Skyrock.comDiscover
  • HOMEPAGE
  • BLOG
  • PROFILE
  • CHAT
  • Music
  • Sources
  • Videos
  • Pictures
  • Gifts
  • Facebook
  • Log in

    Forgotten your password?
  • Create your Blog

  • Blog
  • Profile

gestion economie

Pictures of bil100

bil100

Description:

MY NAME IS BILAL HALA FROM EL EULMA.
I STUDY IN THE UNIVERSITY OF SETIF "ALBAZ"
Gestion Économie.
MY FAVORIT CLUB IS ((MCEE)) IN MY TOWN BUT IN THE WORLD IS CHELSEA ((FC LONDON))
I LOVE MANY SPORTS :KARATE,FOOT BALL,BASKET BALL...,I HOPE TO Success in college and my life.

  • Send a message
  • Give a gift
  • Add as a friend
  • Block
  • Become a fan
  • Choose this background

Awards (1)

  • 1,000 visits

» More

Profile

bil100's Profile
bil10027 yo
EL EULMA
Algeria

Share

  • Tweet
  • Friends 0

Design by the-skyrock-team Choose this background

Report abuse

Info

  • Created: 08/12/2007 at 10:36 AM
  • Updated: 19/04/2009 at 2:48 PM
  • 11,978 visits
  • 154 visits this month
  • 39 articles
  • 13 comments
  • 22 friends
  • 1 favourite

My archives (39)

  • بحث حول وظيفة التسويق
    I خطة البحث: مقدمة -I عموميات حول التسويق 01 ...
  • تقرير تربص بمؤسسة CNEP/banque
    تقرير تربص بمؤسسة CNEP/banque تم تأسيس الصند...
  • غزة في قلوبنا GHAZA IN HEARTs
  • درس مفصل عن المرونات(الاقتصاد الجزئي)

» More

Fan of (1)

My friends (22)

  • achil74635
  • salahoperasat
  • couplez
  • agonie-muzik
  • looser-16
  • shaina97111
  • FRAISE-SUCREEDU13
  • xx-mira-girl-xx
  • L-o-v-e-p-i-n-k
  • secret70
  • sidou--88
  • LADINE14
  • fa855
  • ilhem13300
  • khidrou13
  • miss-cilia1986
  • ilhem2009
  • ScOrPiOn1900
  • yacine-012
  • scorpion27noir
  • dance-of-love
  • darklord400

Skyrock links Advertisement

Subscribe to my blog!

RSS

بحث حول العولمة

بحث جاهز حول العولمة
________________________________________
مقدمة:
إن الكون كله, بفضل الحواجز التي أزيلت ووسائل الاتصالات التي قربت و طبائع العزلة التي أسقطت, و التطورات التكنولوجية التي سيطرت, قـد أصبح نسيجا و كيانا واحداً, إذ اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر و الحمى.
لقد وصف أهل الذكر الاقتصادي و السياسي ما سبق قوله "بالعـولمـة", و تضارب هؤلاء حول حقيقة معناها, فذهب البعض إلى أنها مرادف للامركزية, و ذهب البعض الآخر إلى جعلها مرادف للأروبة (الاستعمار التقليدي), و ذهب البعض أنها تعني اقتصادا كونيا, و هذا على حد قول مكماهون: على سطح الأرض لم يعد هناك ركاب... فقد تحولنا جميعا إلى طاقم قيادة.
و الأمر المتفق عليه بين كافة الفرقاء هو أن العولمة أصبحت أمرا واقعا, لكن الخلاف يستعر بينهم حول أسبابها و نتائجها و مضارها, و منافعها, و ما هو الثمن الذي سيدفعه الأغنياء؟ و ما هو حجم الكارثة التي سيتعرض لها الفقـراء ؟
صحيح أن العالم منذ قرون عديدة يشهد تحولات ملموسة, تدفع كل الشعوب و الدول نحو المزيد من الارتباط و الاعتماد المتبادل, و لكن العولمة تتوافق مع العديد من وسائل الاتصال التي لم تكن موجودة من قبل, بدءا من أسواق النقد الأجنبي, و أسواق رأس المال التي يصل بعضها ببعض على الصعيد العالمي.
لم يكن للعولمة أن تأخذ ملامحها المميزة دون وجود مؤسسات ذات طابع عالمي, و تمتاز بقدر من الفاعلية و المشروعية, مثال ذلك: المنظمة العالمية للتجارة, و كذا مؤسستي بريتون وودز, و كذا الشركات المتعددة الجنسيات.
و قد زاد من ترسيخ العولمة تلك الأطـر و القواعد القانونية ذات النطاق العالمي, حيث تم التوصل إلى العديد من الاتفاقيات الدولية التي تنظم شؤون التجارة العالمية, و التي تنظم الحقوق و الواجبات فيما يخص مسائل الملكية الفكرية, خاصة أن هذه الاتفاقيات يتم إسنادها و دعمها بآليات قوة, لتنفيذها على صعيد الواقع, و هي ذات طابع إلزامي إذ تلتزم بها الحكومة الوطنية.
من خلال ما سبق ذكره, نصل إلى الإشكالية محل البحث و التي نجسدها في التساؤل التالي:
مـا المقصـود بالـعولـمـة الاقتصاديـة ؟


و هذا بدوره بتضمن أسئلة فرعية:
ما هي مظاهر و خصائص العولمة ؟ أو بالأحرى: ما لسياق التاريخي الذي أفرز هذه الظاهرة ؟
ما هي خصائص و مظاهر هذه الظاهـرة ؟ و مل لمقصود بما يسمى: العولمـة الماليـة ؟
ما هي مغانم و مغارم على جميع الدول على حدّ سواء و خاصة الدول النامية ؟ و بالخصوص الجزائر.
-و من دوافع قيامنا لهذا البحث:
1- أهمية الموضوع على الساحة الدولية, فقد أصبح حديث الملتقيات و الندوات و الشغل الشاغل لسكان المعمورة.
2- لمتطلبات المقياس.
و من أجل دراسة الموضوع قسمنا البحث إلى ثلاثة فصول:
فصـل أول يتعرض لتداعيات الوضع الدولي و التحول من التنموية إلى العولمـة.
أما افصل الثاني: فيتعرض إلى دراسة الظاهرة في حدّ ذاتها و التركيز بالخصوص على البعد المالي.
أما الفصل الأخير: قيتعرض إلى آثـار هذه الظاهـرة.من الدولة الكبرى إلى الدولة الصغيرة:
-1-i الوضع الدولي و تداعياته:
أدى الإنهيار المفاجئ للمعسكر الشيوعي في عام 1989م إلى دخول النظام العالمي مرحلة جديدة, تغيرت فيها معالمه و تعدّلت ثوابت الوضع الدولي التي سادت منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية, حيث أدى انهيار النظام ثنائي القطبية إلى تفرد الولايات المتحدة بالقدرة على السيـطرة, و توجيـه دقة الأمور على الصعيد العالـمي في مختلف المجالات (السياسية, الاقتصادية, الأمنية), الأمـر الذي أسفر عن خلل ملموس في التوازن الدولي الدقيق الذي خلّفتـه الحرب العالمية الثانيـة و سـاد طيلة فترة الحرب الباردة.
و طالما نتحدث عن التطورات التـي طرأت على توجهات النظام العالمي في أواخـر الثمانينات, فإنها لم تحدث فقط من جراء انهيار النظام الشيوعي, و لكنها أيضاً نتاج التغيـرات التـي اعترت الوضع الإقتصادي العالمي, و التي تمثلت في انهيار نظام "بريتـون وودز" لأسعار الصرف الثابتة و التحول إلى نظام أسعار الصرف العائمـة تحت الضغوط التي تعرضت لها الولايات المتحدة من الحلفـاء في أوائل السبعينات خاصة فرنسـا لرفضها الإحتفاظ بالدولار عندمـا أغلق الرئيس الأمريكـي نيكسون نافذة الذهب, و أنهى بذلك نظام بريتون وودز لأسعار الصرف الثابتة و طبـق بدلا منه نظـام تعويم أسعار الصرف الذي تمت المصادقة عليه في مؤتمر صندوق النقدي في جامايكـا سنـة 1986م.
أثرت السياسة الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية في النظام العالمـي بشكل كبير, و بنهاية عام 1971م تحولت أمريكا بسبب حرب الفيتنـام من دائـن إـلى مديـن, بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الإرتفاع الشديد في أسعار الطاقة, و التقلبـات الحادة في أسعار صرف العملات الرئيسية التي أدت إلى تقليص قدرة الدول المتقدمـة على الإبقاء على معدل نمو اقتصادي كاف لاستمرار توليـد فرص العمل, و تنفيذ البرامج التي بدأت في الخمسينات و الستينات.
و كـان لأزمة البترول في السبعينات أثرها البالغ في تفشي حالـة من التضخم في الدول المتقدمة, و تدهور الإنتاجيـة و الكفاءة, بالإضافة إلى التزايد النسبي للقدرة التنافسية لعدد من الاقتصاديات المتوجهة حديثا نحو التصنيع, و تزايد نطاق و حجم المنافسة, الأمـر الذي عزز من توجهات الدول نحو التكتل الإقتصادي, و تكريس مزيد من الحماية ضد الدول خارج نطاق التكتل.
مما أصاب الإقتصاد العالمي بحالة من التراجع استوجبت إعادة هيكلة النظام الإقتصادي العالـمـي, و مـع انتهاء الحرب الباردة, تحقق المزيد من النحو للعلاقات الطبيعية بين مختلف الدول, و بدأت القيود السياسية على التجارة في التلاشي, و برزت توجهات جديدة مثل التوجـه نحو الإقليميـة الذي يعزز في جوهره العودة للجغرافيا –وليس السياسة- كمحدد رئيسي لتدفق التجارة بين الدول, و أصبح بالتالي الإعتماد الإقتصادي المتبادل ظاهـرة عالميـة.
كما نسجل ظهور قوى جديدة على الساحة الدولية, و التي سعت إلى تبوأ مكانة دولية مرموقة, سواءا كدول منفردة, أو كمجموعات تتسق مواقفها فيما بينها لتكتسب القدرة على حماية مصالحها.
لقد أثارت هذه التداعيات المتلاحقة للوضع الدولي تساؤلات حـول كيفية صياغة العملية السياسية العالمية اللازمة للحفاظ على الإقتصاد العالمي مفتوحـاً و متعد الأطراف, خاصة في ظل التوجهات الجديدة الداعية إلى مزيد من التكتل الإقليمي, بالتوازي مع الجهود الدوليـة في الإطار متعدد الأطراف, لضمان استمرار و توسيع نطاق تحرير التجارة الدولية, خاصة في ظل مجموعة المشاكل التي ظهرت كنتيجة مباشرة لتغير الوضع الدولـي, و أبرز هذه المشاكـل: ( )
1- ظهور و تنامي أوجه التباين بين حلفاء الماضي المعسكر الرأسمالي, نظرا لاختفاء الرابطة الناجمة عن مواجهة المعسكر الغربي لعدد مشترك.
2- استمرار الولايات المتحدة في الإحتفاظ بوضع القوة المهيمنة الرئيسية, حيث أنها تميل إلى الأسلوب الفردي في اتخاذ القرارات و تطبيق السياسات اتجاه الموضوعات الدولية المختلفة, بالإضافة إلى الأسلوب الأمريكي في تطبيق تشريعاتها الوطنية خارج الحدود لصيانة مصالحها التجارية.
3- تعرض الدول الصناعية لمجموعة من التحديات, خاصة على الصعيد الإقتصادي و مشكلات العمالة و التوظيف, و تأثير الإتفاقيات التجارية الدولية على أوضاع مواطنيها, مما جعل البعد الداخلي أكثر أهمية و محورية و متمتعا بالأولوية على البعد الدولي.
4- بروز لاعبين جدد في الإقتصاد العالمي الجديد, خاصة في منطقة شرق آسيا و اليابان و الصيـن, يعد هذا المتغير الجديد أحد أهم المؤثرات التي أسهمت بشكل مباشر في صياغة توجهات الإقتصاد العالـمي, و تفسر جانبا كبيرا من الاتجاهات الجديدة و السياسات التي تطبقها القوة الإقتصادية الكبرى لإعادة ترتيب الأوضاع, بهدف ضمان احتفاظها بقدرتها التنافسية و نصيبها في السوق.
و يسمكن تحديد هذه القوى الجديدة في الآتي: الإتحـاد الأوروبـي, اليابـان, الصيـن, النمور الآسيويـة (كوريا الجنوبية, ماليزيـا, اندونيسيـا, هونغ كونـغ, تايـوان, تايلانـد), هذه الأخيرة التي استحقت لقب الدول حديثة التصنيع (nics) بفضل تحقيقها لمعدلات نمو تصل في أحيان كثيرة إلى %10 و التي نقلتها إلى مشارف البلدان الصناعية المتقدمة, و قـد نجحت عن طريق الهندسة العكسيـة, (1) و الاقتباس في تطوير تكنولوجيا تناسب امكاناتها و ظروفهـا فأكسبتها قدرة تنافسية متزايدة و نصيبا ملائماً في السوق العالمـي, رغم ما لحق بهذه الدول من أزمة مالية طاحنة في أواخر 1997م.
بالإضافة إلى القوة التي ذكرناها نجد "الـدول الناميـة المتقدمـة" و هذه الدول تضم عدداً من دول أمريكا اللاتينية و بعض الدول الآسيويـة مثل: (الفلبين, الهند, باكستان, و بدرجة أقل بنغلادش), و إن يرق التقدم الذي وصلت إليه مستوى ما أنجزته النمور الآسيوية, و كذا إفريقيا: حيث نجد مصر, نيجيريا, جنوب إفريقيـا, إذ طبقت هذه الدول برامج طموحة للإصلاح الإقتصادي.
تزامنت هذه التغيرات الجذرية في الهيكل الدولي للتوازنات و العلاقات مع ثلاثة متغيرات أساسية على الصعيد العالمي أسهمت في صياغة نمط جديد للتوجه الإقتصادي و التجاري الدولي:
المتغير الأول:
شروع العديد من الدول في تكوين التكتلات الإقتصادية سبه الإقليمية و الإقليمية و غير الإقليمية, على أساس تحرير التبادل التجاري بين أعضاء التكتل, و تعزيز التعاون الإقتصادي و التكنولوجي, و تنسيق القواعد التي تحكم التجارة فيما بينها, مثل الإجراءات الجمركية...
فظهرت في أمريكـا اللاتينية تجمعات: كالسوق الجنوبـي (ميركرسور), الكاريبـي (كاريكـوم) و في آسيا تجمع الأسيـان, لدول جنوب شرق آسيا, و في إفريقيـا السوق المشتركة لجنوب و شرق إفريقيا (كوسيسا).
و ظهرت على صعيد آخـر التكتلات الكبرى التي أطلقت عليها المجالات الإقتصادية الكبرى, على غرار "منطقة التجـارة الحـرة لأمريكـا الشماليـة" التي أعلنت عام 1992م, و هي تضم (كندا, المكسيك, الولايات المتحدة, منتدى التعاون الإقتصادي لآسيا و الباسيفيكي (أبيك) الذي يضم 18دولة من آسيا و الأمريكيتين, و تحول المجموعة الأوروبية من حالة السوق المشتركة إلى حالة الإتحاد بموجب معاهدة ماسترخت عام 1991م, و التي تزيل كافة القيود أمام تدفق التجارة في السلع و الخدمات, و انتقال رؤوس الأموال و الأشخاص, و التوصل لعملة موحدة في 1998-04-27م.
المتغير الثاني:
التوصل لإطار متعدد الأطراف لإدارة النشاط التجاري الدولي بكافة جوانبه المباشرة و غير المباشرة, بما في ذلك التجارة الغير المنظورة (تجارة الخدمات), و إجراءات الإستثمار و حقوق الملكية الفكرية, على أساس اتفاقية الجات لعام 1947م, و التي أسفـرت جولتها الأخيرة للمفاوضات (جولـة الأورجواي) عن إنشاء منظمة التجارة العالمية و التي تشرف على 28 وثيقة ثانوية لتحرير التجارة الدولية.
المتغير الثالث:
إعادة بث الروح في مؤسستي بريتون وودز, بسبب شروع العديد من الدول النامية و المتحركة اقتصاديا في إبرام اتفاقيات مع صندوق النقد الدولي لمساندتها في تطبيق سياسات الإصلاح الإقتصادي و التكيف الهيكلي على اقتصاديات السوق, و تقليص دور الدولة في العملية الإنتاجية و السياسية الإقتصادية ككـل, و تعزيز دور مـؤسسات القطاع الخاص, و إطلاق حرية الإستثمار و التصرف في رأس المال و أرباح المشاريع للمستثمر المحلي و الأجنبي, وفقـاً لضوابط اقتصادية مدروسة تستخدم في المقام الأول أهداف التنمية.
و لكـن مالذي تعنيه هذه المتغيرات الثلاثة من منظـور صياغة نظام اقتصادي عالمي جديد, و أثر ذلك على التطورات الطارئة على سياسات التجارة و الإستثمار و الإنتـاج ؟




-2-i من التنمويـة إلى العالميـة:من التنمويـة إلى العالميـة:
مفهوم العولمة:
رغم عدم وجود تعريف متفق عليه لمفهوم العالمية, يمكننا وصف هذه العمليـة بكونهـا: "التوسع المتزايد المطرد في تدويل الإنتاج من قبل الشركات متعددة الجنسيات, بالتوازي مع الثورة المستمرة في الاتصالات و المعلومات التي حدت إلى تصور أن العالم قد تحوّل إلى قرية كونيـة صغيـرة " (1)
بدأت أولى مراحل العالمية في مجال التجارة عندمـا تظافرت الجهود لتقليص القيود السياسية المفروضة على التجارة الدوليـة في أعقاب الحرب العالمي الثانية, و نتيجـة للخفض المستمر في التعريفات الجمركية في إطار جولات الجات المتعاقبـة, حققت التجارة العالمية معدل نمـو سنوي %8 منذ 1950 إلى 1975م في الدول الصناعية, و قد ارتفع هذا المعدل في السبعينات بسبب التدفقات المالية التي ولدت نتيجة تشكيل السوق الأوروبية المشتركة, بالتوازي مع تحرير و إعادة تدوير أموال دول الشرق الأوسط البترولية الناجمة عن ارتفاع أسعار البترول بشكل كبيـر, و استمر نمو المالية كنتيجة لتفجر أزمة المديونيـة في الثمانينـات.
لقد ظهرت الموجة الثانيـة من العالمية في النصف الثاني من الثمانينات في ظل التدفق المتزايد للإستثمار الأجنبـي بقيادة الشركات المتعددة الجنسيات, و الذي حدث نتيجة لأسباب عديـدة من بينهـا:
- تحرير الأسواق المالية في العديد من الدول الصناعية المتقدمـة.
- السياسات الأوروبية الهادفة إلى إنشاء السوق الموحد, بالتوازي مع السياسة الخارجية الأمريكية التي حثت الشركات الأجنبية –خاصة اليابانية- على الإستثمار في السوق الأمريكي بدلا من التصديـر.
نتيجة لهذه الأسباب مجتمعة, حقق الإستثمار الأجنبي المباشر نمو في النصف الثاني من الثمانينات يماثل أربعة أضعاف معدل نمو الناتج العالمي, و ثلاثة أضعاف معدل نمو التجارة الدولية, بينما سيطرت المؤسسات متعددة الجنسيات, ذات الموطن الأم في مثلث الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي و اليابـان على %80 من هذه الإستثمارات.
و يلاحظ أن النمـو في الإستثمار قد حقق معدلات أسرع في القطاعات كثيفة التكنولوجيـا في دول المثلث. و في بداية الثمانينات عزز الإستثمار تحالفات استراتيجية بين و عبر المؤسسات الكبرى لضمان تدفق التكنولوجيا و توزيع النفقات المتزايدة للبحث و اختراق الأسواق بكفاءة أكبر.
و بهذا أنشطت مفاهيم العولمة التي غيرت من طبيعة التجارة الدولية خاصة بين هذه الدول, فانتقلت التجارة في السلع المصنعة من العمالة الكثيفة و التكنولوجيا المنخفضة إلى التكنولوجيا المرتفعة على حساب كثافة العمالة, لتعكس مزيدا من التخصص للشركات.
نموذج التنموية (1)
يمثل نموذج التنموية أحد مكونات هيكل النظام الإقتصادي العالمي في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانيـة, و هو النمط الذي يسعى إلى ترتيب نشاط الرأسمالية العالمية من خلال إدارة للعملية الإقتصادية, بمعنى أن تكون الدولة هي المحرك الأساسي للنشاط الإقتصادي و المحدد لتوجهاته.
فعملية التنمية كنشاط اقتصادي يهدف إلى تحقيق التحديث يهدف تمكين كل دولة من تكرار نفس النمط التنموي المطبق في العالم الأول للوصول إلى نفس المستوى من التحديث.
خضع هذا النموذج لسيطرة اللوائح المنظمة للإقتصاد بمعرفة الدولة بغرض تحقيق استقرار الأجور و استخدام الدعم الحكومي لضمان التوظيف الكامل, و لقد تم توسيع هذا النموذج ليصل إلى دول العالم الثالث إلا أنه لم يحقق أهدافه نظرا لإفراط الدول في استخدام اللوائح و النظم لأغراض حمائية من جهة, و من جهة أخرى بسبب الإختلاف في النظم المطبقة في دول المتقدمة و نظيرتها في الدول المتخلفة.و لقد كان فشل هذا النموذج في رأي الكثيرين هو السبب الرئيسي وراء ظهور النموذج البديل الذي لقب بالعولـمـة.
يكمن الإختلاف الرئيسي بين "النمـط التنمـوي" و "النمـط العالمـي" الجديد في أنّ الأول يسعى إلى تحقيق استقرار الرأسمالية العالمية من خلال الإدارة الوطنية للإقتصاد,و تطبيق التنميـة في العالم النامـي عن طريق اقتباس نموذج التنمية المطبق في الغرب, أمـا الثـانـي فيسعى إلى تطويع الرأسمالية العالمية من خلال الإدارة العالـمية للإقتصاد تحت لواء القطاع الخاص و الشركات العالمية العملاقة متعددة الجنسيات, و على أساس التخصص بدلا من الاقتباس.

في ظل المفهوم المستحدث الذي خضعت بموجبه عملية إدارة الإقتصاد الدولي للمعايير الإقتصادية المفروضة من قبل المؤسسات متعددة الأطراف و البنوك الدوليـة و الاتفاقيات التجارية, وفقا للنمط الجديد, وجدت الدول نفسها واقعـة تحت ضغوط شديدة للحفاظ على جدراتها الإئتمانية و قدرتها التنافسية, و لقد كان لهذه العملية أثران على التنمية:
1- أصبحت إعادة الهيكلة الشاملة أمراً ضروريـا لاكتساب القدرة التنافسيـة الدولية و الجدارة الإئتمانيـة.
2- إجراءات التقشف و الخصخصة و التوسع في الصادرات التي طبقتها الدول المدينة سعيا لبند الجدارة الإئتمانية, و أمـلاً في جذب الإستثمار لمواصلة المشروع التنموي الوطنـي, بث الحيوية في الإقتصاد العاملـي ككل بدلا من الدول المعينة بذاتها.

Ii ظاهرة العولمة الإقتصادية:
بعدما تعرضنـا للسياق التاريخي الذي تضافرت عوامله مؤدية إلى المفهوم الجديد: العولمـة الإقتصاديـة, سنحاول في هذا الفصل دراسة الظاهرة عن قرب بدراسة مفهومها و التعرض لمظاهرها و كذا خصائصها, مع التركيز على العولمة المالية (أي البعد المالي للعولمة الإقتصادية).
-1-ii مفهوم و مظاهر العولمة الاقتصادية:
-1-1-ii تعريف العولمة:
"العولمـة هي انفتاح عن العالم, و هـي حركة متدفقة ثقافيا و اقتصاديا و سياسيا و تكنولوجياً, حيث يتعامل مدير اليوم مع عالم تتلاشى فيه تأثير الحدود الجغرافية و السياسية, فأمامنا رأس مال يتحرك بغير قيود و ينتقلون بغير حدود, و معلومات تتدفق بغير عوائق حتى تفيض أحيانا عن طاقة استيعاب المديرين. فهذه ثقافات تداخلت و أسواق تقاربت و اندمجت, و هذه دول تكتلت فأزالت حدودها الإقتصادية و الجغرافية, و شركـات تحالفت فتبادلت الأسواق و المعلومات و الاستثمارات عبر الحدود, و هـذه منظمات مؤثرة عالمياً مثل: البنك الدولي, صندوق النقد الدولي, ووكالات متخصصة للأمم المتحدة تؤثر بدرجة أو بأخرى في اقتصاديات و عملات الدول و مستـوى و ظروف معيشة الناس عبر العالم". (1)
-2-1-ii مظاهر العولمة:
-1 تحـول مفاهيم الاقتصاد و رأس المال:
و قد اقترنت العولمة بظواهر متعددة استجدت على الساحة العالمية, أو ربما كانت موجودة من قبل, و لكن زادت من درجة ظهورها, و هذه الظواهر قد تكون اقتصادية أو سياسية أو ثقافية أو اتصالية أو غيـرها, و لاشك أنّ أبرز هذه الظواهـر الإقتصادية التي أهمهـا:
- تحول الإقتصاد من الحالة العينية (الأنشطة التقليدية كتبادل السلع عينياً بالبيع و الشراء) إلـى الإقتصاد الرمزي الذي يستخدم الرموز و النبضات الإلكترونية من خلال الحواسب الإلكترونية و الأجهزة الإتصاليـة, و ما ينتج عن ذلك من زيادة حجم التجارة الإلكترونية و التبادل الإلكتروني للبيانات في قطاع التجارة و النقل و المال و الإئتمان و غيرها.
- تحول رأس المال من وظائفه التقليدية كمخزن للقيمة و وسيط للتبادل, إلى سلعة تباع و تشترى في الأسواق (تجارة النقود)؛ حيث يدور في أسواق العالم ما يزيد عن 100 تريليون دولار (100 ألف مليار) يضمها ما يقرب 800 صندوق استثمار, و يتم التعامل يومياً في ما يقرب من 1500 مليار $, أي أكثر من مرتين و نصف قدر الناتج القومي العربي, دون رابط أو ضـابط, و هو ما أدى إلى زيادة درجة الاضطراب و الفوضى في الأسواق المالية, و أعطى لرأس المال قوة لرفض شروطه على الدول للحصول على أقصى ما يـمكن من امتيازات له. و قد أدى هذا كله إلى زيادة التضخم نتيجة لزيادة قيمة النقـود.
- تعمق الإعتماد المتبادل بين الدول و الاقتصاديات القومية, و تعمق المبادلات التجارية من خلال سرعة و سهولة تحرك السلع و رؤوس الأموال و المعلومات عبر الحدود مع النزعة إلى توحيد الأسواق المالية, خاصة مع إزالة كثير من الحواجز الجمركية و العقبات التي تعترض هذا الانسياب بعد إنشاء منظمة التجارة العالمية, التي بدأت نشاطها في بداية عام 1995م, و هو ما يشاهد الآن بعد توحد بورصة لندن و فرانكفورت اللتين تتعاملان في حوالي 4 آلاف مليار $, كذلك توحد بورصات أوروبية أخرى, و هناك اتجاه متزايد نحو إنشاء سوق مالية عالمية موحدة تضم معظم أو جميع البورصات العالمية, و تعمل لمدة 24ساعة ليمكن المتاجرة في أسهم الشركات الدولية من أي مكان في العالم.
و قد ترتب عن إزالة الحواجز و العوائق بين الأسواق أن أصبحت المنافسة هي العامل الأقوى في تحديد نوع السلع التي تنتجها الدولة, و بالتالي فإن كثيراً من الدول قد تخلت عن إنتاج و تصدير بعض سلعها؛ لعدم قدرتها على المنافسة مثل صناعة النسيج في مصر التي انهارت أمام منافسة دول جنوب شرق آسيا, و أصبحت تلك الدول تحصل على حاجتها من دول أخرى لها ميزة تنافسية في إنتاج تلك السلع, و هو ما ينطبق أيضا على رؤوس الأموال التي أصبحت مركزة في بعض الدول المنتجة و المصدرة للبترول, و على الدول التي تحتاج إلى تلك الأموال أن تحصل عليها من الدول المتقدمة.دور أكبـر المنظمات العالمية:
- زيادة الإنفتاح و التحرر في الأسواق و اعتمادها على آليات العرض و الطلب من خلال تطبيق سياسات الإصلاح و التكييف الإقتصادي و الخصخصة, و إعادة هيكلة الكثير من الاقتصاديات الموجهة و اقتصاديات الدول النامية مع متطلبات العولمة (مثلما حدث في مصر, و يحدث الآن في دول الخليج فضلاً عن باقي دول العالم).
- زيادة دور و أهمية المنظمات العالمية في إدارة و توجيه الأنشطة العالمية، كصندوق النقد الدولي و البنك الدولي للإنشاء و التعمير, و منظمة العالمية للتجارة, و اليونسكو, و منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة و غيرها.
- التوجه نحو تشكيل العديد من التكتلات الإقليمية الإقتصادية و السياسية و الثقافية مثل تكتل الأسيـان و الإتحاد الأوروبي و غيرها, و الزيادة الملحوظة في أعداد المنظمات غير الحكومية بعد أن بدأ دور الدولة في إدارة الإقتصاد في التناقض.
-3 تفاقم المديونية و تزايد الشركات المتعددة الجنيات:
- استشراء ظاهرة الشركات المتعددة الجنسيات, مع سيطرتها على الإستثمار و الإنتاج و التجارة الدولية و الخبرة التكنولوجية مثل شركة Ibm, و مايكروسوفت و غيرها, خاصة بعد أن ساوت منظمة التجارة العالمية بين هذه الشركات و الشركات الوطنية في المعاملة.
- تفاقم مشاكل المديونية العالمية و خاصة ديون العالم الثالث, و الدول الفقيرة مع عدم قدرتها على السداد, و ما تزامن مع ذلك مع زيادة حجم التحويلات العكسية من الدول الفقيرة إلى الدول المتقدمة, و المتمثلة في خدمة الديون و أرباح الشركات المتعددة الجنسيات و تكاليف نقل التكنولوجيا و أجور العمالة و الخبرات الأجنبية, و الذي قابله في نفس الوقت تقلص حجم المعونات و المساعدات و المنح الواردة من الدول المتقدمة إلى الدول النامية و عدم جدواها.
- ظهور تقسيم دولي جديد للعمل تتخلى فيه الدول المتقدمة للدول النامية عن بعض الصناعات التحويلية (هي الصناعات التي تعتمد على تحويل المادة الخام إلى سلع مصنعة يمكن الاستفادة منها, كصناعات الصلب, و البيروكيماويات, و التسليح و غيرها) التي لا تحقق ميزة نسبية, مثل الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة و كثيفة العمل و الملوثة للبيئة, و ذات هامش الربح المنخفض, مثل صناعات الصلب و البتر وكيماويات و التسليح, بينما ركزت الدول المتقدمة على الصناعات عالية التقنية كصناعة الحاسبات و البرامج و أجهزة الاتصالات و الصناعات الالكترونية, ذات الربحية العالية و العمالة الأقل.
-4 تبديد الفوائض بدلا من تعبئتها:
- تغير شكل و طبيعة التنمية, فبعد أن كانت التنمية تعتمد أساساً على تعبئة الفوائض و التمويل الذاتي (الادخار), تحولت إلى تنمية تعتمد على الاستثمارات الخارجية و الشركات المتعددة الجنسيات, و أصبحت التنمية هي تنمية الفوائض و المدخرات (الاستهلاك) كناتج أساليب الاستهلاك الترفيهي المتزايدة, تحت ضغط الآلة الإعلانية الجبارة, التي أدت إلى عجز مزمن في موازين المدفوعات و تفاقم أزمة الديون في العالم الثالث, و تركيز التنمية على الجانب الإقتصادي فقط أي تحولها إلى تنمية وحيدة الاتجاه تهمل الاتجاه الإجتماعي و الثقافي,مع اعتماد نظام السوق ليكون أساسا للتنمية في مختلف بلاد العالم. حتى الطبقات عالية الدخل في الدول النامية التي من المفترض أن تكون نسبة ميلها (نسبة الإنفاق على الإستهلاك من الدخل الكلي) قليلة و أصبحت تلك الفئات المسرفة التي تبدد دخولها على الاستهلاك الترفيهي, و بالتالي فإن ميلها الإستهلاكي أصبح مرتفعاً, و قد ساعد على ذلك قدرة الاقتصاديات المتقدمة على إنتاج سلع جديدة و التنوع في السلع القديمة مثل ابتكار طرازات جديدة من السيارات و السلع المعمرة و غيرها.
- تراجع نصيب المادة الأولية في الوحدة من المنتج في العصر الحديث بسبب تطور الإنتاج, و هو ما يسمى بالتحلل من المادة, و إحلال الطاقة الذهنية و العملية (الفكر), محل جزء من المادة الأولية, مما أدى إلى تراجع الأهمية النسبية للنشاط الصناعي في الهيكل الإنتاجي في الدول المتقدمة الصناعية و تصاعد الأهمية النسبية لقطاع الخدمات, و قد زادت الأهمية النسبية لنشاط الخدمات داخل النشاط الصناعي ذاته بحيث أصبحت تمثل أكثر من %60 من الناتج الصناعي, لتنامي الصناعات عالية التقنية, و ظهور مجموعة جديدة من السلع غير الملموسة كالأفكار و التصميمات و المشتقات المالية استقطبت المهارات العالية, و ما ترتب عن ذلك من زيادة عملية التفاوت في الأجور, و بالتالي توزيع الدخل القومي توزيعا غير عادل, سواءا على مستوى أفراد الدولة الواحدة أو بين الدول.



-5 زيادة الفوارق بين الطبقات و البطالة:
- تعمق الثنائية الإجتماعية في مجتمعات العالم الثالث, فبعد أن كانت الفوارق مادية, أصبحت هذه الفوارق مادية و تكنولوجية بسبب استحواذ الطبقات مرتفعة الدخل على الإنجازات التكنولوجية عالية القيمة التي يصعب على الفقراء اقتناؤها, كالإنترنت و التليفون المحمول و الحاسبات الإلكترونية و غيرها..., و يؤدي هذا في المستقبل إلى زيادة و ترسيخ التخلف في الطبقات الفقيرة و صعوبة تقليل الفوارق بين الطبقات العالية الدخل و الفقيرة في المجتمع مما بهدد الاستقرار الاجتماعي.
- زيادة و انتشار البطالة في المجتمعات و خاصة في الدول النامية بسبب الاتجاه إلى استخدام الأساليب كثيفة رأس المال, التي تعتمد على استخدام عدد أقل من القوى العاملة, و ذلك بسبب الحاجة إلى تخفيض تكاليف و زيادة مستوى الجودة, فلا مكان للمنافسة في السوق العالمية الموحدة بعد إنشاء منظمة التجارة العالمية.
- إحلال مفاهيم جديدة محل القديمة كسيادة مفهوم الميزة التنافسية, و حلوله محل الميزة النسبية, بعد توحد الأسواق الدولية و سقوط الحواجز بينها, و كذلك سقوط مفهوم التساقط الذي تبناه البنك الدولي و صندوق النقد الدولي لمدة طويلة, حيث إن الطبقات العالية الدخل في الدول النامية هي طبقات مسرفة لا تدخر و لا تستثمر و تبدد فوائضها في مصارف استهلاكية لا يستفيد منها الجميع, و هو ما أدى إلى تناقض معدلات النمو في هذه الدول بسبب الاستثمارات و زيادة عجز الموازين التجارية و موازين المدفوعات.
و تعني الميزة التنافسية للدولة قدرتها على إنتاج سلع و تصديرها لتنافس في الأسواق العالمية دون أن تتوفر لها المزايا التي تساعدها على إنتاج هذه السلع مثل الظروف الطبيعية و المناخية و المواد الأولية, وذلك نتيجة تفوقها التكنولوجي, حيث يمكن لها استيراد المواد الأولية من الخارج و تصنيعها بدرجة عالية من الجودة و بتكلفة أقل لتنافس في السوق العالمي مثلما يحدث في اليابان, و سنغافورة و دول جنوب شرق آسيا, و قد ساعد على ذلك تناقص قيمة المادة في السلع و زيادة القيمة الفكرية و الذهنية نتيجة استخدام الحاسب و أجهزة الاتصالات.
أمـا الميـزة النسبيـة, فهي تعني توفر مزايا للدولة تساعدها على إنتاج سلع معينة كالظروف الطبيعية و المناخية و المواد الأولية أو القوى العاملة الرخيصة, إلا أن هذه المزايا قد لا تساعدها على المنافسة في الأسواق العالمية؛ ربما لانخفاض الجودة أو لارتفاع التكلفة بسبب غياب التكنولوجيا.
- اتجاه منظمات الأعمال و الشركات إلى الإندماج؛ لتكوين كيانات إنتاجية و تصنيعية هائلة, الغرض منها توفير العمالة و تقليل تكاليف الإنتاج و الحصول على مزايا جديدة كفتح أسواق جديدة أو التوسع في الأسواق الحالية, و هو ما نشاهده الآن من اندماجات الشركات الكبرى مع بعضها, حيث دخلنا فيما يسمى بعصر "الديناصـورات الإنتاجيـة" الهائلة و الأمثلة على ذلك كثيرة في مجالات البترول و التكنولوجيا و المعلومات والمصارف, و ينتج عن ذلك بالتأكيد تطوير كبير في علم الإدارة و الرقابة و السيطرة للتوصل إلى مهارات إدارية و تنظيمية و صيغ جديدة من الأشكال التنظيمية التي تناسب هذه الكيانات الكبيرة.
-2-i خصائص العولمة الإقتصادية: (1)
-1 تدفق التبادلات التجارية كمحرك للنمو الإقتصادي:
التبادلات التجارية: تمكن الخاصية الرئيسية للعولمة الإقتصادية أساساً في الزيادة السريعة و المتزايدة للتجارة الدولية منذ الحرب العالمية الثانية, إذ نلاحظ التزايد السريع لقيمة تبادل البضائع أكثر من قيمة الإنتاج و المداخيل (إجمالي الناتج الداخلي الخـام).
فعلى سبيل المثال فإن حصة الخدمات (المواصلات, التأمينات, الاتصالات السلكية و اللاسلكية, السياحة, حقوق التأليف...) من التأليف ذات التكاثر و إن التكاثر المسترسل و المستمر بشكل واضح, إذ تمثل هذا الأخير اليوم 1/5 التبادلات, هذا من جهـة, تتزايد حصة المنتوجات المانفاكتورية كذلك على حساب المنتوجات القاعدية الموجهة أساساً للتحويل في القطاع الصناعي، إذ انتقلت نسبة الخدمات من %56 سنة 1982 إلـى %73 سنة 1992م من جهة أخرى.
هيمنة الشمال: تحقق الدول المتطورة أكثر من ¾ التجارة العالمية, و على العموم فإن مساهمة الدول السائرة في طريق النمو لهذا القرن تشهد تزايداً ملحوظاً منذ بداية التسعينات في مجال التجارة العالمية.انفجار و تدفق التبادلات المالية و الاستثمارات في الخارج:
إلغاء التنظيمات: تميزت العولمة بتسريع المتبادلات المالية و تطور الاستثمارات المباشرة في الخارج, إن مصدر هذه الحركة يعود جزئيا إلى تعميم الانزلاقات و عدم التحكم فيها خلال الثمانينات, و مما سهل من هذه المهمة وجود الابتكارات التكنولوجية التي تؤدي إلى توزيع الإعلام و التحويلات الفورية, عرفت كل نشاطات البورصة و البنوك الداخلية و كذا الحركات لرأسمال تحررا مطلقا.
فعلى سبيل المثال, إن التزايد المالي في الأسواق المصرفية ما بين 1988-80 تضاعفت بحوالي 8.5 مرة في دول منظمة التعاون و التنمية الإقتصادية (ocde), و تدفق الاستثمارات المباشرة في الخارج ب3.5مرات, و كذا التدفق التجاري و الناتج الداخلي الخام ب 1.9مرة, و هكذا فـإن الاستثمارات المباشرة في الخارج زادت سرعتها بثلاث مرات عن المبادلات التجارية خلال سنوات الثمانينات, و قد بلغ مجمل الزيادة السنوية للإستثمارات حوالي 870مليار مقابل 290مليار خلال العشرية السابقة, و بهذا تصبح أهمية وزن القطاع الخدمات (المال/ التوزيع) تعادل و تساوي الاستثمارات الصناعية.
- الدول الصناعية: شهدت الولايات المتحدة الأمريكية تقلصا ملحوظا لحصتها في الاستثمارات في الخارج, و لكن هذه الدولة إلى البلد الرئيسي المستقبل لهذه الاستثمارات, بينما كرست حضورها و تواجهها في العالم كل من هولنـدا و بريطانيـا العظمـى و ألمانيـا, من جهة أخرى حققت فرنسا و اليابان تغلغلاً معتبراً.
- تاريخيـاً: ساهمت الدول المتخلفة بقسط ضئيل في هذه الحركة, ما دام أنّ تزايد استثمارات تمركز في الدول المصنعة عموماً, و لكن انعكس اتجاه الاستثمارات في أواخر الثمانينات, إذ أن حصة الدول السائرة في طريق النمو من الاستثمارات في الخارج عرفت تزايداً ملحوظاً, و انتقل من %15 في سنة1989 ليصل إلـى %43 في 1993, و لكن تدفق الاستثمارات في اتجاه الدول المتخلفة تميز جغرافي بارز (جنوب شرق آسيا خصوصاً), و بسرعة فائقة تبرز و تنفرد خصوصيتها المالية الآسيوية الأخيرة التي شهدتها هذه المنطقـة.
- التشجيع على عدم وضع قواعد تنظيمية: مكنت السيولة المالية للمؤسسات من خلق و انتقال وحداتها الإنتاجية بكل سهولة في البلدان التي تتساهل كثيراً في مجال الأعباء الأجرية و الضرائب و القوانين البيئية, لذا يمكن للبلدان الصاعدة أن تتسامح في مجال المعايير الإجتماعية و البيئية قصد جذب أكبر عدد من الاستثمارات و رؤوس الأموال الأجنبية, هذه الفرضية يجب أخذها بكل تحفظ, لكن الشيء المؤكد في هذا الشأن هو أنّ الرقابة و الصرامة للقواعد و الإجراءات القانونية, الاجتماعية, و البيئية, و خاصة مرونة في العقوبات, كل هذا جعلها عوامل جذب أو إغراء رأسمال المتأني من المؤسسات التي يهمها الربح فقط.


-3 الدور الضروري لقوة الشركات المتعددة الجنسيات:
إن الظواهر التي وصفناها سابقا, كانت الشركات المتعددة الجنسيات وراء تفعيلها أو المساهمة فيها, إذ تزامن هذا التزايد في الشركات و بالتوازي مع هذه الحركة العالمية و التي عادت عليها بأرباح و منافع هائلة.
- منافع تحت الرقابة: تمحورت مبادلات الشركات العظمى المتعددة الجنسيات حول أربعة قطاعات أساسية (البترول, السيارات, التكنولوجية, العالمية, البنوك), و لكن تعتمد هذه الأخيرة على خلق شبكة معتبرة من الفروع في الخارج كامتداد و توابع لها في الدول النامية, و تتضمن تلك الشركات العظمى كل المبادلات, و تحقق %70 من الاستثمارات المباشرة في الخارج باعتبارها المحرك الرئيسي لتوسعها.
و تقدم هذه الشركات أداة تسيير, و مهارات جيدة في مجال التحكم التكنولوجي, و إيجاد منفذ للتغلغل في الأسواق العالمية و لكن يمكن أن تعتمد على أن الأسواق المحلية, لذا فهي تستفيد من وفرة اليد العاملة الرخيصة في سـوق العمـل.
- القدرة التنافسية: و تؤهل هذه الخصائص للشركات المتعددة الجنسيات, لاكتساب وزن في كل تفاوض مع الدول سواء الشمالية أو الجنوبية, و في هذا الإطار تستطيع هذه الشركات اكتساب الوسائل اللازمة للتأثير بشكل كبير في السياسات العمومية و بخاصة البيئة, و هذا ما يفسر المشاركـة الفعالة للشركات الكبرى في اللقاءات و المفاوضات الدولية حول البيئة و التنمية, و كذا المناقشات المتعلقة بمدونات حسن السلوك الإداري و المهيأة خصيصاً لهذه الشركات.
- تطبيق أحداث أساليب الإدارة و يتم توظيف الكفاءات و تستخدم وسائل الإتصال (الكمبيوتر, الأنترنت), و اتخاذ القرار المناسب في الوقت و أحكام الرقابة على النشاطات الإقتصادية في العالم, فالعولمة أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى, لأنها أكثر وضوحـاً في أرض الواقع و أصبحت النظم الإقتصادية متقاربة و متداخلة تحكمه أسس مشتركة, و تديره مؤسسات و شركات عالميـة.
أمـا الأسواق التجاريـة و الماليـة فأصبحت خارجة عن تحكم دول العالم, و أصبحت الشركات الكبرى تدير عمليات الاستثمار و الإنتاج, و بهـذا أصبحت حركة رأس المال و الاستثمار, و الموارد و السياسات ز القرارات على الصعيد العالمي, و ليست على الصعيد المحلي.
نتيجـة لذلك, عرف النظام الاقتصادي العالمي خلال التسعينات ظهور عدة معالم منها:
- تداخل الإقتصاد العالمي؛
- التسارع نحو الإقتصاد الحر؛
- الخصخصة و الاندماج في النظام الرأسمالي؛
- تحول المعرفة و المعلومة إلى سلعة استراتيجية و أصبح التركيز على الخدمات بدلا من الصناعـة.
- ظهور تكتلات تجارية رئيسية تتمحور حولها الإقتصاد العالمي؛
- ظهور دول منطقة جنوب شرق آسيا كطرف مهم في الاقتصاد العالمي.
-3-ii البعد المالي للعولمة ( العولمة المالية): (1)
تعتبر العولمة ظاهرة شمولية لها أبعاد اقتصادية و اجتماعية و سياسية و ثقافية, إلاّ أنّ عقد التسعينات أبز ميلاد ما يمكن أن نسميه العولمة المالية, التي يرى البعض أنها أبرز تجليات ظاهرة العولمة, حيث زادت رؤوس الأموال الدولية بمعدلات تفوق بكثير معدلات نمو التجارة و الدخل العالميين.
و قـد حضيت الأبعاد المختلفة للعولمـة بالكثير من الدراسة و التحليل, غير أنّ البعد المالي بقي منقوصـاً –إن لم نقل مهملا- من التشخيص و البحث.
و قد شهد العالم أخيرا مثل الأزمات المالية الخانة التي تعرضت لها المكسيـك (1995-94), و دول جنوب شرق آسيـا (1997) و التي كانت نموذجا يتحدى به, و البرازيـل (1998)؛ و روسيـا (1999), و ميلاد العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" و ما نتج عن ذلك من تأثيرات على الإقتصاد العالمي, ألقت بضلالها على اهتمامات الباحثين و الجامعين.
إن ظاهرة العولمة المالية تعكس من زيادة حركية في تنقل رؤوس الأموال قد تحمل معها مخاطر عديدة و هزات مدمرة, كما أنها قد تجلت معها فوائد و مزايا – إن أحسن التصرف فيها- تعود بالنفع على الاقتصاد العالمي بشكل عام و الدول النامية بشكل خاص, لأن نمو هذه الأخيرة أصبح مشروطا ضروريا لتحقيق الاستقرار و النمو الاقتصادي العالمي و لتضييق الهوة بين أطرافه.
لهذا فإن الإلمام بمدى نجاعة العولمة للبلاد النامية و مخاطرها, يستوجب الوقوف عند العوامل المسببة لتعاظم هذه الظاهرة.



-1 العوامل المفسرة للعولمة المالية:
و يمكن إيجاز هذه العوامل في النقاط التالية بغض النظر على الترتيب:
- صعوبة الرأسمالية المالية:
و نعني بها الأهمية المتزايدة لرأس المال التي يتجسد في صناعة الخدمات المالية بمكوناتها المصرفية و غير المصرفية, و نتيجة لذلك أصبح الاقتصاد العالمي تحركه مؤشرات و رموز البورصات العالمية (داوجونز, ناسدك, نيكاي, داكس, الكيك 40), و التي تؤدي إلى نقل الثورة العينية من يد مستثمر إلى آخر دون أي عوائق سواء داخل البلد الواحد أو عبـر الحدود الجغرافية.
- الأموال:
إن الحركة الدائمة لرؤوس الأموال الباحثة عن الربح على الصعيد العالمي تعكس وجود كتلة كبيرة عن الفوائض الادخارية غير المستثمرة, فأصبح من الضروري البحث عن منافذ لاستثمارها فراحت تبحث عن فرص استثمارية على الصعيد الدولي, لتدر مردوداً أفضل مما لو بقيت في الداخل أو مستثمرة بمعدلات ربحية متدنية في الدول المصدرة لهذه الأموال.
-ظهور الأدوات المالية:
تكرست العولمة المالية بنمو الأدوات المالية الجديدة التي استقطبت المستثمرين مثل المبادلات و الخيارات و المستقبليات, بالإضافة إلى الأدوات التقليدية التي تداول في الأسواق المالية, و هي الأسهـم و السنـدات.
- التقدم التكنولوجي:
يتكامل هذا العامل مع سابقة في الدور الذي تلعبه شبكات الاتصال و نقل المعلومات التي يتيحها التقـدم التقني الهائل الذي نشهده اليوم, في ربط الأسواق المالية العالمية مما يسمح للمستثمرين بالفعل و ردّ الفعل, على التطورات التي تحدث في هذه الأسواق بصفة آنية و فورية.
- أثر سياسات الانفتاح المالي:
ارتبطت زيادة التدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود و سرعة انسيابها بين سوق و آخر بشكل وثيق مع سياسات التحرر المالي الداخلي و الخارجي.
-2 العولمـة الماليـة – المزايا و المخاطر:
أ- المزايـا:
يرى أنصار العولمة المالية أنها تحقق مزايا عديدة يمكن إجمالها في النقاط التالية:
بالنسبـة للدول الناميـة:
• يمكن الانفتاح المالي الدول النامية من الوصول إلى الأسواق المالية للحصول على ما تحتاجه من أموال لسد فجوة في الموارد المحلية, أي قصور المدخرات عن تمويل الاستثمارات المحلية, مما يؤدي إلى زيادة الاستثمار المحلي و بالتالي معدل النمو الاقتصادي.
• تسمح حركة الاستثمارات الأجنبية المباشرة و استثمار الحافظة المالية بالابتعاد عن القروض المصرفية التجارية, و بالتالي الحد من زيادة حجم الديون الخارجية.
• تخفيف تكلفة التمويل بسبب المنافسة بين الوكلاء الإقتصاديين.
• تؤدي إجراءات تحرير النظام المصرفي و المالي إلى خلق بيئة مشجعة لنشاط القطاع الخاص إلى الحد من ظاهرة هروب رؤوس الأموال إلى الخارج.
• تساعد الاستثمارات الأجنبية على تحويل التكنولوجية.
بالنسبة للدول المتقدمة:
• تسمح العولمة المالية للبلاد المصدرة لرؤوس الأموال ( وهي في الغالب الدول الصناعية الكبرى), بخلق فرص استثمارية واسعة أكثر ربحية أمام فوائضها المتراكمة, و توفر ضمانات لأصحاب هذه الأموال و تنويعا ضد المخاطر من خلال الآليات التي توفرها الأدوات المالية و التحكيم بين الأسواق المختلفة.
ب- المخاطـر:
لقد أثبتت تجارب عقد التسعينات، أن العولمة المالية بالنسبة للدول النامية كثيراً ما أدت إلى حدوث أزمات و صدمات مالية مكلفة (المكسيك و النمور الآسيوية و البرازيل و روسيا...), و يمكن إيجاز مخاطر العولمة المالية في النقاط التالية:
• المخاطر الناجمة عن التقلبات الفجائية للإستثمارات الأجنبية (خصوصاً قصيرة الأجل مثل استثمارات الحافظة المالية)؛
• مخاطر التعرض لهجمات المضاربة؛
• مخاطر هروب الأموال الوطنية؛
• مخاطر دخول الأموال القذرة (غسل الأموال)؛
• إضعاف السيادة الوطنية في مجال السياسة المالية و النقدية.
و لا يختلف كثيرا دور الاستثمارات الأجنبية الخاصة في تنمية البلدان الأقل نمواً عن تحرير التجارة, فهذه الاستثمارات تأتي لخدمة التجارة الخارجية و بدافع تحقيق الربح الوفير و السريع, فهي بالتالي تعمل على تقديم التقسيم الدولي القائم و لا تغييره لصالح الدول النامية, إذ أنّ رأي أنصار منظمة التجارة العالمية و المؤسسات الدولية الأخرى بأن تحرير التجارة و الاستثمارات الأجنبية يسهم بشكل فعال في تحقيق النم الاقتصادي للدول تعترضه تحفظات, فكثيراً ما يكون النمو و الأداء للاقتصاد هو الذي يجلب الاستثمارات الأجنبية الخاصة و ليس العكس, حيث أن هذه الاستثمارات شأنها شأن القروض الخارجية الممنوحة من طرف المؤسسات المالية الدولية, تذهب إلى الدبلابول التي نجحت بالفعل في رفع معدلات نموها, مما تذهب إلى الدول التي تحتاج إلى هذه الأموال لرفع معدل نموها, كما يشهد بذلك توزيع هذه الاستثمارات بين مناطق العالم.
ففي عقد التسعينات مثلا اتجهت الحصة الكبرى من الاستثمارات الأجنبية إلى الدول الأجنبية إلى الدول الصناعية الكبرى (الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا و اليابان), و بلغت أكثر من %15 كمتوسط.
و إن كانت الدول النامية قد أفلحت في زيادة حصتها من الاستثمارات فإن ذلك كان لصالح عشر دول ناشئة أو صاعدة و هي (الأرجنتين, البرازيل, تشيلي, الصين, إندونيسيا, كوريا الجنوبية, ماليزيا و المكسيك و تايلاند), حيث تستحوذ هذه الدول ثلاثة أرباع مجمل تدفقات رؤوس الأموال إلى البلدان النامية, و هذا التوزيع ينفد فرضية التوزيع الأمثل و العادل لرؤوس الأموال على الصعيد العالمي.
و إذا نظرنا إلى تركيبة هذه الأموال, فإننا نلاحظ المكانة الكبرى للاستثمارات الأجنبية المباشرة, و التزايد المطرد للاستثمار في الحافظة المالية عدى حساب القروض التجارية الأخرى, و هو ما يعكس رعية الدول المستقطبة لهذه الموال في مثل النوعين الأولين لكونهما يخلقان فرصا جديدة للتمويل و التشغيل دون إثقال الديون الخارجية للدول.
أمام هذه الوضعية, ما هي الإجراءات اللازمة للاستفادة من حرية التجارة و الاستثمارات الأجنبيـة؟

-3 الإجراءات اللازمة للاستفادة من الوضع الاقتصادي الدولي:
لا توجد الدول النامية في منزلة واحدة من التقدم و التنمية, و بسبب عدم وجود حلول شاملة, فإن المشاكل الداخلية التي على هذه الدول أن تتخطاهـا لجني ثمار سياسات الانفتاح و التحرير التجاري و جلب الاستثمارات الأجنبية, قد تختلف من بلد لآخر, و لضمان ذلك لا بد من تحقق جملة من الأهداف نذكـر منـا:
أ- استقرار السياسات الاقتصادية الكلية:
يعتبر وجود سياسة اقتصادية كلية عامة ثابتة و مستديمة, شرطاً ضروريا للاستفادة من الإمكانات التي تتيحها عولمة الاقتصاد, فـي عقد التسعينات اتجهت الحصة الكبرى من لاستثمارات الأجنبية إلى الدول الصناعية الكبرى, و بلغت أكثر من 75 كمتوسط. و إن كانت الدول النامية قد أفلحت في زيادة حصتها من الاستثمارات فإن ذلك كان لصالح 10دول ناشئة أو صاعدة, يكمن مفتاح قيام اقتصاد سوق أكثر حيوية في الدول النامية في نوعية التصرف في المؤسسات العامة و في درجة ثقة الوكلاء.
ب- الاقتصاديين المحليين و الأجانب في هذا التسيير:
و يمكن إيجاز العوامل المؤثرة إيجابا في هذا الأداء في النقاط التالية:
- إطار مؤسساتي و قانوني يشجع تطور اقتصاد قائم على مؤسسات أكثر فعالية.
- خلق بيئة تنافسية تجعل السوق أكثر نجاعة؛
- ضمان شفافية أكثر لنشاط المؤسسات الاقتصادية.
ج- تدعيم القطاع المالي:
أظهرت التجارب أن الدول التي تحضى بقطاع مالي و مصرفي متحرر و متطور هي في الغالب التي استفادت من الاستثمارات, و حققت آداءاً اقتصاديا أفضل, كما برهنت هذه التجارب على أنّ نجاح الإصلاحات الهيكلية و قدرة الإقتصاد على مقاومة الصدمات الخارجية الفجائية, ترتبط بسلامة القطاع المالي و البنكي نظراً لأهمية القطاع المالي و البنكي و أهميته في رفع كفاءة الاقتصاد و تحقيق الاستقرار الكلي المنشود.
و من المنتظر أن تكون مسألة تحرير و هيكلة الأنظمة المالية محور نقاشات قادمة في منظمة التجارة العالمية, و صندوق النقد و البنك الدوليين, نظراً لحساسية هذا القطاع و التحديات التي تواجهه بعد أزمة نهاية التسعينات.
د- تنمية المصادر البشرية:
إن مسيرة التنمية في الدول الأقل نمواً أسيرة بتحقيق معدلات نمو اقتصادية مرتفعة تفوق معدلات النمو الديمغرافي لتضييق الفجوة بينها و بين الدول المتقدمة, و هذا الأمر يتطلب تحقيقه تطوير كفاءات القادرة على توليد التقانة الأكثر ملائمة من خلال التركيز على التعليم و البحث العلمي و التطويـر.
هـ - إصلاحات سياسية:
إن نجاح السياسات في البلدان النامية مرهون بإنجاز إصلاحات سياسية تسمح بمشاركة القوى الفاعلة و الكفاءات الحية في رسم القرارات الاقتصادية و السياسات المصيرية, و في ظل التحولات اتجهت مجموعة كبيرة من البلدان لإقامة تكتلات اقتصادية لمواجهة العولمة و إثبات وجود في منظومة الاقتصاد العالمي بعد تزايد عدد الموقعين على الجات التي أصبحت Omc, منها المجموعة الاقتصادية الأوروبية, و منطقة التبادل الحر لأمريكا الشمالية, و رابطة دول جنوب شرق آسيا و المجموعة الاقتصادية الإفريقية.

Iii العولمـة ... مغانـم أم مغـارم؟
بعد التعرض للعولمة الاقتصادية كظاهرة, و دراسة جوانبها مع التركيز على الجانب المالي, بقي أن نعرف ما هـي مغانم و كذا مغارم العولمة؟
و بالتالي ما آثار هذه الظاهرة على اقتصاديات دول العالم, خاصة النامية منها مع إعطاء لمحة عن الاقتصاد الجزائري في ظل هذه الظاهرة.
-1-iii الآثار المترتبة على العولمة الاقتصادية:
تضارب أهل الذكر الاقتصادي و السياسي حول مفهوم العولمة, فقد جعلها البعض مرادفا "للأمركـة", و منهم من يراها مرادفا "للأوربة", و منهم من يرى أنها تعني اقتصاداً كونيـاً ... و هـو ما جعل مارشال ماكماهون :" على سطح سفينة الأرض لم يعد هناك ركاب, فقد تجولنا جميعا إلى طاقم يتولى القيادة". (1)
و الأمر المتفق عليه بين كافة الفرقاء جميعا هو أنّ العولمة أصبحت أمراً واقعاً, لكن الخلاف بينهم حول أسبابها و نتائجها و منافعها, و ما هو الثمن الذي سيدفعه الأغنياء؟ و ما هو حجم الكارثة التي يستعرض الفقراء ؟
و يرى المؤيدون للعولمة, أنها لحظة رائعة في تاريخ البشرية, يحدث فيها تفوق السوق على الدولة و الاقتصاد و السياسة..., هذه اللحظة جاءت بمكاسب صافية للبشرية جمعاء, فبفضلها ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعالم من 02 تريليون دولار إلـى 68 تريليون دولار في 1995, و إذ قسمنا هذا الرقم على عدد السكان نجد أنّ المتوسط لعالمي لنصيب الفرد ارتفع من 614 دولار في 1965 إلـى 4908$ في 1995.
لذلك ارتفع حجم الصادرات العالمية بمتوسط سنوي بلغ %6.7 خلال (1980-1965), و %4.7 خلال (1990-1980), و %6 خلال (1995-1990), و تجاوز إجمالي حجم التجارة العالمية (في شكل صادرات و واردات) 05 تريليون$ في 1995, مقابل 03 تريليون$ سنـة 1980.
و رغم أنّ سكان العالم زادوا بمقدار 1.9 مليار نسمة, فيما بين 1996-1970, فقد بلغ متوسط معدل نمو دخل الفرد السنوي في البلدان النامية نحو %1.3.
و خلال هذه الفترة, زادت بسرعة كذلك التدفقات رؤوس الأموال, و زاد صافي الاستثمار الأجنبي من أكثر من مليار $ في 1995, و زادت تدفقات محافظ أسهم رأس المال من لاشيء إلى 32 مليار$ في نفس الفترة.
و ما يريد أن يقوله يور دون هذه الأرقام أنّ العولمة بآلياتها و مؤسساتها مثل منظمة التجارة العالمية, و الترتيبات التي يتم فرضها لتسيير و زيادة التجارة الدولية, و الاتفاقيات التي يتم إبرامها في هذا الصدد, و عوامل الإكراه التي تدفع الكثير الغالبة من الدول للإنضمام لركب العولمة, كل هذا يحقق رخاء العالم بأسره حتى و إن تباينت حظوظ كل منهم نتيجة لهذه الظاهرة.
يرى المناهضون لها, أن متاعبها لا حصر لها, تتجسد في الآثار التالية
الآثار الإجتماعيـة:
للعولـمة أبعاد اجتماعية خطيرة نتيجة للفوضى الاقتصادية السائدة في العالم, فقد انعكست نتائجها سلباً خاصة على دول الجنوب الفقيرة, حيث تركزت آثارها لدى نسبة قليلة أو ما يسمى (1/5 الرفاهية), و اتسعت الفروق بين الأغنياء و الفقراء, فهناك إحصائية تشير إلى أن 358 مليار تيليريون، يمتلكون ثروة تضاهي ما يملكه 2.5 مليار من سكان لعالم, %20 من سكان العالم تحتكر %85 من الناتج العالمي الإجمالي, و على %84 من التجارة العالمية على المدخرات العالمية, و انتشرت ظاهرة البطالة و الفقر و البؤس, و تفشي الأمراض بأنواعها المختلفة, مما أنجر عنه ظاهرة العنف و الإجرام المنظم, و مافيا خطيرة لترويج المخدرات, و تستعمل التكنولوجية في أنشطتها, و أصبحت تشكل خطراً على الحكومات و تسببت في التضخم المالي نتيجة للأموال السوداء.
فالنموذج الغربي رأسمالي, جنت منه شعوب العالم الثالث المزيد من الفقر و الحرمان و البؤس و الشقاء, و مزيدا من الاضطرابات الاجتماعية ثم الحروب الأهلية الانفصالية, فالنموذج الرأسمالي الغربي هو نشر و تكريس الظلم الاجتماعي, و دفع الناس إلى السرقة و النصب و الاحتيال, ثم بناء المزيد من السجون تكوين و إنشاء فرق لمحاربة الجريمة, و تخصيص أموال ضخمة لتدريبها و تسليحها كما حدث في ساوبالو ( تم تشكيل فرق لقتل النصابين و المجرمين التائهين), تحت شعار تنظيف المدينة,كذلك فرق الإبادة في ريودوجانيرو, و لقتل الأطفال المشردين على أساس أنهم لا يشجعون السياحة, و يعيقون الاستثمار و التنمية.
التجويع بالقوة و نشر الفقـر:
لدول العالم الثالث مكان خصب للتروعات و صراعات الحروب الأهلية و الإقليمية, و بذلك نجد أن حكومات هذه الدولة همها الوحيد, جمع و شراء الأسلحة و عقد الاتفاقيات و معاهدات مع دول كبرى تنازل عن سيادة و مصالح و إحصائيات, تقوا أن دول العالم الثالث تستهلك ما قيمة 50 مليار$ سنوياً لشراء الأسلحة لمحاربة الواحدة منها الأخرى, فهذه تنفق %65 من ميزانيتها الخاصة بالعلوم التكنولوجية على البحث و جهود التنمية المرتبطة بالنشاطات الدفاعية, كما أنّ الصين و باكستان تحولان ما بين %7 - %6 من إجمالي إنتاجها لجهود الحرب.
فجهود دول العالم الثالث تذهب نحو الخراب و الدمار, و هدم الطاقات عن طريق الحروب, بدل من توجهها للتنمية و التطور, و تحسين المستوى المعيشي و محاربة الأمية, و الأمراض و الدول الكبرى, و شركاتها المتعددة النشاطات هي وراء نشوب الخلافات, و ذلك لتشجيع بيع الأسلحة و استنزاف الطاقات المادية و البشرية, و النتيجة عدم الاستقرار الاقتصادي, و السياسي, و تهجير الكفاءات من الدول الكبرى.
فالمنطقة العربية, لم تعرف الاستقرار السياسي و الأمني منذ أن دخل الاستعمار الغربي إلى المنطقة, و إنشاء العصابة الصهيونية فيها, فمعظم الأموال العربية تم امتصاصها عن طريق التسلح و الإنفاق العسكري من ذلك الحروب العربية الإسرائيلية, و حرب لخليج إيران-العراق الأولى, و الثانـي العـراق –.USA و الدول العربية تشتري %8 م الأسلحة التي تباع في العالم, بحيث ازداد التسليح في العالم 6مرات, و جندي مقابل 43 مدني, و سباق نحو التسلح أدى بالإتحاد السوفياتي إلى مساق الدول الفقيرة.








-2 الآثار السياسيـة 1)
يجري اليوم انقلاب جذري في العلاقات بين الدول, و يمكن طرح التساؤل التالـي: لمـن السيـادة في هذا العالـم الجديـد ؟
و نحن في بداية التحول الجديد الذي لا يعترف في حدود الدولة الإقتصادية, و السياسية, و الاتصالية و المعلوماتية, فالسلطة عاجزة عن الإمساك بخيوط الحركة, و كانت بسياسة معولة في النطاق المحلي, و هي من اختصاصات الدولة القومية و هي مرتبطة بالسيادة, و لكن أمام بروز عالم بلا حدود اقتصادية و ثقافية أدى إلى بروز عالم بلا حدود سياسية, و ربما في المستقبل يؤدي إلى وجود حكومة عالمية, و بالتالي الانتقال الحرّ للقرارات و التشريعات, و بذلك لم تعد الدولة القومية هي صاحية القرار الوحيد, و بهذا أصبحت المقولة: إن السياسة في كل أرجاء العالم أصبحت مرتبطة بالسياسة في كل أرجاء العالم, أصبحت حقيقة, فالقرارات التي تتخذ في عاصمة من العواصم العالمية سرعان ما يكون لها صدى في كل العواصم, أي خروجها من نطاقها الوطني إلى العالمي, أي سياسة بلا حدود.
-3 الآثـار البيئيـة 1)
خلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين, برزت في بيئة الإنسان آثار سلبية خطيرة, مست جوانب كثيرة من حياته منها, تلوث البيئة و الطبيعة, و التي مست الهواء, الملء, الأرض (و التي هي مصدر حياة الإنسان: كالأكسجين للتنفس, و الماء للشرب...).
و من نتائجها انتشار الأمراض الفتاكة, انتشار المخدرات, الجريمة المنظمة, انتشار الأسلحة الفتاكة غير مشروعة التطرف و العنف, و قد اتخذت هذه الآفات صفة عالمية, فلم تبقى معزولة في منطقة معينة, و لا في إقليم محدد, فلم يعد أية دولة مواجه و تصدي لها, ف|أصبحت تستنجد و تنسق مع دول أخرى أو منظمات جهوية أو عالمية.
و التلوث لم ينحصر في بيئة الإنسان الطبيعية, بل امتد إلى بقية جوانب الحياة الأخرى الاقتصادية, الاجتماعية, السياسية, الثقافية, الفكرية... و هذا ما سنبينه بالتفصيل لاحقا.
فالاقتصاديات تركزت الثروة لدى فئة قليلة (الخمس الثري) أو خمس الرفاهية, و سياسيا تصدير النموذج الغربي الأمريكي للعالم المتخلف بدعوى نشر الديمقراطية و المحافظة على حقوق الإنسان.
و اجتماعيا مزيدا من الفقر و البؤس و الآفات الاجتماعية, و ثقافيا نحو الثقافة الاستهلاكية, و القضاء على خصوصيات دول العالم المتخلف, و فكريا و دينيا المزيد من الاعتماد على تطوير التكنولوجية و المزيد من العلمانية.
عوامل تلوث البيئة:
لم يقتصر الصراع بين الإنسان, بل انتقلت العدوى إلى البيئة, فالصراعات الطبقية و القومية و العرقية و السياسية و الاجتماعية و الحضارية, يمكن التخفيف منها عن طريق الحوار و التقارب عن طريق شبكات الإنترنت, ووسائط الاتصال المختلفة, لكن الاعتداء على طبيعتها و قوانينها, فالبشر يجهل هذه القوانين, و كلما زاد علما و قدرة على قهر المشاكل زاد وعياً لما لا يعرفه, فالإنسان أصبح يحصد ما قدمت يداه.
فالأرض تعرضت لتعرية بعد قطع الغابات, و الاستغلال المكثف للتربة, أدى إلى فقدان خصوبتها ثم التصحر و الجفاف, و تلوث المياه و الهواء, ثم إبادة الحياة النباتية و الحيوانية و المائية... ثم إن تكاليف البيئة و التكاليف الاجتماعية لا تدخلان في الحسابات الاقتصادية... و يمكن حصر العوامل التي أدت إلى اختراق النظام البيئي فيما يلي:
-1 ارتفاع درجة الحرارة: فقد أكد بيان أصدره خبراء أمريكيون و إنجليز أخيرا أنه بسبب أنشطتنا السابقة و الحالية, فإنه يتعين علينا أن نبدأ في تعلم كيف نتعايش مع العواقب المتوقعة, مثل: زيادة قسوة الأحوال الجوية, و ارتفاع مستويات البحار و تغير أنماط الأمطار و الانعكاسات الإيكولوجية و الزراعية.
... إن فترة التسعينات شهدت أكثر السنوات ارتفاعا في درجة الحرارة, و ذلك منذ بداية رصدها قبل 130 سنة, و حسب الخبراء فإن ثقب الأزون فوق القطب الجنوبي هو المسؤول عن هذا الارتفاع, فقد زادت مساحة تصل إلى أكثر من 10 مليون كلم2 عام 1999, أما القشرة الجليدية التي تغطي القطب الشمالي فقد تقلصت مساحتها بمقدار 14 مليون كلم2 و تقلص سمكها بمقدار %40.
الأزون: غاز أزرق سام بالنسبة للإنسان, و هو عند سطح الأرض يسبب متاعب تنفسية خاصة للأطفال الصغار, و كبار السن, و طبقة الأزون تعمل كدرع واق للأحياء على الأرض من الأشعة فوق البنفسجيـة (النشطة البيولوجيا).
في 1985-05-16 أعلن فارمان أنه و زملاؤه وجدوا ثقب أزون فوق القارة القطبية الجنوبية في موريال (سبتمبر 1987), تعهدت 27 دولة في تخفيض إنتاج الفاريونات إلى النصف عند نهاية القرن العشرين, و عام 1996 تعهدت الولايات المتحدة بالتوقف عن إنتاجه.
و في عام 1992 الناسا (nasa) أعلنت عن ثقب الأوزون في الشمال و ربطوا بينه و بين بركان مونت بيناتوبو (أفريل 1992), حيث وصلت ملايين الأطنان من غازات كبريتية ساعدت على تفاعلات تأكل الأزون, و هناك من ربط الإصابات بالسرطان, و هذا الثقب (تزايدت نسبة الإصابة بالسرطان الجلد 8مرات), كما أن تغيرات و التحولات التي عرفها الغلاف الجوي (الغازي) خلال السنوات الأخيرة مرتبطة بما يقوم به الإنسان من نشاطات مختلفة, و حسب السكرتير العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن أكثر من %60 من إجمالي الكوارث الطبيعية يعود إلى التغيرات الجوية (أعاصير, سيول, فيضانات, جفاف, تصحر...)؛ و الغلاف اجوي هو الوسط الذي تتفاعل فيه عوامل الطقس.
و خلال السنوات الماضية يلاحظ ارتفاع في درجة الحرارة, خلال القرن الماضي ارتفعت بنسبة %0.5 , خلال و ينتظر أن ترتفع إلى %5 خلال 2020, و هذا ما يؤثر في التوازن البيئي, فمثلا ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى ذوبان الجليد.
إن اقتصاد السوق تتخذ أشكالاً مختلفة و لا تتقارب في نوع واحد موحد, و الواقع أنه حتى في نطاق كل مجتمع قومي على حده يكون التقارب و الالتقاء محدوداً. و الواقع أنه رغم أنّ النموذجين الياباني و الأوروبي للتنمية قد تأثر كثيراً بالنموذج الأمريكي, و أنهما يدوران في فلك اقتصاد السوق الرأسمالية, فإن لهما خصائصهما المميزة و يختلفان ليس فقط من الأهداف, و إنما أيضا في الآليات و الوسائل و في بعض الفلسفات.
بل إن النموذجين الياباني و الأوروبي يطرحان نفسيهما كبديل ليس فقط للنموذج الأمريكي, و إنما يعرضان ليحلا لدى دول العالم الأخرى, محل الشريك الأمريكي كمصدر للصادرات و كسوق للواردات, من هذه الدول بل ة يقدما عمليتهما – اليورو و الين و خصوصا اليورو- لتلعب نفس الأدوار التي يلعبها الدولار الأمريكي, خاصة كأداة ربط للعملات الأخرى بها, و كوسيلة للتسويات بل و مخزن للقيمة.
و ما لحرب التي تدور بين الشركات اليابانية و الأوروبية و الأمريكية على الأسواق و الصفقات و تجسسها الاقتصادي على بعضها البعض, إلا نفى لهذا التقارب في الآليات و الوسائل, و يشير البعض إلى أنّ الاقتصاد الدولي يؤثر على الاقتصاديات القومية بطريقتين مهمتين على الأقل:
أولاً: قد تؤدي التغيرات في الاقتصاد الدولي إلى نقص أو زيادة قوى بعض الدول و استقلالها.
ثانياً: قد يعيد الاقتصاد العالمي تشكيل السياسة المحلية و الشؤون الاقتصادية عن طريق تأثيره على المصالح المحلية, و عن طريق هذه القنوات يمكن للاقتصاد العالمي أن يغير سلوك و مؤسسات و تشريعات المجتمعات المحلية
سلوك و مؤسسات و تشريعات المجتمعات المحلية.
-2-iii البلدان النامية و العولمـة: (1)
يؤكد "ضياء قرشي الخبير" بالبنك الدولي أن تحقيق اندماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي, ينطوي على بعض التحديات الصعبة, و هو أمر إن تحقق فلن يفيدها وحدها, بل سيفيد البلدان الصناعية أيضا و يقول إن هذه البلدان النامية تمثل قوة دافعة في مجال العولمة, فقد ارتفعت بسرعة حصة التجارة (الصادرات, الواردات في الناتج المحلي الإجمالي للبلدان النامية من نحو %33 في منتصف الثمانينات إلـى %43 حالياً, و قد تجاوز %50 في العقد المقبل, و في السنوات السبع التي أعقبت البدء في مفاوضات جولة الأورجواي في 1986 كانت البلدان النامية تمثل 58 مـن 72 عملية من عمليات التحرر الذاتي, التي أبلغت إلى الاتفاقية العامة للتعريفات و التجارة (الجات).
إنّ الاندماج المتزايد للبلدان النامية في التجارة العالمية يواكبه, اندماجها المتنامي في التمويل العالمي, و قد تضاعف أربع مرات تدفق رؤوس الأموال الخاصة إلى البلدان النامية في الفترة ما بين عامي 1994-1990 وتبلغ هذه التدفقات الآن نحو ثلاثة أرباع كافة تدفقات الموارد الصافية طويلة الأجل للبلدان النامية.
و قد قفزت حصة البلدان النامية من تدفقات الاستثمار الأجنبي في العالم من %23 في منتصف الثمانينات, إلى أكثر من %40 في الفترة 1994/92.
و رغم ما تبينه الأرقام من تزايد اندماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي, فإن العائد الفعلي و الحقيق عليها كأوطان,و علة مواطنيها كأفراد, لن يزيد كثيراً إن لم يكن قد تناقص, فبالإضافة إلى أنّ الأرقام السابقة بالقيم الإسمية للنقود ترتفع بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم, فإن مستويات معيشة الأفراد و دخولهم إنخفظت في هذه البلدان, إضافة إلى تزايد مديونيتها لأرقام فلكية, و هي المديونية التي تعصف خدمتها بجزء أساسي من ناتجها القومي الإجمالي سنوياً, علاوة على تزايد عجزها التجاري و من ثم تقليص فاعليتها و قدرتها على المنافسة ناهيك عن تحقيق التقدم.
و إن كان العالم النامي قد أصبح في مجموعة أكثر اندماجاً دولياً, فإن سرعة و مستوى الدمج تختلف اختلافا كبيراً من بلد لآخر, و التناقض في ميدان التجارة أكثر بروزاً بين شرق آسيا و إفريقيا, فقد ازداد اندماج شرق آسيـا في التجارة العالمية بسرعة و بطريقة مستدامة, في حين كانت نسبة التجارة الخارجية إلى الناتج المحلي الإجمالي في إفريقيا جنوبي الصحراء في انخفاض مستمر حتى وقت قريب, و هي لا تزال أقل من مستواها الذي كانت عليه منذ 20 عامـاً.
و بالمثل اتخذ الاندماج المالي للبلدان النامية صوراً متنوعة أيضاً, و كان نحو %90 من تدفقات رأس المال الخاص إلى البلدان النامية في الفترة 1994-91 يتركز في 12 بلداً, معظمها بلدان متوسطة الدخل في شرق آسيا و أمريكا اللاتينية, و يرى البعض للعولمة آثار عميقة على البلدان النامية, فهي تخلق فرصا جديدة مهمة, إقامة أسواق للتجارة, إيجاد مجموعة كبيرة من السلع, و تدفقات أكبر من رؤوس الأموال الخاصة للداخل و تحسين أمكانية الحصول على التكنولوجيا.
كما أنّ قيام أعداد متزايدة من البلدان النامية بإجراء إصلاحات متجهة إلى الخارج, قد أدى إلى جعل هذه البلدان فاعلة مستفيدة في الوقت نفسه من العولمة. و الواقع أن الفرص الجديدة التي تخلقها العولمة و تواكبها تحديات جديدة قاسية للإدارة الاقتصادية, فالاندماج يتطلب انتهاج تجارة حرة, و نظام استثماري حرّ و الإبقاء عليهما.
و في مجال التجارة تزداد المنافسة عنفا, كما أن الإمكانيات السريعة التغير للتجارة تساند من هم أكثر نشاطاً, و في مجال التمويل فإن اندماج أسواق رأس المـال الدولية و ما يصاحب ذلك من احتمال تقلب تدفق رؤوس الأموال يجعل إدارة الاقتصاد الكلي في البلدان النامية أكثر تعقيداً.
و الدور الدولي المتنامي لبلدان النامية يعني أيضا أن يكون لها تأثير اقتصادي أقوى على البلدان الصناعية إن أحسنت التخطيط و الحشد و المساومة, و يتضح ذلك مثلا من أن نحو 5 صادرات للبلدان الصناعية اتجه إلى البلدان النامية في أواخر الثمانينات, و قد ارتفعت هذه الحصة إلى الربع و يرجح أن تجاوز الثلث في نهايـة العقد المقبل.
و قد جاء في تقرير أصدر من البنك الدولي بعنوان الآفاق الاقتصادية العالمية و البلدان الناميـة 1995, أنّ ازدياد اندماج البلدان النامية في الاقتصاد العالمي يمثل فرصة كبيرة للنهوض برفاهة البلدان النامية, و البلدان الصناعية على السواء على المدى الطويل, و لكن ينبغي لبلدان النامية أن ترتفع إلى مستوى التحدي و لكي تحقق البلدان النامية منافع العولمة, فإنـه يتعين عليهـا:

أولاً: الالتزام بنظام حر للتجارة و المدفوعات
ينبغي على للبلدان الفقيرة تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة و الالتزام بنظام مفتوح للتجارة الدولية, و المدفوعات بشكل دائم و توفير حقوق مضمونة للملكية.
ثانياً: الالتزام بسياسة تعزز النمو
يعتمد مدى تحرير التجارة و نظام المدفوعات و الحصول على أكبر لدخول صادرات بلد ما إلى الأسواق الأخرى, و ما يؤدي إليه ذلك من تعزيز النمو الاقتصادي للبلد النامي, إلى حد كبير أيضا, على بيئة السياسات المحلية, فسياسات الاقتصاد الكلية المستقرة و السليمة و التي يمكن التنبؤ بها, و سياسات الضرائب غير المتحيزة لقطاعات معينة هي من الأمور التي لا غنى عنها, وسوف تؤدي إصلاحات جولة أوروجواي إلى جعل الصادرات الزراعية و صادرات المنسوجات و الملابس أكثر ربحية للدول النامية, و تحرير التجارة في الداخل سيعزز ذلك, لأن الكثير من الاقتصاديات النامية و الانتقالية قد عمدت تقليديا لحماية الصناعات التحويلية الثقيلـة على حساب الصناعات الخفيفة و المنتجات الأوليـة.
من كل هذا, يتضح أن العولمة ليست (شراً خالصاً), و لا (خيراً خالصاً) بالنسبة للبلدان النامية و أنها لن تؤدي بصورة آلية و تلقائية إلى الإضرار بها أو نفعها, و إنما الأمر يتوقف عليها أولا و أخيرا, فإذا ما أحسنت تدبير شؤون اقتصادها و أخذت بسياسات سليمة تزيد من قدرتها على المنافسة و تدعم مركزها التفاوضي مع الغير جاءت النتيجة خيراً و بركة, و إلا كانت عليها و على سكانها, و عليه فإن الترتيبات الأقلمة ليست نفيا للعولمة أو عرقلة لها, بل إنها إذا أقيمت على أسس سليمة و رشيدة تضيف للعولمة بأكثر ما يضيفه مجموع مساهمات الدول الأعضاء الداخلة فيها, و إنها تكفل شريكا أقوى في العولمة أكثر قدرة على أن يفيد الآخرين و أن يستفيد.
و رغم التعثرات, أثبتت التجارب الناجحة لدول شرق آسيا و بعض دول أمريكا اللاتينية, على أنهـا عندما أحسنت سياستها و حققت تنمية سليمة و مستدامة و كان إسهامها في العولمة أكبر حجما و أكثر نفعاً لها و للآخرين.

-3-iii الاقتصاد الجزائري و العولمة: (1)
لازال الاقتصاد الجزائري يعيش واقعا متدهورا من جميع الجوانب (الفلاحة, الصناعة, الإدارة, التجارة...), فقد عاش و لمدة طويلـة تحت رحمة القرارات و المراسيم عن طريق التخطيط المركزي, حيث البيروقراطية الإداريـة, و العقود و الصفقات السياسة, بعيدة عن السوق أي عن العرض و الطلب و المنـافسة. جاءت الصدمة البترولية عام 1986 كشفت عن هشاشة و ضعف المنظومة الاقتصادية, حيث وصل حجم التضخم إلى %42 و إنخفظت طاقة المصانع إلى ما دون %50, و قلة المداخيل و ضعف الاستثمارات و إنخفظت قيمة العملة, و بهذا أصبح الإقتصاد الجزائري يمر بمرحلة انتقالية ظهرت سلبياتها في الميدان الصناعي و الاجتماعي في 1994-04-12, كانت المحطة الأولى في مسيرة الاقتصاد الوطني, و ذلك بالتوقيع على (رسالة رغبة) مع المؤسسات المالية الدولية ثم القبول بشروط صندوق النقد الدولي, و نادي باريس, و من هذه الشروط:
- تقليص مصاريف الدولة و الخاصة بالشؤون الاجتماعية؛
- الحرية الشاملة الأسعار؛
- تخلي الدولة عن دعم الشركات و تطبيق الخصخصة و تشجيعها؛
- الحرية المطلقة للتجارة الخارجية و الرفع من الضرائب لدعم تمويل الخزينة؛
- مراقبة شديدة لتعديل ميزان المدفوعات؛
- تجميد الأجور و التخفيض من استثمارات القطاع العام؛
هذه التوصيات يتم تسييرها من طرف نادي باريس في حالة الجزائر, و السؤال المطروح في هذا السياق هو: لـماذا لـم يستطـع الاقتصاد الجزائـري من تحقيق القفزة ؟
- لابد من استراتيجية شاملة (أي التنسيق بين كل القطاعات) في الجزائر؛
- إرادة الجزائر إلى الدخول إلى اقتصاد السوق بقطاع عام مريض و مفكك و بمؤسسات لا تملك الفعالية و لا الخبرة في آليات السوق,
- لم تستطع مؤسسات الاقتصاد الوطني الزيادة في العرض, و بالتالي المزيد من الاستيراد, الشيء الذي أدى إلى ارتفاع فاتورة المواد الغذائية؛
- قطاع الفلاحة لازال يعاني من بعض الأمراض المزمنة منها الملكية العقارية, فحسب قانون 19/87 يعطي حق الملكية لكل المنشآت و التجهيزات و المخازن للمستفيدين, و يعطي حق الملكية لفوق الأرض و الانتفاع و الاستفادة منها, فأصبح الفلاح المستثمر غير مطمئنين للاستثمار, و كذلك عدم وجود بنوك للتمويل و أصبح المستثمر يستأجر الأرض لأناس آخريـن.
- وسائل الإنتاج و منذ عام 1994 أصبحت السوق حرة.
فكيف نتعامل مع العولمة بقطاع فلاحي, لم يستطع توفير المواد الغذائية الاستراتيجية (سكر, سميد, حليب, أدوية...), و أن وجود أخصب الأراضي تتقلص نتيجة زحف الإسمنت, و من جانب آخر هناك زحف الصحراء على المناطق الرطبة و شبه الرطبة, و التي هددت الملايين من الهكتارات منها الجلفة, كما أصبحت تهدد 04 ملايين ساكن في السهوب بماشيتهم.
في الصنـاعـة:
عرف هذا القطاع تدهور بعد أن دخل الخصخصة, و لم يعرف القفزة المنتظرة منه, بل عرف تراجعا كبيراً, فقد دخل اقتصاد السوق بعملية قيصرية, بهياكل قديمة ذات إنتاج ضعيف, و يفتقر لشروط المنافسة, و من الصعب أن نطلب و نزعم قطاع عام صناعي كان سياسيا أكثر منه اقتصادي, يسير بالقرارات للدخول في اقتصاد السوق, المبني على المنافسة و التحرير.
فرغم الإجراءات التي اتخذت مع المؤسسات العمومية (إعادة هيكلة, استقلالية المؤسسات, التطهير المالي) لم يستطع هذا القطاع أن يستجيب للأهداف التي رسمت له, فهناك أرقام تتحدث عن 900 مليار دينار للتطهير المالي, و ذلك لإنعاشه و توفير مليونان منصب شغل, لكن المؤسسات القديمة و عدم التنسيق بين الميكانيزمات الاقتصادية عرقلت المخطط ( فلا النظام البنكي, و لا النظام التجاري, و لا التسيير الإداري) استجابت لآليات السوق, ضف إلى ذلك عدم وجود تأهيل العمال و الذهنيات السابقة كلها أدت إلى تدهور هذا القطاع.
القطـاع الخـاص:
لا بد من تشجيع هذا القطاع, و على الدولة أن ترفع احتكارها على بعض القطاعات كالنقل الذي عرف تحسناً كبيراً, و المشكل الكبير هو أنه كيف يمكن لمؤسسة غارقة في الديون الدخول إلى اقتصاد السوق, و من المشاكل التي تعرقل مسيرة الاقتصاد لوطني مشكل المديونية التي انعكست نتائجها على التوازنات الاقتصادية.
التجـارة:
إن الجزائر عضواً في المنظمة العالمية للتجارة الحرة, فقد بدأت كعضو ملاحظ في الجات سنة 1987 لتصبح عضواً في المنظمة التجارية الحرة, و في عام 1996 دخلت رسميا في المنظمة. و المنظمة العلمية للتجارة هي إحدى آليات العولمة بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي و البنك الدولي, و بالتالي كيف يمكن للتجارة الجزائرية مجابهة المؤسسات الأجنبية و تمركز رأس المال لدى الدول الكبرى, و شروط الانضمام إلى المنظمة العلمية للتجارة قياسية, كفتح السواق, تسهيلات جمركية, تحويلات للعملة, تسهيلات في النظام الضريبي, حقوق الملكية الفكرية... و الدخول في المنظمة العالمية للتجارة يتطلب الكفاءة, التحكم في تكنولوجيا المعلومات, الجودة, الخدمات.الخاتمة:
من خلال بحثنا هذا توصلنا إلى أنه لا يوجد تعريف متفق عليه لظاهرة العولمة, حيث:
1- العولمة تعني إزالة الحواجز السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية حتى تتحرك رؤوس الأموال و الأفكار و السلع و الخدمات بحريـة.
2- العولمة هي الوجه الحديث للاستعمار, و الموجة الجديدة ن سيطرة الغرب الأوروبي و الأمريكي على مقدرات العالم الثالث.
3- العولمة هي المرادف للأمركة و الهيمنة الأمريكية و لسيادة نمط الأفكار الأمريكية و الثقافة الأمريكية.
4- العولمة ليست إلا ستاراً تتحرك تحته الشركات العملاقة متعددة الجنسيات و عابرة القارات, و التي ترفع شعار العولمة كي تفسح لنفسها طريق التوغل, و ترفع شعار العولمة كي تزيل التشريعات المحلية و المنافسات المحلية, فتنتشر دون أي عائق, بغض النظر عما إذا كانت مصالح هذه الشركات تضر بمصالح الدول الفقيرة في العالم الثالث.
5- العولمة ليست ظاهرة تلقائية, بل فرضتها وقائع تاريخية معينة و أسهمت في تفعيلها و سرعة انتشارها.
و في الواقع ليس صحيحاً أن العولمة في حدّ ذاتها تضمن الخير لكل الناس, و ليس صحيحا كذلك أن العولمة في حدّ ذاتها شراً مطلقاً, و لكن العولمة لها إيجابياتها و لها سلبياتها التي يمكن تفاديها بأساليب معينة.
و الحقيقة الواضحة بشأن العولمة, هي أنّ هناك دولا استفادت بصورة فعلية من العولمة, بينما هناك دول تندفع نحو المزيد من التهميش, على الرغم من أنها مندمجة في تيار العولمة. و بمرور السنوات, فإن التأثير المتراكم لهذه الظاهرة بدأ يعكس نفسه بصورة ملحوظة في معادلة واضحة, طرفها الأول الازدهار المتواصل و الشامل في كل مجالات الاقتصاد الأمريكي, و طرفهـا الثاني تراجع الاقتصاديات الأخرى, بدءاً من اقتصاديات الدول المتقدمة نفسها, و التي تنتقل و تهاجر منها رؤوس الأموال التي تحلم بالاستقرار في السوق الأمريكية المنتعشة إلى غيرها من الاقتصاديات.
منذ بدأت دول الجنوب أو ما يسمى بدول العالم الثالث النامية في الحصول على استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية, و الهاجس الرئيسي الذي يشغل جميع الأذهان في هذه الدول هو: كيـف يمكن تحقيق التنمية ؟ أو بعبارة أخرى: كيف يمكن لهذه الشعوب التي تحررت من ربقة الاستعمار أن تتحرر من ربقة التخلف و الجهل, الذي ران على صدورها عقوداً بل قروناً من الزمـن.
و لا بد من الاعتراف بأن ما تم إنجازه في العالم الثالث بشأن التنمية و التقدم, يعد ضئيلاً بالقياس إلى فترة الاستقلال التي تقرب من نصف قرن, و يعد هامشيا إذا ما قورن بالقفزات الهائلة و المتسارعة التي يتحرك بها العالم المتقدم, مما زاد من اتساعه الفجوة بين الشمال و الجنوب, أو بين الدول الاستعمارية سابقا و مستعمراتها, التي حصلت على استقلالها لاحقاً, و لا خلاف كذلك حول النتائج و حصيلة عمليات التنمية التي جرت في الكثير من دول العالم الثالث, و الواقع أن دول العالم الجنوب و شعوبها في حاجة إلى استراتيجية سليمة تمكنها من تفادي مخاطر العولمة و تمكنها من الاستفادة مما تحمله من فرص إيجابية.
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Saturday, 20 December 2008 at 4:36 AM

إمتحان السداسي الأول 2007/2008

إمتحان السداسي الأول 2007/2008
مقياس تسيير المؤسسة فرع (lmd2)


السؤال الأول: (12 علامات). ضع علامة صح أو خطأ أمام كل عبارة.

1- يدور التنظيم بالمؤسسة حول الأعمال والنشاطات
2- الكفاءة تعني تحقيق المؤسسة لأهدافها
3- من أهم مساهمات إلتون مايو في مجال التسيير إقتراحه 14 مبدأ في التنظيم
4- يقصد بنطاق الأشراف خضوع كل فرد لسلطة رئيس واحد
5- القرارات الروتينية تتسم بالتكرار وبتالي يمكن برمجتها
6- القيادة الفعالة تؤدي إلى تحقيق التوازن في الإهتمام بين الأفراد والأعمال
7- الرقابة الوقائية تسعى لاكتشاف الأخطاء لحظة وقوعها والعمل على معالجتها فورا
8- من مميزات التنظيم المصفوفي وحدة السلطة الأمرة.
السؤال الثاني: (8 علامة).

بين كيف يساهم الهيكل التنظيمي وعملية التنظيم بامئسسة في تحقيق كفاءة هذه الأخيرة.

أستاذ المقياس: بلحسن


الحل:

السؤال الأول: الإجابة تكون حسب التريب الوارد بالسؤال كما يلى:

1- صحيح
2- خطأ
3- خطأ
4-خطأ
5-صحيح
6-صحيح
7-خطأ
8-صحيح.
( 1.5 علامة لكل شق 1.5*8=12)


السؤال الثاني:

إذا كانت الكفاءة تمثل الحصول على أكبر قدر ممكن من المخرجات بإستخدام قدر محدد من المدخلات فإن التنظيم (كعملية) والهيكل التنظيمي للمؤسسة يمكن أن يلعبا دورا أساسيا في تحقيق هذه الكفاءة وذالك على مستوى الأفراد و المؤسسة ككل.
أولا04 نقاط): تنظيم العمل وتصمميه: وقد كان F.taulr بأعمله في التنظيم العلمي للعمل سباقا إلى البحث عن الكفاءة من خلال التنظيم العمل باحثا عن الطريقة المثلى الواجب إتباعها للقيام بعمل ما قصد رفع مستى الإنتاجية زمن ثمة كفاءة الفرد والمؤسسة. وقد أصاب بقدر كبير في ذالك عندما يكون المحيط يتصف بالسكون النسبى. فالتخصص في العمل من عدمه يجب أن يخضع لطبيعة المحيط الذي تنشط به المؤسسة وكذالك الحال بالنسبة لتحديد أساس إعادة تجميع الأعمال يكتسي التحديد الواضح للسلطات والمسئؤوليات الأهمية الكبرى تحقيق الكفاءة فوضوح المهام ويسهل القيام بما هو مطلوب منه وتبعد عنه القلق والحيرة وهو ما يعكس إيجابا على مستوى الأداء.
وتلعب عملية تصميم العمل أن تساهم بقدر كبير تحقيق الكفاءة من خلال التوضيف في تحديد كل من المدى,العمق وعلاقات العمل أي ملائمة هذه القرارات وطبيعة العمل محل التصميم فا المحيط الساكن نسبيا يسمح ببرمجة العمل بشكل دقيق وشبه دائم--إرتفاع الإنتاجية--زيادة الكفاءة.
ثانيا04 نقاط):
تحديد الهيكل التنظيمي الملائم للمحيط الذي تنشط به المؤسسة وذالك من خلال أبعاده الثلاثة: المركزية,الترسيم ونطاق الأشراف فالمركزية العالية,والترسيم في العلاقات ونطاق الأشراف الواسع تتلائم والمحيط الساكن نسبيا.
وهيكل تنظيم بهذه الأبعاد يسمح بالأقتصاد في التكاليف وهو بما ينعكس إيجابا على الكفاءة.
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Saturday, 20 December 2008 at 4:28 AM

التاهيل الاداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية

68- _________________________________________________________ دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الاداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية- ص.ص. 60
60
    Audit  
  
􀀟 􀀟
مسعود صديقي - جامعة ورقلة
seddiki@ouargla-univ.dz
تمهيد:
عرفت المؤسسة الاقتصادية الجزائرية ظروفا عسيرة،
تميزت بضعف مردوديتها و قلة إنتاجها و تراكم ديوﻧﻬا و في
كثير من الحالات عجزها على تأدية دورها الطبيعي المتمثل في
خلق الثروة و تحقيق الربح تماشيا مع ما هو متعارف عليه في
كل الاقتصاديات. و على الرغم من أن اعتماد النهج
الاشتراكي بعد الاستقلال مباشرة قد وجد تبريره، من خلال
العمل على تحقيق عدالة اجتماعية و رقي و رخاء اجتماعي
دائمين، إلا أن الاستمرار في تبني هذا النهج نتج عنه صعوبات
اقتصادية، اجتماعية و ثقافية، أثرت بشكل كبير على نجاح
عملية التنمية.
ومع ظهور علامات أصبحت توحي إحلال الاقتصاد
الحر مكان الاقتصاد الموجه، بدأ التفكير و بجدية من أجل
تأهيل المؤسسة الاقتصادية الجزائرية لجعلها تستجيب
لمتطلبات المحيط الجديد الذي تنشط فيه، و الذي يتسم
بالمنافسة و المخاطرة و الانفتاح و يقر آليات السوق. و لعل
جهود الدولة في تطهير الوضعية المالية للمؤسسات من خلال
رصد مبالغ مالية هامة، لم تكن كافية نظرا لأن تأهيل المؤسسة
كان ينظر له من زاوية التطهير المالي الذي سوف يمكنها من
بعث نشاطها، و هو ما لم يتم في الواقع نتيجة إهمال جانب
مهم، و هو اعتماد آليات تسيير جديدة و فاعلة تمكن
المؤسسة فعلا من اختيار أدوات التسيير الملائمة، بغية الوقوف
على نظام إداري فعال يستجيب لكل التغيرات التي تحدث في
محيط المؤسسة الداخلي و الخارجي، و يمكن المسيرين من اتخاذ
القرارات الصائبة في الوقت المناسب.
بناءا على ما سبق، وجب على المؤسسة الاقتصادية
الجزائرية تبنى استراتيجية للتأهيل الإداري وفق مسار واضح،
وباستعمال أبعاد الأنظمة الرقابية المقومة لتشغيل الأنظمة
المختلفة، الذي على رأسها النظام الإداري الهادف إلى توليد
معلومات تفي باحتياجات مختلف الأطراف الطالبة لها سواء
كانت داخلية (الإدارة، النقابة) أو خارجية (المساهمون، إدارة
الضرائب، المحللون الماليون، المستثمرون، البنوك، المحاسبة
الوطنية)، بغية اعتمادها كأساس لاتخاذ القرارات. من هذا
المنطلق يعتبر النظام الإداري وسيلة للإثبات تجاه الغير بما يقدمه
من حقائق عن واقع للمؤسسة بالإضافة إلى كونه أداة تسيير،
و عليه ينبغي أن يتوفر في مخرجاته الصحة و المصداقية و
الملاءمة.
توقف قياس درجة صدق، تعبير وملاءمة مخرجات النظام
الإداري -بشكل أساسي- على درجة تبني هذا النظام
للمراجعة، و على حصافة المراجعين القائمين ﺑﻬا وفقا لمعايير
الممارسة المهنية. لذلك تعتبر المراجعة أسلوبا فعالا لكشف و
ضبط انحرافات النظام الإداري بغية تقويمه و المحافظة على
استمرار يته، و من ثمة إرساء مسار للتعديل المحسن لأداء
النظام الإداري يدخل ضمن الاستراتيجية العامة لتأهيل
المؤسسة لاقتصادية الجزائرية. و على هذا الأساس فإن السؤال
الجوهري الذي نحاول الإجابة عليه من خلال هذه الورقة،
يمكن صياغته على النحو التالي:
ملخص: جاءت هذه الورقة لتجيب على اشكال مهم
وعميق، يتلخص في عجز النظام الإداري في المؤسسة
الاقتصادية الجزائرية على تأدية دوره المتمثل في توليد
معلومات ذات مصداقية؛ معبرة عن الواقع الفعلي
وصالحة لاتخاذ القرارات الفعالة في الوقت والمكان
المناسبين، كما تحاول هذه الورقة البحث عن تأهيل هذا
النظام من خلال اعتماد نظام للرقابة الداخلية يسمح
بضبط السلوك الإجرائي وتبني مراجعة تسهم في تحسين
مستديم لتشغيل النظام الإداري في المؤسسة الاقتصادية
الجزائرية.
_____________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
61
إلى أي مدى يمكن أن تساهم المراجعة في استراتيجية
التأهيل الإداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية؟.
هذا التساؤل بدوره يقودنا إلى طرح عدة أسئلة فرعية من
أهمها:
1. هل النظام الإداري المعتمد في المؤسسة الاقتصادية
الجزائرية يستجيب لمتطلبات الإطار الجديد للتسيير؟؛
2. إلى أي مدى يمكن ضبط تشغيل النظام الإداري بالرقابة
الداخلية؟؛
3. ما هو دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الإداري؟.
تقديم واقع النظام الإداري في المؤسسة الاقتصادية .I
الجزائرية
1 . تشخيص سياسة التطهير المالي .I
جاء التوجه الاقتصادي للدولة الجزائرية بعد الاستقلال مباشرة
ليستجيب لفكر أيدلوجي معين في ظل الثنائية القطبية آنذاك،
مما دعى إلى ضرورة إنشاء مؤسسات اقتصادية تنشط في
القطاعات المتنوعة (صناعية، زراعية ، خدمية، تجارية)
وتستجيب لما تصبو إليه الدولة في توجهها الاقتصادي المعتمد
على الملكية العامة لوسائل الإنتاج، ففي ظل الظروف التي
شهدﺗﻬا الساحة الاقتصادية الجزائرية أصبحت هذه المؤسسة
تؤدي دورا اجتماعيا أكثر منه اقتصاديا من خلال الآتي:
- سياسة التشغيل: التوظيف إلى حد البطالة المقنعة؛
- السياسة السعرية: تحديد الأسعار وفق الطرق الإدارية،
بإهمال الأدوات التسييرية الكفيلة بتحديده؛
- الوظيفة الاقتصادية: عدم البحث عن تحقيق الربح، إذ أن
الخسائر المحققة من طرف هذه المؤسسات تغطى من خزينة
الدولة؛
- سن القرارات: تخضع القرارات المتخذة للتقدير الشخصي
من طرف متخذيها.
إن التوجه الاقتصادي الجديد للدولة حتم على هذه
المؤسسة أن تلعب دورا اقتصاديا من خلال بحثها على خلق
الثروة وتحقيق الربح، ومن ثمة ضمان استمرارية نشاطها،
وذلك باعتماد آليات تسيير جديدة وفاعلة تمكن المؤسسة من
التموقع داخل السوق الحرة و منافسة المؤسسات الأجنبية
المتحكمة من التكنولوجيا المستعملة و مسار الإنتاج ومن
الأنظمة التشغيلية، المعلوماتية والتقريرية على حد سواء. إن
هذا الوضع الجديد للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية أجبر الدولة
على التفكير في تأهيل هذه المؤسسة ماليا من خلال سياسة
التطهير المالي المعتمدة، والموضحة في الجدول التالي:
الوحدة: مليار دينار
السنة المبالغ
16.91 1990
68.10 1991
68.10 1992
83.41 1993
122.10 1994
148.00 1995
128.00 1996
78.00 1997
اﻟﻤﺠموع 712.62
إن التطهير المالي والذي بلغ إلى غاية سنة 1997 مبلغ
712.62 مليار دينار، لم يكن كافيا في نظرنا لتأهيل
المؤسسة العمومية الاقتصادية، لأنه لم يقرن باستراتيجية
واضحة للتأهيل الشامل للمؤسسة من خلال:
- التأهيل الإداري والتنظيمي؛
- التأهيل الإنتاجي والتسويقي؛
- التأهيل التمويلي؛
- التأهيل التشغيلي؛
- التأهيل التقريري.
فباعتبار المؤسسة الاقتصادية منظمة متعددة الأبعاد تستثمر،
تشتري، تحول، تنتج، تشغل وتبيع، لذا وجب تصميم أنظمة
للمعلومات تستجيب لطبيعة الوظائف داخلها و تحول
البيانات التشغيلية إلى معلومات صالحة لاتخاذ القرارات
الصائبة في الوقت المناسب. اعتمادا على حساسية النظام
الإداري باعتباره حلقة وصل بين الأنظمة التشغيلية و أنظمة
اتخاذ القرار من جهة، ومن جهة أخرى باعتباره المحدد
الأساسي لطبيعة القرارات المتخذة في المؤسسات الحديثة، لذا
سنعرض حال النظام الإداري في المؤسسة الاقتصادية
الجزائرية.
2. النظام الإداري في المؤسسة الاقتصادية الجزائرية . I
تعتبر الأهداف المتوخاة من تصميم الأنظمة داخل
المؤسسة محددا أساسيا لشكل النظام و لطبيعة الأدوات الكفيلة
بضبطه وتصحيحه، ومن ثمة خلق مرونة تساير احتياجات
التسيير المختلفة و المتزايدة. اعتمادا على ما تم تناوله في
68- _________________________________________________________ دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الاداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية- ص.ص. 60
62
وظيفة المؤسسة العمومية الاقتصادية التي تعتبر مرآة عاكسة
لشكل النظام الإداري داخلها، يمكن أن نصور الهيكل العام
لهذا النظام من خلال العناصر الآتية:
- الأنظمة الفرعية؛
- المعالجة؛
- التقرير.
أ- الأنظمة الفرعية: يحتوي النظام الإداري في المؤسسة
الاقتصادية الجزائرية على عدة أنظمة فرعية من الناحية
النظرية، تعمل بشكل تكاملي من أجل توليد معلومات تفي
باحتياجات التسيير المختلفة و المتمثلة في:
- الإعلام؛
- التوضيح والفهم؛
- التقرير؛
- الرقابة.
بيد أن هذه الأنظمة لا توجد كليا على ارض الواقع، و إن
وجدت فهي لا تعمل وفق مناهج ومعايير الممارسة المهنية، و
ذلك ما يفسر الوضعية التي آلت إليها هذه المؤسسة. يمكن أن
نلخص هذه الأنظمة و عملها الميداني في:
- النظام المحاسبي: يقتصر عمل هذا النظام علي التسجيلات
المحاسبية للأحداث الاقتصادية التي قامت ﺑﻬا المؤسسة و
المستقاة من الأنظمة الأخرى، بغية الخلوص إلى قوائم مالية
ختامية يفترض أن تعبر عناصرها عن الواقع الفعلي للمؤسسة.
تجدر الإشارة إلى غياب نظام المحاسبة التحليلية في المؤسسة
الجزائرية باعتباره المسؤول على تحديد مواطن الأعباء، تكلفة
الوحدة المنتجة و ربحية كل وحدة مباعة.
- النظام المالي: يكمن تشغيله في بعض المعاملات المالية مثل
إصدار الشيكات؛ متابعة الخزينة، بتلافي المهام الحديثة لهذا
النظام كالمشاركة بمد جدول القيادة ببعض المؤشرات المالية
الأساسية، استخراج بعض النسب وبعض المخططات المتعلقة
بالتدفقات المالية للمؤسسة.
- نظام الأفراد: يعمل هذا النظام علي التسيير الإداري
للموارد البشرية من خلال معالجة الأجور؛ متابعة الحضور،
دون أن يراعي سياسات التحفيز المختلفة والمتمثلة أساسا في
مقابلة الجهد العضلي أو الفكري المبذول بانتاجيته، فأصبح
الأجر في هذه المؤسسة على أنه راتب شهريا يتساوى فيه
العامل الكفء بغيره.
- نظام الإنتاج: يقتصر على بعض المتابعات الإدارية كالبحث
عن الوحدات المنتجة، بمعزل عن تطبيق الطرق والأنماط
الحديثة في الإنتاج.
- النظام التسويقي: في ظل الاحتكار و أحادية المنِتج، نجد أن
هذا النظام مغيب بشكل كبير.
ب- المعالجة: تعمل الأنظمة المعلوماتية المختلفة في المؤسسة
الاقتصادية الجزائرية وفق مسار للتجهيز لا يتكيف مع ما يمليه
الإطار الجديد للتسيير، و لا مع ما يتطلبه اقتصاد السوق من
السرعة في المعالجة، إلا أﻧﻬم استجابوا لظرف اقتصادي معين
من خلال:
- إعلام الإدارة الجبائية بالأوعية الضريبية المختلفة؛
- إعلام الجهة الوصية بالوضعية العامة للمؤسسة.
تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة تكييف أساليب المعالجة وفق ما
يتطلبه الوضع الراهن والمحتمل و تبعا لسياسة التسيير
بالأهداف ووفق الأهداف المتوخاة من هذه الأنظمة.
ج- التقرير: تخضع القرارات المتخذة في المؤسسات
الاقتصادية الجزائرية مهما كان نوعها (استراتيجية، تكتيكية،
فنية) للتقدير الشخصي من قبل أصحاﺑﻬا ولبعض الظروف
المحيطة بالقرار، بدلا عن ارتكازها على دراسة عميقة لنتائج
القرار وانعكاساته على المؤسسة، وذلك باستعمال أنواع
المعلومات المستقاة من الأنظمة المختلفة المكونة للجهاز
الإداري في المؤسسة و المعلومات الخارجية المعبرة عن المحيط
المرتبط بطبيعة القرار المراد اتخاذه.
في آخر هذا التشخيص لواقع النظام الإداري للمؤسسة
الاقتصادية الجزائرية، سوف نقوم في النقاط الموالية بدراسة
الأدوات الكفيلة بتأهيل هذا النظام لجعله يستجيب لمتطلبات
التسيير الحديث، وليمكن المسيرين من الاطلاع على الواقع
الفعلي للمؤسسة بغية اتخاذ قرارات فعالة في الوقت المناسب.
أهمية نظام الرقابة الداخلية في استراتيجية التأهيل . II
للنظام الإداري
1. تعريف نظام الرقابة الداخلية . II
التي وضعت (IFAC) عرفت الهيئة الدولية لتطبيق المراجعة
نظام الرقابة الداخلية على (IAG) المعايير الدولية للمراجعة
أنه (يحتوي على الخطة التنظيمية، ومجموع الطرق والإجراءات
المطبقة من طرف المديرية، بغية دعم الأهداف المرسومة
لضمان إمكانية السير المنظم و الفعال للأعمال، هذه الأهداف
تشتمل على احترام السياسة الإدارية، حماية الأصول،
الوقاية و اكتشاف الغش و الأخطاء، تحديد مدى كمال
الدفاتر المحاسبية، و كذلك الوقت المستغرق في إعداد
. المعلومات المحاسبية ذات المصداقية) 1
_____________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
63
لقد تعددت التعاريف التي تناولت نظام الرقابة الداخلية، إلا
أﻧﻬا أجمعت على ضرورة تحقيق الأهداف الأساسية المتوخاة
منه والتي نوجزها في النقاط التالية:
- التحكم في المؤسسة؛
- حماية الأصول؛
- ضمان نوعية المعلومات؛
- تشجيع العمل بالكفاءة؛
- تشجيع الالتزام بالسياسات الإدارية.
إن تشغيل الأنظمة المختلفة داخل المؤسسة يمكن من
الخلوص إلى مجموعة من النتائج الكمية والنوعية، وفق طرق
وإجراءات معينة، لهذا فالخلل أو عدم احترام أي من الاثنين
يؤثر على مصداقية هذه النتائج، مما يدعو المؤسسة إلى تبني
أشكال عدة من الرقابة، منها ما يتعلق بالرقابة على النتائج
الكمية (مراقبة التسيير، المحاسبة التحليلية، الميزانيات
التقديرية)، ومنها ما يتعلق بالرقابة على الإجراءات والممثلة في
نظام الرقابة الداخلية الذي هو في رأينا يمثل قمة الصعوبة في
أنظمة الرقابة لارتباطه بسلوكيات الأفراد داخل المؤسسة. لهذا
وبغية رسم استراتيجية للتأهيل الإداري لابد أن يدرج في أهم
بنودها أبعاد نظام الرقابة الداخلية، الذي تبرز أهميته في هذه
الاستراتيجية من خلال التصميم الجيد لمقوماته والاحترام
الصارم لإجراءاته من جهة، ومن جهة أخرى التكييف
المستديم لهذه العناصر وفق ما يقتضيه الظرف الجديد
للمؤسسة.
2. مقومات نظام الرقابة الداخلية كدعائم أساسية . II
للتأهيل الإداري
تعتبر مقومات نظام الرقابة الداخلية كالأعمدة داخل
المبنى، فقوة هذه الأعمدة تعكس قوة و فعالية هذا المبنى و
العكس صحيح، لذلك سنتطرق إلى مقومات هذا النظام
باعتبارها ركائز أساسية في التأهيل الإداري للمؤسسة
الاقتصادية الجزائرية من خلال العناصر التالية:
- الهيكل التنظيمي؛
- الإجراءات التفصيلية؛
- اختيار الموظفين الأكفاء؛
- رقابة الأداء؛
أ- الهيكل التنظيمي: تصبو المؤسسة الاقتصادية الحديثة إلى
خلق مرونة دائمة في هيكلها التنظيمي من خلال التعديل
المستمر، الذي يجسد وظائف المديريات المختلفة ويحدد
سلطات كل منها بوضوح و دقة تامة مع إبراز العلاقات فيما
بينها، و عليه تظهر حساسية و دور الهيكل التنظيمي كركيزة
أساسية للتأهيل من خلال التحكم والتعبير عما هو موجود و
تصور التعديل وفق ما تقتضيه الحاجة المستقبلية المنبثقة من
الظرف الاقتصادي الجديد، بشكل عام ينبغي أن يراعى في
تصميم هذا الهيكل العناصر الآتية:
- حجم المؤسسة؛
- طبيعة النشاط؛
- تسلسل الاختصاصات؛
- تحديد المديريات؛
- تحديد المسؤوليات و تقسيم العمل؛
-البساطة و المرونة؛
- مراعاة الاستقلالية بين المديريات (التي تقوم بالعمل ليست
هي التي تحتفظ بالأصول، و ليست هي التي تقوم بمحاسبة
الأصول).
ب- الإجراءات التفصيلية: إن العمل التسلسلي للوظائف
المختلفة في المؤسسة لابد أن ينفد وفق طرق سليمة، واضحة
من أجل تحقيق الأهداف المرتبطة بالوظيفة، إلا أن ذلك قد لا
يكفي للإيفاء بأبعادها، مما يدعو إدارة هذه المؤسسة إلى طرح
إجراءات تفصيلية لتنفيذ الواجبات على مستويات الأداء
المختلفة، ففي هذا الإطار ينبغي على الإدارة تحديد نوع و
كيفية القيام بالعملية داخل كل مديرية مما يسمح بعدم تداخل
المهام و خلق رقابة ذاتية أو تلقائية أثناء تنفيذ العملية بواسطة
ما يحققه موظف من رقابة على موظف آخر. إن هذا المقوم
يسمح من تقليل فرص التلاعب و الغش و الخطأ و يمكن من
إعطاء البعد الاستراتيجي، الذي يبرز في التحكم في تنفيذ
الإجراءات واكتشاف مواطن الضعف ومن ثمة تدارك هدا
الضعف من خلال سن إجراءات جديدة محسنة للوضع.
ج- اختيار الموظفين الأكفاء: مما لا شك فيه أن العامل
الكفء يلعب دورا مهما في إنجاح و تحقيق مبتغيات المؤسسة،
لذلك يعتبر هذا العامل أحد المقومات الأساسية التي يرتكز
عليها نظام الرقابة الداخلية في تحقيق أهدافه، فبدون
العاملين المدربين و الحريصين على أداء أعمالهم وفق ما رسمته
الخطة العامة للمؤسسة، لا يمكن أن نحصل على النتائج
المتوخاة من أي إستراتيجية للتأهيل، لدا يجب أن يراعى في
اختيار الموظفين جملة من المعايير المرتبطة أساسا بإنتاجية
العمل.
68- _________________________________________________________ دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الاداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية- ص.ص. 60
64
د- رقابة الأداء: ينتج عن تنفيذ الاستراتيجية المرسومة من
قبل المؤسسة بعض الانحرافات عن الأهداف المتوخاة، مما
يستوجب تبني أنظمة مقومة تضمن التصحيح و الالتزام
بمستويات الأداء المختلفة من جهة، و من جهة أخري تكفل
بلوغ الأهداف المرسومة في الخطة العامة للمؤسسة. تبرز رقابة
الأداء في الآتي:
- الطريقة المباشرة: تكون بالتدخل المباشر من المسؤول على
العمل الذي ينفذه أعوانه؛
- الطريقة غير المباشرة: تكون باستعمال الأدوات المختلفة
للرقابة (ميزانيات تقديرية، تكاليف معيارية).
3. إجراءات نظام الرقابة الداخلية .II
تعتبر الإمكانات المادية و البشرية للمؤسسة مؤشرا إيجابيا
لتنفيذ الخطة العامة لها بشكل سليم، ففي هذا الإطار يجب
على هذه الأخيرة الحفاظ على مستويات الأداء المرسومة و مد
النظام الإداري بالبيانات المختلفة عن العمليات التشغيلية لجعله
يستجيب للأطراف المستعملة للمعلومات من خلال توفير
معلومات ذات مصداقية، معبرة عن الوضعية الحقيقية
للمؤسسة و ملائمة لاتخاذ القرارات الفعالة في الوقت
المناسب، لدا وبغية ضمان الذي سبق وجب سن إجراءات
متنوعة لدعم المقومات الرئيسية لنظام الرقابة الداخلية، ومن
ثمة دعم مسار التأهيل الإداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية.
نوجز هذه الإجراءات في الأتي:
- إجراءات تنظيمية و إدارية؛
- إجراءات تخص العمل المحاسبي؛
- إجراءات عامة.
أ - إجراءات تنظيمية و إدارية
تخص هذه الإجراءات أوجه النشاط داخل المؤسسة، فمنها ما
يتعلق بالأداء الإداري من خلال تحديد الاختصاصات، تقسيم
واجبات العمل داخل كل مديرية بما يضمن فرض الرقابة على
كل شخص داخلها وتحديد دائرة القصور في تنفيذ المهام
المنوطة إليه، توزيع و تحديد المسؤوليات بما يتيح معرفة حدود
النشاط لكل مسؤول و مدى التزامه بالمسؤوليات الموكلة
إليه، و إجراءات أخرى تخص الجانب التطبيقي كعملية التوقيع
على المستندات من طرف الموظف الذي قام بإعدادها،
استخراج المستندات من أصل و عدة صور، إجراء حركة
التنقلات بين الموظفين بما لا يتعارض مع حسن سير العمل،
فرض إجراءات معينة لانتقاء العاملين، ضبط الخطوات
الواجب إتباعها لإعداد عملية معينة، بحيث لا يترك إلى أي
موظف التصرف الشخصي إلا بموافقة الشخص المسؤول
عليه. نلخص هذه الإجراءات في الآتي:
- تحديد الاختصاصات؛
- تقسيم العمل؛
- توزيع المسؤوليات؛
- إعطاء تعليمات صريحة؛
- إجراء حركة التنقلات بين العاملين.
ب- إجراءات تخص العمل المحاسبي
يعتبر نظام المعلومات المحاسبية النواة الأساسية للنظام الإداري،
لدا بات من الضروري سن إجراءات معينة تمكن من إحكام
رقابة دائمة على المعالجة المحاسبية من خلال التسجيل الفوري
للعمليات، التأكد من صحة المستندات، إجراء المطابقات
الدورية، القيام بجرد مفاجئ و عدم إشراك موظف في مراقبة
عمل قام به. إن هذه الإجراءات السابقة تمكن من دعم
المقومات التي يقوم عليها نظام الرقابة الداخلية الفعال من
جهة، و من جهة أخري تمكن نظام المعلومات المحاسبية من
توليد معلومات ذات مصداقية و معبرة عن الواقع الفعلي
للمؤسسة، مما يمكن المسيرين من اتخاذ قرارات فعالة تعالج
ظرف معين أو تجنب الوقوع في مشاكل محتملة و مرتبطة
بنشاط المؤسسة. تكمن هذه الإجراءات في النقاط التالية:
- التسجيل الفوري للعمليات؛
- التأكد من صحة المستندات؛
- إجراء المطابقات الدورية؛
- عدم إشراك موظف في مراقبة عمله.
ج- إجراءات عامة
بعد التطرق إلى الإجراءات المتعلقة بالجانب التنظيمي و
الإداري و الإجراءات التي تخص العمل المحاسبي، سنتناول في
هذا البند الإجراءات العامة التي تمكن المؤسسة من تفادي
بعض الأخطار المرتبطة بالموجودات (الأصول الثابتة، النقدية)
باستعمال أطراف خارجة عنها ممثلة في مؤسسات التامين
المختلفة. تجدر الإشارة إلى أن تفاعل جميع هذه الإجراءات
تمكن نظام الرقابة الداخلية من تحقيق أهدافه المرسومة،
ليكون الدعم قوي لسياسة التأهيل الإداري للمؤسسة. سنميز
بين هذه الإجراءات عبر الأتي:
- التأمين على ممتلكات المؤسسة؛
- التأمين ضد خيانة الأمانة؛
- اعتماد رقابة مزدوجة؛
- إدخال الإعلام الآلي.
_____________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
65
دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الإداري: .III
تعتبر المراجعة عملية منتظمة من خلال حصولها على
القرائن المرتبطة بالعناصر الدالة عن الأحداث الاقتصادية
وتقييمها بغية التقرير عليها، فهي بذلك عملية تحليلية لنتائج
النظام الإداري من خلال السجلات والوثائق و المستندات و
كافة الأدلة و البراهين من جهة، و من جهة أخري تعبر عن
قياس مدي مطابقة هذه النتائج لواقع تشغيل الأنظمة الفرعية
لهذا النظام وفقا لمعايير المراجعة المتعارف عليها. نشير هنا إلى
أن المؤسسة الحديثة تستعمل عدة أنواع من المراجعة تبعا لنوع
وطبيعة الوظيفة المستهدفة أو النظام، و ذلك بغية تأهيل هذه
الأجزاء تأهيل متوازيا يمكن هذه المؤسسة من التنفيذ السليم
للاستراتيجية المرسومة و من ثمة تحقيق الأهداف المتوخاة.
يمكن سرد أنواع المراجعة عبر الآتي:
Audit des opérations - مراجعة العمليات
Audit des fonctions - مراجعة الوظائف
Audit des systèmes - مراجعة الأنظمة
Audit de qualité - مراجعة النوعية
Audit informatique - مراجعة الإعلام الآلي
1. تعريف المراجعة .III
عرفت منظمة العمل للمحاسبة و المراجعة الفرنسية، المراجعة
مسعى أو طريقة منهجية مقدمة بشكل منسق من » على أﻧﻬا
طرف مهني يستعمل مجموعة من تقنيات المعلومات و التقييم
بغية إصدار حكم معلل و مستقل، استنادا على معايير التقييم،
و تقدير مصداقية و فعالية النظام و الإجراءات المتعلقة
2. لم تكتف المنظمة بالتعريف السابق و أضافت « بالتنظيم
توضيح ينظر من خلاله للمراجعة من منظورين تبعا للأهداف
المتوخاة منها:
- تقدير نوعية المعلومات: أي تشكيل رأي حول المعلومات
المنتجة داخل المؤسسة؛
- تقدير النجاعة و فعالية النظام المعلوماتي و التنظيم.
يمكن أن نصف مسار المراجعة من خلال الأتي:
- الفحص؛
- التحقيق؛
- التقرير.
أ. الفحص: يقصد به فحص البيانات و السجلات للتأكد من
صحة و سلامة العمليات التي تم تسجيلها، تحليلها و
تبويبها، أي فحص القياس الكمي و النقدي للأحداث
الاقتصادية الخاصة بنشاط المؤسسة.
ب- التحقيق: يقصد به الحكم على مدي صلاحية نتائج
الانظمة الفرعية للنظام الاداري، كأداة للتعبير السليم لواقع
المؤسسة، و على مدى تمثيل المركز المالي للوضعية الحقيقية
للمؤسسة في فترة زمنية معينة. نشير إلى أن الفحص و
التحقيق عمليتان مترابطتان ينتظر من خلالهما تمكين المراجع
من إبداء رأي فني محايد، فيما إذا كانت عملية القياس
للأحداث الاقتصادية أدت إلى انعكاس صورة صحيحة و
سليمة لنتيجة و مركز المؤسسة الحقيقي.
ج- التقرير: يقصد به بلورة نتائج الفحص و التحقيق في
شكل تقرير يقدم إلى الأطراف المعنية سواء كانت داخل
المؤسسة أو خارجها، نستطيع أن نقول بأن التقرير هو العملية
الأخيرة من المراجعة و ثمرﺗﻬا.
2. معايير المراجعة .III
نص اﻟﻤﺠمع الأمريكي للمحاسبيين القانونين على معايير
: المراجعة المتعارف عليها في اﻟﻤﺠموعات الثلاثة الآتية 3
اﻟﻤﺠموعة الأولى: المعايير العامة
- يجب أن يقوم بالفحص وباقي الخطوات الإجرائية الأخرى
شخص أو أشخاص على درجة كافية من التأهيل العلمي و
المهني في مجال خدمات المراجعة؛
- يجب على المراجع أن يكون مستقلا في شخصيته وتفكيره
و في كل ما يتعلق بإجراءات العمل؛
- يجب على المراجع أن يبذل العناية المهنية المعقولة عند
القيام بالفحص و باقي الخطوات الأخرى و كذلك عند إعداد
تقرير إبداء الرأي.
اﻟﻤﺠموعة الثانية: معايير العمل الميداني
- يجب أن تخطط خطوات العمل الميداني تخطيطا مناسبا و
كافيا و يجب أن يتم الإشراف على أعمال المساعدين -إن
وجدوا- بطريقة مناسبة و فعالة؛
- يجب دراسة و تقييم نظام الرقابة الداخلية بشكل
مفصل و واف حتى يمكن تقرير الاعتماد عليه و تحديد نوعية
الاختبارات اللازمة عند تطبيق إجراءات المراجعة؛
- يجب الحصول على أدلة و براهين كافية ومقنعة
عن طريق الفحص و الملاحظة الشخصية و الاستفسارات
68- _________________________________________________________ دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الاداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية- ص.ص. 60
66
والمصادقات بغرض تكوين أساس مناسب لإبداء الرأي على
القوائم المالية الخاضعة لعملية المراجعة.
اﻟﻤﺠموعة الثالثة: معايير إبداء الرأي
- يجب أن ينص تقرير إبداء الرأي عما إذا كانت القوائم
المالية قد تم إعدادها و تصويرها طبقا للمبادئ المحاسبية
المتعارف عليها؛
- يجب أن ينص تقرير إبداء الرأي عما إذا كانت المبادئ
الحاسبية المتعارف عليها و التي تم استخدامها في إعداد و
تصوير القوائم المالية الخاضعة للمراجعة تتماثل مع نفس
المبادئ التي استخدمت عند إعداد و تصوير القوائم المالية
الخاصة بالفترة السابقة؛
- يفترض أن القوائم المالية تحتوي على كافة المعلومات و
الإيضاحات التي يجب إعلام القارئ ﺑﻬا ما لم يرد في تقرير
إبداء الرأي ما يخالف ذلك؛
- يجب أن يحتوي التقرير على رأي المراجع في القوائم المالية
باعتبارها وحدة واحدة، و في الأحوال التي لا يمكن إبداء
الرأي على القوائم المالية كوحدة واحدة، يجب الإشارة إلى
الأسباب التي أدت إلى ذلك، و يجب أن يوضح التقرير في
جميع الأحوال، خصائص و طبيعة الخدمة التي يقوم ﺑﻬا المراجع
مع الإشارة إلى مدى المسؤولية التي تقع على عاتقه نتيجة أداء
هذه الخدمة.
3. البعد الاستراتيجي للمراجعة: .III
أخذت المؤسسة الاقتصادية عدة أشكال، تبعا لمتطلبات
الظرف الاقتصادي المعاش في الحقب الزمنية المتتالية و وفق ما
تقتضيه الأهداف المتوخاة منها، ففي خضم هذا التطور
أصبحنا نعرف المؤسسة الافتراضية –ذات البعد الرابع- التي
تقوم بدور اقتصادي تحت شكل آخر غير الذي هي عليه
المؤسسة الكلاسيكية. إن هذا التطور على الساحة الاقتصادية
الدولية صاحبه تعديل في تركيبة المؤسسة الاقتصادية الجزائرية
من خلال خوصصة التسيير و إعادة هيكلة بعض المؤسسات
وظهور مؤسسات خاصة تبحث عن تحقيق الكفاءة في الإنتاج
وتحقيق الربح ومن ثمة ضمان استمراريتها في ظل متطلبات
اقتصاد السوق، باعتماد أدوات تسيير جديدة وفاعلة تمكن
هذه الأخيرة من سن القرارات المتنوعة وفق ما يقتضيه الوضع
الراهن والمحتمل لها. فباعتبار المعلومات الناتجة عن النظام
الإداري الركيزة الأساسية لاتخاذ القرارات، لذا فإن أي خلل
في معالجة البيانات المختلفة أو التماطل في تقديم مخرجات هذه
الأنظمة يعود بالسلب على طبيعة القرار المتخذ و على فعاليته،
لذلك جاءت بعض الأدوات المقومة والمراقبة لهذه الأنظمة و
على رأسها المراجعة لأجل ضمان التشغيل السليم للأنظمة
الفرعية للنظام الإداري من أجل توليد معلومات ذات
مصداقية ومعبرة عن الوضعية الحقيقية وملائمة لاتخاذ
القرارات الفعالة سواء من قبل الإدارة أو من قبل الأطراف
الخارجة عن المؤسسة (المساهمين، المستثمرين). انطلاقا مما
سبق يمكن أن نستشف الأبعاد الاستراتيجية للمراجعة من
خلال العناصر التالية:
أ. التقييم: يعتبر التقييم أهم عنصر تم تناوله من قبل اﻟﻤﺠمع
الأمريكي للمحاسبين القانونين في معايير العمل الميداني، من
خلال تقييم نظام الرقابة الداخلية المعتمد في المؤسسة، أي
تقييم جميع المقاييس والإجراءات والطرق المطبقة بغية
اكتشاف مواطن الضعف فيها ومن ثمة محاولة تحسين وتأهيل
هذه العناصر بما يضمن الإيفاء بالحاجيات المتوخاة منها.
ب. الرقابة: تستعمل المراجعة الداخلية كأداة رقابية من قبل
الجهة المديرة للمؤسسة، من خلال فحص جميع البيانات
وأدلتها والتحقق من سلامة مسار المعالجة، مما يتوج بإبداء
رأي فني حول مدى صحة ومصداقية مخرجات الأنظمة
الفرعية المختلفة للنظام الإداري. إن هذا الرأي يبين مواطن
الخلل في المعالجة و مدى تعبير عناصر القوائم المالية الختامية
عن الواقع الفعلي لها، مما يسمح لهذه المؤسسة من تأهيل
أساليب المعالجة لهذه الأنظمة الفرعية.
ج. التقويم: تعمل المراجعة بشكل عام و الداخلية على وجه
الخصوص على تقويم الأنظمة، الوظائف، العمليات و كذا
النوعية من خلال ملازمتها المستديمة لهذه العناصر، مما يمكنها
من ضبط الانحرافات الناتجة عن التشغيل ومن ثمة تصحيح هذه
الانحرافات وفق ما تتطلبه المعالجة السليمة لهذه العناصر.
د. النتائج: بعد فحص العناصر المراد مراجعتها يستطيع
المراجع من أن يبدي رأيا فنيا محايدا حول مدى دلالة هذه
العناصر على عملية المعالجة الفعلية، وعليه قد يؤثر هذا الرأي
على طبيعة القرارات المراد اتخاذها سواء من قبل الأطراف
الداخلية أو الخارجية بسن قرارات حول الاستثمار بشراء
أسهم هذه المؤسسة في السوق المالية أو بمنحها قرضا، وإلى
غير ذلك من القرارات التي تمس بالمؤسسة بصفة مباشرة أو
غير مباشرة.
ه. الالتزام بالسياسات الإدارية: تعمل المراجعة على الحث
على الالتزام الصارم بالسياسات الإدارية المرسومة من خلال
_____________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
67
تقسيم العمل وتحديد المهام ومقارنة ذلك بما تم فعلا من جهة
ومن جهة أخرى مقارنة ما تم فعلا بما تم رسمه في الميزانيات
التقديرية، وذلك باستعمال المحاسبة التحليلية.
الخاتمة:
بعدما عالجنا موضوع دور المراجعة في استراتيجية التأهيل
الإداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية، حاولنا أن نبين إلى
أي مدى يمكن أن تساهم المراجعة في استراتيجية التأهيل
الإداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية. وعليه فلقد توصلنا
إلى عدة نتائج حول هذا الموضوع ضمناها بعض التوصيات.
يمكن أن نصوغ النتائج التي توصلنا إليها في الآتي:
1. إن التطهير المالي للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية لم يكن
كافيا لتأهيلها، لأنه لم يقرن باستراتيجية شاملة لتأهيل الأنظمة
التشغيلية، المعلوماتية و التقريرية، التي تمكن المؤسسة فعلا من
اختيار أدوات تسيير ملائمة تتماشى مع الظرف الاقتصادي
الجديد و تسمح لها بسن قرارات تجسد روح استراتيجيتها؛
2. إن النظام الإداري المعتمد في المؤسسة الاقتصادية الجزائرية
لا يوائم طبيعة الأهداف المتوخاة منه، ولا يتكيف مع ما تقره
متطلبات اقتصاد السوق و لا الإطار الجديد للتسيير، من
خلال عدم المقدرة على توليد معلومات ذات مصداقية، معبرة
عن الوضعية الحقيقية للمؤسسة وملائمة لاتخاذ القرارات
الفعالة في الوقت المناسب.
3. إن اعتماد نظام متكامل وفعال للرقابة الداخلية في
المؤسسة الاقتصادية الجزائرية من شأنه أن يحمي هذه الأخيرة
من الوقوع في أشكال الغش، التلاعب و الإسراف ويدعم
الالتزام بالسياسات الإدارية المرسومة، بغية الوصول إلى
الأهداف المسطرة في الخطة العامة للمؤسسة، وفي هذا الإطار
ينبغي التقيد الصارم بإجراءات هذا النظام المدعمة لمقوماته،
ليسمح له من تحقيق الأهداف المتوخاة منه باكتشاف مواطن
الضعف في الطرق والإجراءات المطبقة ومحاولة تعديلها وفق ما
يقتضيه الواقع الجديد لهذه المؤسسة؛
4. إن تبني مراجعة تقوم على جملة من المعايير المتعارف عليها
وبمختلف أنواعها يعتبر أسلوب فعالا لكشف وضبط انحرافات
الأنظمة الفرعية المكونة للنظام الإداري، ومن ثمة تقويم وتأهيل
هذه الأنظمة بما يخدم مبتغيات استراتيجية التأهيل الاداري
للمؤسسة الاقتصادية.
و بناءا على هذه النتائج التي توصلنا إليه، يمكن صياغة بعض
التوصيات.
1.رسم استراتيجية للتأهيل الإداري تنطلق من تشخيص واقع
الأنظمة الفرعية المختلفة ومن الإمكانيات المادية والبشرية
المتاحة، ليسمح للنظام الإداري للمؤسسة الاقتصادية من توليد
معلومات ذات مصداقية، معبرة عن الوضعية الحقيقية وملائمة
لاتخاذ القرارات وفق ما يتطلبه الإطار الجديد للتسيير؛
2. العمل على تفعيل نظام الرقابة الداخلية المعتمد من طرف
المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، من خلال التعديل المستمر في
مقوماته و الالتزام الصارم بالاجراءات المتخذة و المعدلة وفق
ما يقتضيه الواقع الجديد لها؛
3. اعتماد مراجعة داخلية تقوم على جملة من المعايير المتعارف
عليها، من اجل ضبط الانحرافات الناتجة عن تشغيل النظام
الاداري، مما يمكن المؤسسة من رسم استراتيجية لتأهيل هذا
النظام تأخذ بعين الاعتبار النقائص المسجلة للقضاء عليها في
المستقبل، و ذلك بغية جعله يستجيب للاهداف المتوخاة منه.
68- _________________________________________________________ دور المراجعة في استراتيجية التأهيل الاداري للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية- ص.ص. 60
68
المصادر والإحالات:
1.الإحالات المعتمدة:
1. LIONEL.C GERARD.V: Audit et controle interne aspects financier operation et strategique;
dalloze 4eme edition; paris 1992; page 38.
2. Ibidem
؛ 3. شركس م.و: مراجعة المفاهيم و الإجراءات في النظم المحاسبية والإلكترونية؛ الطبعة الأولى؛ ذات السلاسل الكويت 1978
. 26- صفحة 25
2. المراجع باللغة العربية :
. -01 أشتوي عبد السلام إدريس: المراجعة معايير و إجراءات؛ دار النهضة العربية؛ بيروت 1996
. -02 الصبان محمد سمير: دراسات متقدمة في المراجعة الخارجية؛ الدار الجامعية؛ الإسكندرية 1997
. -03 شركس و.م: مراجعة المفاهيم والإجراءات في النظم المحاسبية و الإلكترونية؛ الطبعة الأولى؛ دار ذات السلاسل الكويت 1978
. -04 لبيب عوض و محمد الفيومي محمد :أصول المراجعة؛ المكتب الجامعي الحديث؛ الأزاريطة؛ الإسكندرية 1998
. -05 مسلم علي عبد الهادي: مذكرات في نظم المعلومات الإدارية؛ المبادئ و التطبيقات؛ مركز التنمية الإدارية؛ مصر 1994
3. المراجع باللغة الفرنسية:
06- BETHOUX .R & KREMPER. F & POISSON. M: L'audit dans le secteur public; centre de
librairie et d'éditions techniques; paris 1986.
07- CHACRON.M & Reix.R: Planification des systèmes d'information stratégie de l'entreprise;
in Revue Française de gestion; N° 61; Paris, Jan/Fev 1987.
08-CHOUAM.B : Expérience de la privatisation en Algérie. ; revue algérienne d'économe et
gestion ; ISC. Université d'oran ; n02 ;mai 1998.
09- ETIENNE. BARBIER: L'audit interne pourquoi et comment; les éditions d'organisation ;
france1989.
10- HUGUES. A & CHRISTIEN. F & BOUDUIN. T: Audit comptable, audit informatique; 2eme
edition; Debaeck. bruxelles 1994.
11- LIONEL. C & GERARD. V: Audit et control interne, aspects financiers, opération et
stratégiques; 4eme edition; Dalloze; paris 1992.
_____________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
69
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Friday, 19 December 2008 at 5:10 AM

الإنترنت في الجزائر (دراسة إحصائية)

35- __________________________________________________________________________________________________________________ الإنترنت في الجزائر - ص.ص. 26
26
  
L'Internet en Algérie
􀀟 􀀟
􀀟 􀀟􀁍􀀶􀀶􀁁􀀐􀂥􀂹􀀟􀁍􀀼􀀓􀁋􀀆􀀟 −􀀟􀁧􀁅􀀕 א􀁙􀀃 א􀀟􀃗􀃟􀀟 /􀂣
bbekhti@online.fr
ملخص : يتمحور هدف الدراسة، حول تبيان خدمات واستخدامات
الإنترنت في أنشطة المؤسسة، فإستخدام الإنترنت بالمؤسسة يُعد في حد
ذاته مشروعا مستقلا يتطلبُ إستتماراتٍِ مرتبطة بحجم المؤسسة
وأنشطتها.
الكلمات المفتاح : إستبيان إلكتروني، إنترنت، تجارة إلكترونية، بنى
تحتية.
تمهيد : بغرض دراسة واقع وآفاق إستخدام الإنترنت بالجزائر،
قسمنا الدراسة إلى قسمين، القسم الأول منها إحصائي يتعلق
بالإنترنت واستخداماته، والقسم الثاني تحليلي للبنية التحتية،
وهو مكمل ومدعِّم للقسم الأول، في القسم الإحصائي
اعتمدنا في الحصول على المعلومات الإحصائية على التحري
Sondage باستخدام الاستبيان الإلكتروني ،Enquête
الذي يعتمد في نشره على شبكة الإنترنت عن ،électronique
،E-mail أو عن طريق البريد الإلكتروني Web طريق الويب
أوكليهما معا.
الهدف من هذه الدراسة هو الوقوف على عدة
متغيرات تتعلق باستخدامات الإنترنت والتجارة الإلكترونية في
الجزائر، وكذلك معرفة صلاحية البنية التحتية للإتصالات
بالجزائر، وهل هي قابلة لخوض غمار المنافسة التجارية
إلكترونيا، وما مدى إمكانية قبول المستهلك لفكرة التسوق من
خلال الشبكة، وبصورة أخرى، التحقق من وَعي صناع القرار
بمستقبل التجارة الإلكترونية ؟ وماذا أعدوا لذلك ؟ خاصة في
وقت تتأهب فيه الجزائر للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة-
التي اعتمد أعضاؤها، تجارة ترتكز على تكنولوجيا الإعلام
والاتصال-، إذ يعتبر التحكم في تكنولوجيا الإنترنت
والشبكات معيارا عالميا للتفرقة وتقسيم المداخيل، داخل سوق
عالمية حرة رأسمالية.
القسم الأول : الإستبيان الإلكتروني -I
للتعرف على الإنترنت واستخداماته، ومستقبل
التجارة الإلكترونية في الجزائر، بادرنا إلى تنظيم استبيان
إلكتروني( 1) مكون من سبعة وثلاثين استفسارا يخص بعضه
المستخدمين لشبكة الإنترنت والبعض الآخر يخص شبكة
الإنترنت واستخداماﺗﻬا ؛ إعتمدنا في بناء الاستبيان الإلكتروني
ولضمان مشاركة أكبر قمنا ،HTML على لغة النص الفائق
بإرسال دعوات إلكترونية للمشاركة في الاستبيان عن طريق
البريد الإلكتروني( 2)، وفي نفس الوقت تم العرض في شبكة
الإنترنت، وبعد مرور سنة إستطعنا أن نحصل على 252
استبيان، وقد تقررا أن تقتصر العينة على 200 فرد بعد الفرز
والتنظيم، ذلك أننا استبعدنا 9 استبيانات بسبب التكرار، 29
استبيانا أستبعد لعدم الإتمام و 14 استبيانا ألغي بسبب التضارب
الفاضح في المعلومات المصرح ﺑﻬا.
-1 العينة المقصودة : المشاركة في الإستبيان كانت مفتوحة
وممكنة لجميع مستخدمي شبكة الإنترنت الجزائريون بمختلف
شرائحهم ومستوياﺗﻬم أينما وُجِدوا.
-2 قاعدة الإستبيان : نقصد بقاعدة الإستبيان المعطيات
المستخلصة من الإستبيان الإلكتروني المحصل عليها عن طريق
البريد الإلكتروني في شكلها الخام، وقد إرتكزنا في بناء هذه
وقد حاولنا قدر ،EXCEL القاعدة على برنامج إكسل 2000
الإمكان تكميم المعطيات الكيفية لتسهيل التعامل الحسابي، وقد
الهدف منها هو (Tableaux croisés) إستعنا بجداول تقاطعية
كشف التناقضات إن وجدت أثناء ملئ الاستمارة.
-3 الإطار المكاني والزماني للدراسة : الاستبيان الإلكتروني
من خصائصه أنه غير خاص بمنطقة جغرافية معينة، بل هو متاح
لكل الراغبين في المشاركة، وعليه فإن الإطار المكاني محصور في
كل المناطق والجهات التي يمكن لها أن تستخدم شبكة الإنترنت
_____________________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
27
؛ أما الإطار الزماني فإنه محدد بسنة واحدة بداية من شهر
. جوان 1999 إلى غاية ﻧﻬاية شهر ماي 2000
-4 البرامج المستخدمة : لبناء الاستبيان بالموقع المضيف
استخدمنا لغة النص الفائق في البرمجة بالاستعانة ببرنامج
أما بالنسبة لعملية تحليل النتائج ،Microsoft FrontPage 2000
وكذلك البرنامج ،Microsoft Excel استخدمنا برنامج 2000
.STATITCF V الإحصائي 5.0
-5 موضوع الدراسة : سوف نعرض نتائج الدراسة
الإحصائية في خمسة نقاط رئيسية هي :
-1.5 الخصائص الديموغرافية للعينة
-2.5 خدمات واستخدامات الإنترنت
-3.5 التجارة الإلكترونية
-4.5 الإعلان التجاري
-5.5 وضعية الشبكات وموزعي الإنترنت
-1.5 الخصائص الديموغرافية للعينة :
أ. الجنس والعمر : كشفت الدراسة أن جل المشاركين في
الإستبيان هم من الذكور بنسبة 82 % مقابل 18 % إناث،
وتراوحت أعمار المشاركين بين سن 16 و 55 سنة، وأن
متوسط العمر في العينة بلغ 33 سنة، النسبة الكبرى من
32 ] بنسبة - المشاركين مركزة عند الفئة المحصورة بين [ 27
38 ] بنسبة تقارب 25 % ثم - تقارب 28 %، تليها الفئة [ 33
[26 - 44 ] بنسبة تقارب 15 %، ثم الفئة [ 21 - الفئة [ 39
-45] ،[20 - بنسبة % 14 ، فيما استحوذت بقية الفئات [ 15
%1 ،%7 ،% 56 ] على نسب ضئيلة في حدود 8 - 50 ] و [ 51
على التوالي ؛ وهنا نستنتج أن الإنترنت محل إقبال من طرف
جميع الشرائح العمرية.
ب. المستوى التعليمي : أظهرت الدراسة إرتفاع المستوى
التعليمي عند المشاركين حيث سيطر الجامعيون الحاصلون على
شهادة التدرج الطور الثاني طويل المدى على أكبر نسبة مقدرة
ب 64.79 % واحتل المرتبة الثانية الجامعيون الحاصلون على
شهادة مابعد التدرج ماجستير ودكتوراه بنسبة 16.9 % يليهم
الجامعيون الحاصلون على شهادة تقني سامي بنسبة 9.86 % وفي
المرتبة الأخيرة 8.45 % من الطلبة الثانويين وما دون ذلك ؛
المستنتج هنا أن الإنترنت يستخدم من طرف مستويات تعليمية
مختلفة.
% ت. اللغات : إحتلت اللغة الفرنسية المرتبة الأولى بنسبة 60
تليها الإنجليزية بنسبة 34 % ثم بقيت اللغات بنسب شبه
.% متساوية، مجموعها لايتجاوز 6
ث. المهنة : لتحليل هذا العنصر إعتمدنا على تصنيف المهن
حسب تصريح المشاركين في أقسام طبقا لتكرارها، فكانت
الأقسام مكونة من : أستاذ، طالب، مدير، مسير، تاجر، عمل
حر، موظف وأخيرا دون عمل.
بعد عملية الفرز والتنظيم، تبين لنا أن النسبة الكبرى
المستخدمة للشبكة هي ممثلة من القطاع العام الذي إستحوذ
على نسبة 64.79 % والقطاع الخاص بنسبة 35.21 %، ومن
خلال الدراسة يمكن تأكيد سيطرة قسم الموظفين في الجزائر
بنسبة تقارب 46.48 % ويرجع هذا لفرصة وجود نقاط إتصال
بالإنترنت من أماكن عملهم، فضلا عن نقاط الإتصال
الأخرى، وما يلفت النظر أيضا أن قطاع سلك التعليم في
% الجزائر يحتل المرتبة الثانية بنسبة 35.21 % منها نسبة 21.13
مستخدمِين أساتذة، ونسبة 14.08 % مستخدمين طلبة، وهذا
يُعزى لإستغلال الشبكة في البحث عن المعلومات أو الدروس
% التوضيحية أو لدعم الأبحاث، ولاحظنا أيضا أن نسبة 1.41
في الجزائر مصنفة ضمن قسم دون عمل، وبالاستعانة بقاعدة
الإستبيان تبين لنا أن هناك شخص واحد جامعي من
المشاركين عاطل عن العمل ويستخدم الشبكة، وتبقى نسبة
%16.9 لبقية الأصناف تجار ومسيريين،...وغيرهم.
-2.5 خدمات واستخدامات الإنترنت :
أ- الإتصال بالشبكة : إن طرق الإتصال بالشبكة عديدة
والمستخدمون منهم من يفضل إستغلال الشبكة من البيت فقط
ومنهم من يفضل النادي أو مكان العمل، ولقد كشفت
الدراسة أن النسبة الكبرى من المستخدمين تستخدم الإنترنت
من البيت بنسبة 30.99 %، تليهم نسبة 25.35 % يستخدمون
الإنترنت كلما أتيح لهم ذلك بأية صفة كانت، وفي المرتبة
% الثالثة الإتصال من العمل بنسبة 23.94 %، ثم نسبة 14.08
للإتصال من مقاهى إنترنت، تليها نسبة 4.23 % للإتصال من
عند صديق، وتبقى نسبة 1.41 % لشخص واحد لم يبد رأيه.
ب- البريد الإلكتروني : عن السؤال الذي وجه للمشاركين
الخاص بتملكهم لبريد إلكتروني، أجابت نسبة 97.18 % بنعم
ونسبة 2.82 % لا.
35- __________________________________________________________________________________________________________________ الإنترنت في الجزائر - ص.ص. 26
28
ت- الإشتراك بخدمة الوصول إلى الإنترنت : أظهرت
الدراسة أن 73.24 % من المشاركين أقروا بأن المؤسسات التي
ينتموا إليها تشترك بخدمة الوصول إلى الإنترنت مقابل
%26.76 أجابوا بالنفي.
تبين لنا من خلال : web ث- ملكية موقع/صفحات ويب
الإستبيان أن القطاع العام في الجزائر إستحوذ على النسبة
الكبرى للإشتراك مقارنة بالقطاع الخاص، وكذلك توجد
نسبة 33.80 % من المؤسسات تمتلك موقع في الشبكة مقابل
%66.20 لا تمتلك.
ج- منفعة الإنترنت : طرح على المشاركين إستفسار لمعرفة
مدى منفعة الإنترنت لهم ولمؤسساﺗﻬم، فتبين أن نسبة 78 % من
المشاركين اقروا بأن خدمات الإنترنت مفيدة لهم ولمؤسساﺗﻬم،
وتبقت نسبة 18 % الحصة الكبرى منها للذين أقروا بأنه مفيد
لهم فقط ونسبة 03 % للذين اقروا بأنه مفيد لمؤسساﺗﻬم فقط،
وتبقت نسبة 1% من المشاركين الذين لم يعبروا عن وجهة
نظرهم).
ح- نوع الإتصال بالإنترنت : عموما الإتصال الأقل تكلفة
هو الإتصال بواسطة الخط الهاتفي التقليدي الذي إحتل النسبة
الكبرى بمقدار 78.87 % تليه نسبة 11.27 % للخط المتخصص
وأغلب مستخدميه من القطاع العام (مؤسسات مرتبطة عن
وهناك من يستخدم كلا الإتصالين ،(CERIST طريق الموزع
وقدرت نسبتهم ب 7.04 % وتبقت نسبة 2.82 % لم تعبر عن
رأيها.
خ- خدمات الإنترنت : إن منافع شبكة الإنترنت عديدة
ومتنوعة وتُعد هذه المنافع بمثابة خدمات تمكننا من جمعها
وحصرها في 11 عنصرا وهي على التوالي : 9.89 % للدراسة،
% %12 للبحث العلمي، 14.83 % لجلب المعلومات، 12.13
% للتصفح، 4.72 % للسفر، 5.17 % للتسلية والترفيه، 7.87
للجرائد، 7.64 % للمحاورة، 13.7 % للبريد الإلكتروني،
% %7.19 لمقارنة الأسعار، 4.49 % للتحويلات المالية و 0.37
دون إجابة ؛ وعلى كل نتبين من خلال هذا التوزيع أن
الإنترنت غير مقتصر على خدمة معينة وهذا ما يدل على فعالية
خدماته، ومن خلال الجدول السابق يمكن القول أن المشاركين
من الجزائر يستغلون الشبكة بالدرجة الثانية في البحث العلمي
بنسبة 14 % نظرا لقلة المراجع وعدم حداثتها، وقد إتضح لنا أن
أقل الخدمات نسبة هي العمليات البنكية لعدم وجود بطاقات
أو ماستركارد Visa الدفع الإلكترونية الدولية مثل فيزا
أما بقية النسب فهي مقبولة حيث حازت ،Mastercard
.% السياحة والسفر 05 % والتسلية والترفيه 05
د- صعوبات الاستخدام : إستفسرنا المشاركين لمعرفة مدى
الصعوبات (الإنقطاع أثناء الإستخدام، بطئ ظهور
الصفحات، صعوبة تصفح المواقع، صعوبة التعامل مع البريد،
صعوبة الحصول على المعلومات وصعوبة التعامل مع الويب)
التي يتلقوﻧﻬا أثناء الاستخدام فكانت النسبة الكبرى من
،% الصعوبات تتمثل في بطئ ظهور صور الصفحات بنسبة 42
أما الصعوبة الثانية فعادت إلى انقطاع الاتصال أثناء استخدام
الشبكة بنسبة 33 % بسبب ضعف بنية الاتصال وعدم التحكم
في تقنيات الاتصال بالقدر اللازم، الصعوبة الثالثة تمثلت في
% صعوبة الحصول على المعلومات من الشبكة بنسبة 13.48
ويرجع السبب في ذلك كون أن المستخدمين يجهلون قواعد
وأساسيات البحث في المحركات وأي منها يستخدم ؛ الصعوبة
الرابعة تمثلت في صعوبة استخدام برامج التصفح واستخدام
برامج البريد الإلكتروني وصعوبة التعامل مع الويب بنسبة
%11.22 ويعزى ذلك حتما لكون المستخدمين حديثي
الاستخدام تنقصهم الخبرة.
ذ- إستخدامات الإنترنت التجارية : حصرنا إستخدامات
الإنترنت التجارية في الاستبيان في 06 عناصر أساسية وهي :
نشر المعلومات، البيع عبر الويب، جلب المعلومات، الترويج
والإعلان، الاتصال بالموردين والاتصال بالزبائن، فتبين لنا من
خلال الإحصائيات اﻟﻤﺠمعة أن جلب المعلومات، إحتلت مرتبة
الصدارة بنسبة 32.93 % تلتها نسبة 17.96 % لنشر المعلومات،
ثم نسبة 15.57 % للاتصال بالزبائن و 14.94 % للاتصال
% بالموردين ونسبة 12.58 % للترويج والإعلان، وأخيرا 06
للبيع عبر الويب وتبقت نسبة ضئيلة لم تعير عن رأيها تقدر ب
%0.02 ؛ إلا أنه يمكن إستخلاص أن الجزائر من ناحية
الإستخدامات التجارية مقبولة النسب بالرغم من أﻧﻬا سجلت
أقل نسبة في البيع عبر الإنترنت وهذا طبيعي لعدم إنتشار
التسوق الإلكتروني ببلادنا مع أن الترويج والإعلان شهد نفس
الظاهرة، كنتيجة حتمية.
ر- الإكتفاء من خدمات واستخدامات الإنترنت : لمعرفة إلى
أي مدى حاز الإنترنت على رضا المستخدمين له، طلبنا من
المشاركين إختيار أحد الخيارات الثلاث : مكتف، مكتف
قليلا، غير مكتف ؛ وكما كان متوقعا فقد لوحظ أن المكتفين
% يقدرون بنسبة 55 % ثم نسبة 41 % للمكتفين قليلا ونسبة 01
لغير المكتفين وتبقت نسبة 03 % من المشاركين لم تعبر عنها،
_____________________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
29
وهذا حافز على أن المستخدم الجزائري ملم بتكنولوجيا
الإنترنت.
-3.5 التجارة الإلكترونية :
أ- التسويق الإلكتروني : وُجِّه للمشاركين سؤالا حول
Cybermarketing معرفتهم لمصطلح التسويق الإلكتروني
فوُفِّق في الإجابة ما نسبته 59.15 % من المشاركين الإجماليين
مقابل % 40.85 لم يوفقوا في الإجابة، وفي حقيقة الأمر أن هذا
شئ محفز وإيجابي ودليل على أﻧﻬم واعون بمستقبل التجارة
وتطورها في ظل شبكة الإنترنت ؛ وهذا أمر في صالح
المشاركين الجزائريين مستقبلا عند رسم سياسات التجارة
الإلكترونية في البلاد.
ب- القبول بالتسوق الإلكتروني : فيما يتعلق بنظرة اﻟﻤﺠتمع
للتسوق الإلكتروني عبر الإنترنت كانت النتيجة مذهلة
%83.10 قبِلوا بإستخدام شبكة الإنترنت في التسوق مقابل
%16.90 معارضين لذلك.
ت- مساهمة الإنترنت في الحصول على منتج : لقد ساهم
الإنترنت في توفير معلومات ساعدت البعض في إقتناء سلعة أو
خدمة معينة، وتبين لنا من خلال هذه الإحصائيات أن نسبتهم
محددة ب 49.30 % والنسبة الباقية 50.07 % نفت ذلك،
ويرجع ذلك لمعرفتهم أن الحصول على المنتجات والخدمات
صعب في ظل عدم توفر إمكانات التسديد.
ث- تكرار التسوق الإلكتروني : أظهرت إجابات المشاركين
أن 57.75 % من مستخدمي الشبكة لم يمارسوا عملية الشراء
قط، مقابل 42.25 % مارسوه ولو لمرة واحدة، ويعود ذلك
لغياب مقومات التجارة الإلكترونية الممثلة في البنية التحتية
للبنوك والمصارف المالية، وقد حبذنا توزيع العينة إلى فئات
تكرارية، نسبة 57,75 % لم تمارس التسوق الإلكتروني أصلا،
ونسبة 30,98 % للفئات التي مارسته بين 1 و 5 مرات، تليها
نسبة 7,04 % للفئات التي مارسته بين 6 إلى 10 مرات، أما
أولئك المشاركون الذين تسقوا من الإنترنت أكثر من 10
.% مرات يقدر عددهم بنسبة 4,23
ج- أنواع السلع المقتنية عبر الشبكة : قدمت قائمة
للمشاركين ﺑﻬا عدد من السلع والخدمات، وطلب منهم إختيار
ما إقتنوه عن طريق الشبكة، فجاءت إجابات المشاركين
% متفاوتة فكانت الحصة الكبرى من نصيب البرامج بنسبة 21
ومرد ذلك كون أن البرامج سلع قابلة للتسليم المباشر والفوري
دون Téléchargement عبر الشبكة بإستخدام طريقة التحميل
وساطة، وفي المرتبة الثانية بطاقات السفر والحجز السياحي
بنسبة 18 % واحتلت المرتبة الثالثة الكتب والجرائد واﻟﻤﺠلات
بنسبة 15 %، ثم التجهيزات والمعدات الإلكترونية بنسبة
%12.65 ثم نسبة 11 % لحجز مواقع الويب، وتليها الأقراص
المضغوطة والألبسة بنسبة 7.06 %، وفي مرتبة أدنى صنفت كل
،% من العطور/الهدايا والمواد الغذائية على التوالي بنسبة 4.7
%3.53 ، وهذا أمر عادي لأن طبيعة المستهلك تحبذ إختيار
واقتناء مثل هذه السلع عن قرب مباشرة من المتاجر التقليدية.
ح- قبول تكرار عملية الشراء : بعد معرفة أنواع السلع
الرائجة في الشبكة طرحنا على المشاركين إستفسارا يخص
إستعدادهم لتكرار عملية الشراء مرة أخرى عبر الشبكة
فحصلنا على نسبة 60.56 % مؤيدة ومستعدة لتكرار تجربة
الشراء مقابل نسبة 39.44 % أجابت بالنفي.
خ- طرق الدفع : شملت النتائج معظم طرق الدفع المتداولة
والمتعارف عليها من بطاقات ائتمانية، صكوك، الدفع الفوري
عند التسليم والتحويلات البنكية ؛ وقد لاحظنا أن أضعف
نسبة سجلت هي في إستخدام البطاقات الإئتمانية 21.7 % نظرا
لقلة إستخدامها في التعامل البنكي وإحتل مكاﻧﻬا التحويلات
البنكية بنسبة 28 % والتي هي السبيل الوحيد للدفع بالشبكة
لأولئك الذين لا يملكون بطاقات إئتمانية، وحصلت الصكوك
.% والدفع الفوري عند التسليم على نفس النسبة 25
د- ملكية البطاقة الإئتمانية : بينت الإحصائيات المستخلصة
من الإستبيان أن 8.45 % من المشاركين يملكون بطاقات
إئتمانية، حصلوا عليها من داخل وخارج القطر، والنسبة
الكبرى من المشاركين أقرت بعدم إمتلاك البطاقة الإئتمانية
.% بنسبة 91.55
ذ- نوعية البطاقة الإئتمانية : لمعرفة أي البطاقات الائتمانية
في Visa أكثر تداولا، خلصنا إلى أن البطاقة من نوع فيزا
الصدارة بنسبة 7.04 % من مجموع البطاقات الائتمانية تليها
بنسبة 1.41 %، وتبقى نسبة MasterCard بطاقة ماستركارد
%91.55 من المشاركين لم تبد رأيها.
ر- الثقة بوسائل إرسال معلومات بطاقته الإئتمانية : الهدف
من هذا السؤال هو معرفة مدى ثقة المستخدمين بطريقة إرسال
معلومات البطاقة الإئتمانية، من بين المشاركين المالكين
لبطاقات إئتمانية أجاب ما نسبته 29.29 % بعدم إستخدامها
35- __________________________________________________________________________________________________________________ الإنترنت في الجزائر - ص.ص. 26
30
على الشبكة خوفا من القرصنة، وهذا دليل على أن مشكل
الأمن لازال قائما في التحويلات عن طريق الإنترنت، أما نسبة
%21.95 فأيدت إستخدام البطاقة عبر الويب الآمن، تلتها نسبة
%17.19 تؤيد إرسال معلومات بطاقته عبر البريد الإلكتروني،
الفاكس بنسبة 14.69 %، الهاتف بنسبة 12 % ونسبة ضئيلة جدا
تقدر ب 4.88 % وافقت لإستخدامها عبر الويب العادي غير
الآمن.
ز- العوامل المشجعة على التسوق الإلكتروني : أظهرت
الدراسة أن العوامل المشجعة على التسوق الإلكتروني تتمثل في
قلة السلع محليا بنسبة 29,65 %، تلتها مقارنة الأسعار بنسبة
%27,77 ثم تعدد الاختيارات بنسبة 26,79 % وأخيرا سهولة
.% التحويلات المالية بنسبة 15,79
س- تشجيع التسوق الإلكتروني : بَينت الدراسة أن نسبة
%77,46 من المشاركين يؤيدون ويشجعون التسوق
الإلكتروني، مقابل 22.54 % وهذا ما يدل على أن مستقبل
التسوق الإلكتروني واعد في جميع أنحاء المعمورة إن أتيحت
الوسائل الضرورية واللازمة لذلك.
ش- الويب التجاري : إستفسرنا المشاركين عما إذا كانوا
يعرفون مواقع ويب للتسوق الإلكتروني بالجزائر، فأجاب
%90,14 بأﻧﻬم لا يعرفون مقابل 9,86 %، وهذا ما يؤكد أن
المتاجر الإفتراضية في بلادنا لم ترقى بعدُ إلى المستوى المطلوب
في التسوق الإلكتروني.
ص- إستخدام الإنترنت في التسوق : خيَّرنا المشاركين بين
استخدام الإنترنت في عمليات البيع والشراء أو استخدامه في
% الدعاية والإعلان والترويج التجاري، ففضل 48,54
استخدامه في الدعاية والإعلان والترويج التجاري والبقية
%51,46 فضلت استخدامه في عمليات البيع والشراء.
-4.5 الإعلان التجاري :
أ- إكتشاف المواقع : كشفت الدراسة أن 96 % من
المشاركين أقروا بفعالية الإعلان التجاري الإلكتروني في
إكتشاف المواقع التجارية نظير 4% نفت ذلك.
ب- أهمية المعلومات التجارية في التسوق الإلكتروني :
حاولنا معرفة إلى إي مدى يساعد الإعلان التجاري الإلكتروني
في الحصول على معلومات عن بعض السلع والخدمات فكانت
نسبة 80.28 % تؤيد ذلك، مقابل 19.72 % لا تؤيد ذلك.
ت- البريد التجاري : نقصد بالبريد التجاري إستلام
إعلانات تجارية عن طريق البريد الإلكتروني، حيث أقرت نسبة
%69 من المشاركين أﻧﻬا بالفعل إستلمت إعلانات تجارية
مقابل % 31 لم تستلم ذلك وربما يعزى ذلك لعدم إشتراك
هؤلاء في منتديات حوار أو قوائم توزيع أو ...الخ.
ث- الإعلان الأكثر تذكرا : بينت الإحصائيات أن وسائل
الإعلان والإعلام متعددة، فالوسيلة الأكثر تذكرا في رأي
المشاركين التلفاز بنسبة 32,52 %، مواقع الويب بنسبة
%20,24 ، الجرائد بنسبة 19,63 %، البريد الإلكتروني بنسبة
.% %15,95 ، الطرقات بنسبة 10,43 % والمذياع بنسبة 1,23
ج- الشريط الإعلاني وأهميته : لمعرفة مدى تصرف
المشاركين إزاء الشريط الإعلاني عند التصفح إقترحنا على
المشاركين أربعة خيارات هي قراءة الشريط الإعلاني، زيارة
الموقع لاحقا، قراءة محتوى الشريط أو تجاهل الشريط، فتحصلنا
،% على النسب التالية : قراءة الشريط الإعلاني بنسبة 41
زيارة الموقع لاحقا بنسبة 31 %، قراءة محتوى الشريط بنسبة
.% %19 ، والذين يتجاهلون الشريط بنسبة 9
أما عن أهم وأنجح إعلان إلكتروني لفت إنتباه
المتصفحين هو ذلك الإعلان المنشور عن طريق الويب بنسبة
%67,14 مقابل 32,86 % للبريد الإلكتروني، ذلك أن جل
المستخدمين لا يحبذون إستقبال الإعلانات التجارية عن طريق
البريد الإلكتروني، نظرا لتميزها بالصور والأشكال البيانية التي
عادة ما تأخذ حيزا معتبرا، مما قد يحول من إستقبال الرسائل
الإلكترونية عند تشبع الحيز المخصص للبريد.
-5.5 وضعية الشبكات وموزعي الإنترنت :
في ﻧﻬاية الدراسة الإحصائية حاولنا الوقوف على وضعية
الشبكات المعلوماتية بالجزائر من الناحية الهيكلية ومدى تقدم
المؤسسات في استخدامها، وانصب اهتممنا أيضا بموزعي
خدمات الإنترنت، واكتفينا بحصر ثلاثة عناصر أساسية، وهي
على التوالي :
_____________________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
31
3) : وجهنا للمشاركين سؤالا ) LAN أ- الشبكة المحلية
يتعلق بتوفر مقرات عملهم على شبكة معلوماتية محلية، فكانت
نسبة 48 % أقرت بوجودها، مقابل 51 % أقرت بعدم وجودها،
ونسبة 1% لم تبد رأيها.
هي شبكة وطنية تتولى : DZ-PAC ب- شبكة الإتصال
إدارﺗﻬا والإشراف عليها إدارة البريد والموصلات السلكية
واللاسلكية ووظيفتها نقل المعلومات والبيانات، كما أﻧﻬا ترتبط
بشبكة الإنترنت الدولية وبنوك وقواعد المعطيات ؛ لكن
للأسف إستنتجنا أن جل المشاركين يجهلوﻧﻬا وقد يعود ذلك
للإدارة الوصية ووسائل الإعلام لعدم التعريف ﺑﻬا والفائدة التي
يمكن أن تجنيها المؤسسات المصرفية وغير المصرفية منها، نسبة
%93 من المشاركين الجزائريين أقروا بعدم وجود هذه الشبكة
بمؤسساﺗﻬم و نسبة 1% أحجمت عن الإدلاء برأيها، وتبقت
بمقرات DZ-PAC نسبة 6% التي أقرت بوجود هذه الشبكة
عملهم من بين هؤلاء نسبة 94 % تستخدم هذه الشبكة في
تحويل البيانات ونسبة 4% تستخدمه في العمليات البنكية
(وأحسن بنك يتعامل ﺑﻬا هو بنك الفلاحة والتنمية الريفية
% على مستوى أكثر من 30 ولاية) وتبقت نسبة 2 BADR
تستخدمه في تحويل البيانات أو تحويل العمليات البنكية، وقد
أقر جميع هؤلاء المشكلين لنسبة 6% بفعالية هذه الشبكة
الوطنية.
ت- موزعي خدمات الإنترنت : كشفت الإحصائيات أن
الموزع المستحوذ على اكبر نسبة من المشاركين هو مركز
الذي ينتشر بفروعه CERIST الإعلام العلمي والتقني بالجزائر
التابعة له في كل جهات الوطن بإعتباره مؤسسة تابعة للقطاع
العام، وقد حاز على نسبة 76 % من المشاركين الإجماليين،
مقابل 11 % مشاركين لدى موزعين خواص وهناك نسبة تقدر
ب 6% من يتوفر على إشتراك لدى مركز الإعلام العلمي
والتقني بالإضافة إلى إشتراك آخر لدى أحد الموزعين الخواص،
وتبقت نسبة 7% لم تدلي برأيها، وقد أيد معظم المشاركين
بنسبة 90 % فكرة دخول منافسين جدد بقصد المنافسة
والتحسين في خدمات الإنترنت.
القسم الثاني : البنية التحتية للإنترنت -II
سعت الجزائر إلى الاستفادة من خدمات شبكة
الإنترنت والتقنيات المرتبطة ﺑﻬا، من خلال ارتباطها بشبكة
الإنترنت في شهر مارس من عام 1994 ، عن طريق مركز
4)، الذي أنشئ ) (CERIST) البحث والإعلام العلمي والتقني
في شهر مارس سنة 1986 من قبل وزارة التعليم العالي والبحث
العلمي، وكان من مهامه الأساسية أنذاك، هو العمل على إقامة
شبكة وطنية وربطها بشبكات إقليمية ودولية.
عرفت الجزائر منذ سنة 1994 تقدما ملحوظا في مجال
الاهتمام والاشتراك والتعامل مع الإنترنت، ففي نفس السنة،
كانت الجزائر مرتبطة بالإنترنت عن طريق إيطاليا، تقدر سرعة
9.6 )، وهي Ko) الارتباط ب 9600 حرف ثنائي في الثانية
سرعة جد ضعيفة، وقد تم ذلك في إطار مشروع تعاون مع
منظمة اليونسكو، ﺑﻬدف إقامة شبكة معلوماتية في إفريقيا،
5)، وتكون الجزائر هي النقطة المحورية ) (RINAF) تسمى ب
للشبكة في شمال إفريقيا.
في سنة 1996 ، وصلت سرعة الخط إلى 64 ألف
حرف في الثانية، يمر عن طريق العاصمة الفرنسية باريس ؛ وتم
في ﻧﻬاية 1998 ، ربط الجزائر بواشنطن عن طريق القمر الصناعي
وفي شهر مارس ، (Méga Bytes) بقدرة 01 ميغابايت في الثانية
1999 ، أصبحت قدرة الإنترنت في الجزائر بقوة 2 ميغابايت في
الثانية، وتم إنشاء أكثر من 30 خطا هاتفيا جديدا من خلال
نقاط الوصول التابعة للمركز والمتواجدة عبر مختلف ولايات
الوطن (الجزائر العاصمة، سطيف، ورقلة، وهران،
تلمسان،...) والمربوطة بنقطة خروج وحيدة هي الجزائر
العاصمة.
قدر عدد الهيئات المشتركة في الإنترنت سنة 1996 ، أي
بعد سنتين من دخول الإنترنت إلى الجزائر بحوالي 130 هيئة،
وفي سنة 1999 ، قدر عدد الهيئات المشتركة في الشبكة ب
800 هيئة، منها 100 في القطاع الجامعي، 50 في القطاع الطبي،
500 في القطاع الاقتصادي و 150 في القطاعات الأخرى، وفي
نفس السنة أي 1999 ، كان لمركز البحث في الأعلام العلمي
والتقني حوالي 3500 مشترك، ولأن هناك تباين كبير بين عدد
المشتركين ومستعملي الإنترنت في الجزائر نظرا لانخفاض نسبة
الاشتراك الفردي بالمقارنة مع نسبة اشتراك الهيئات (مقاهي
الإنترنت، ميدياتيك، مؤسسات،...)، بسبب ارتفاع تكلفة
الربط بالشبكة، فإنه يمكن تقدير أن هناك حوالي 180 ألف
مستعمل للإنترنت، حوالي 50 مستعمل لكل اشتراك( 6)، يمثل
هذا العدد نسبة أكبر بقليل من 01 في الألف من عدد
.( مستعملي الإنترنت في العالم( 7
35- __________________________________________________________________________________________________________________ الإنترنت في الجزائر - ص.ص. 26
32
257 بتاريخ 25 - بعد إصدار المرسوم التنفيذي رقم 98
8)، والمعدل بمرسوم تنفيذي آخر يحمل رقم- 2000 ) أوت 1998
9)، الذي يحدد شروط ) 307 بتاريخ 14 أوكتوبر 2000
وكيفيات وضع واستغلال خدمة الإنترنت، ظهر مزودون جدد
خواص وعموميين إلى جانب مركز البحث في الإعلام العلمي
والتقني، مما زاد في عدد مستخدمي الشبكة، وقد وصل عدد
الرخص الممنوحة إلى الخواص عبر القطر الجزائري إلى 65
رخصة( 10 ) حتى ﻧﻬاية 2001 ؛ إن وجود هذه المؤسسات في
سوق الإنترنت سوف يحسن من خدمات الوصول إلى الشبكة،
ويساهم في تقديم أسعار تنافسية للاشتراك بخدمات الإنترنت ؛
لكن في حقيقة الأمر أن جل الخواص المرخص لهم بإستغلال
الإنترنت لم ينشطوا بعد، لسبب أو لآخر ؛ وفي وقت لاحق
ستنشئ وزارة البريد والمواصلات شبكتين عن طريق الساتل :
هذا الأخير يدور على محور إفريقيا، جزء ) Immarsat و Vsat
من أوربا، الشرق الأوسط و أمريكا) مما يسمح بتقوية ربط
.( المواقع والمشتركين بشبكة الإنترنت( 11
إن زيادة عدد هذه المؤسسات وحده دون تطوير
البنية التحتية للاتصالات، التي تعد أمرا ضروريا لتحسين
خدمات الوصول إلى الإنترنت، لن يأتي بالفائدة المرجوة منها،
حيث تم إحصاء حوالي 1.4 مليون خط هاتفي في الجزائر، أي
بمعدل خط لكل 25 فرد، وهو جد بعيد عن المعدل العالمي
(خط لكل 6 أفراد)، من بين هذه الخطوط المتوفرة هناك 300
.( ألف إلى 400 ألف خط عاطل( 7
الجزائر الآن في مرحلة لتدارك تأخرها، فالجهة
الوصية وزارة البريد والمواصلات وفرت خط إتصال أساسي
من الألياف الضوئية قدرته 34 ،(backbone) للإنترنت
ميغابايت/ثا قابل للتوسعة لغاية 144 ميغابايت/ثا، لتمكن
وبعض مؤسسات (providers) موزعي خدمات الإنترنت
الإتصال من الإرتباط بالشبكة الدولية على وجه أحسن، فإدارة
البريد والمواصلات، شرعت في إقامة شبكة لتقديم خدمات
الإنترنت كموزع للمؤسسات والأفراد، بحيث تستهدف
شبكتها كل ولايات الوطن( 12 )، قدرﺗﻬا تفوق 10.000 خط،
ويتوقع أن يكون لها 100.000 مشترك ؛ هذه الشبكة تتميز
بضمها لمختلف الخدمات التي يوفرها الويب بالإضافة
للخدمات التي تتطلبها التجارة الإلكترونية( 13 ) ؛ وقد تم بالفعل
تشييد شبكة البريد والمواصلات، وهي جاهزة للإستغلال، دون
كلمة مرور، ودون إشتراك أو إلتزام، فالتكلفة تحسب
أتوماتيكيا مع تسعيرة الهاتف ويمكن الإطلاع على هذا بالموقع
لكن التسعيرة لا تزال مرتفعة جدا http://www.djaweb.dz
مقارنة بموزع آخر.
نفس الطريق سلكه مركز البحث والإعلام العلمي
والتقني عن طريق تقوية بنيته التحيتة، حيث بدأ في مشروع
يربطه بموزعه في الولايات المتحدة بخط سعته تصل إلى 30 ميغا
بايث/ الثانية، وزودت المشتركين العوام بأكثر من 20 نقطة
وصول للإنترنت، و 43 خط متخصص لقطاع التعليم العالي
والهيئات البحثية، و 48 خط متخصص لبقية القطاعات الأخرى
من بينها الموزعين الخواص ؛ ويصل عدد خطوط الهاتف
المستخدمة في الولوج إلى الشبكة ب 2000 خط( 14 )، وحسب
مصادر المركز فإن عدد المستخدمين في سنة 2001 ، بلغ
250.000 مستخدم، منهم 20.000 مشترك ؛ وقد حضَّر المركز
نفسه لخوض غمار التجارة الإلكترونية من خلال تنمية
البرامج، وبناء المواقع التجارية، أي تحضير البنية التحتية لهذا
النوع من التجارة ؛ ونذكر بأن هذا المركز هو الذي يشرف
.(15) .dz على إدارة وتسيير النطاق
يساهم مركز البحث والإعلام العلمي والتقني، بكل
ثقله في تنمية شبكة الإنترنت، في بداية سنة 2001 إنطلق المركز
وبإيعاز من الوزارة الوصية، في تشييد شبكة علمية على
المستوى الوطني، يتم الولوج إليها من خلال الشبكة الدولية
للمعلومات، ويطلق على الشبكة إسم الشبكة الأكاديمية
16 )، هدفها ربط جميع الجامعات الجزائرية، )ARN للبحث
لإحتواء موقع الويب، (serveurs) وتزويدها بحاسبات موزعة
بحيث يشتمل كل موقع على الأبحاث العلمية والمذكرات وما
يتاح لدى المؤسسة الجامعية من دوريات وكتب ومجلات
علمية، أي تشكيل مكتبة إفتراضية، بقصد تبادل المعلومات بين
الجامعات والهيئات والمراكز البحثية بالوطن، إضافة للإستعانة
(télé-enseignement) ﺑﻬذه الشبكة في تقديم الدروس عن بعد
؛ وقد ركز المركز على مساهمة مشاركة الجامعات والهيئات
والمراكز البحثية في بناء الشبكة الأكاديمية للبحث، ولذلك
عمد لإقامة دورات تدريبية( 17 ) لتكوين المكونيين بمساهمة
هيئات من خارج الوطن للإسراع في عملية التنفيذ.
أصبحت الإنترنت ملازمة لجميع الأنشطة التجارية
الدولية، بفضل الاتصال المباشر مع العملاء والشركاء، الشيء
الذي يفرض على البنوك الجزائرية ديناميكية أكبر في مجال
المنافسة، بالاعتماد على المعرفة بتكنولوجيات التسويق عبر
الإنترنت (بواسطة الشبكات)، إذ أن هذه الطريقة في تقديم
الخدمة هي، أولا : فرصة تسويقية تسمح بإنشاء علاقة جوارية
_____________________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
33
تمكن من الوصول إلى عميل لم يكن بالاستطاعة الوصول إليه
فيما سبق، ثانيا_: هي فرصة تجارية تمكن المؤسسات البنكية
من البروز بإعطائها قيمة لشبكاﺗﻬا التجارية.
يعيش النظام المصرفي الجزائري مشاكل عديدة
ومعقدة تظهر أثناء تقديمه لخدماته، بحيث تقف عائقا أمام
تطوره وحاجزا في وجه الاستثمار، نظرا للدور البارز الذي
يلعبه هذا القطاع في حلقة التنمية الاقتصادية، وتتعلق هذه
المشاكل عادة بالكفاءة والسرعة في الأداء، حتى وإن تعلق الأمر
بالعمل على المستوى المحلي، هذا في ظل غياب شبكات محلية
تربط مختلف الهيئات المالية وتنسق العمل بينها، إن هذه الحالة
تفرض إيجاد حلول جديدة من شأﻧﻬا تقديم خدمات أحسن
وأسرع مثل النقود الإلكترونية التي تسهل عمليات التسديد أو
الدفع المباشر عبر الإنترنت.
بادرت بعض المؤسسات بتطوير شبكات إلكترونية
للدفع والتسديد، منتشرة في نقاط محدودة من التراب الوطني،
لكن عدم القدرة على التحكم فيها وتسييرها، جعل بعضها
تتوقف عن تقديم خدماﺗﻬا، بسبب اعتماد هذه المؤسسات على
حلول وأنظمة مستوردة، غير متوافقة وخصائص السوق
الجزائرية، لكن وجود الطلب متزايد على هذه الخدمات مثل
التسديد والدفع ببطاقات المعاملات المالية، شجع بعض
المؤسسات على مواصلة تقديمها، مثل : بطاقة الدفع المقدم
لخدمات الهاتف وبطاقة السحب من الصرافات الآلية لمؤسسة
البريد والمواصلات، البطاقات البنكية للسحب والدفع (القرض
الشعبي الجزائري، بنك الجزائر الخارجي، بنك الفلاحة والتنمية
الريفية، الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط).
تعتبر البطاقات المالية المتوفرة حاليا في المؤسسات
المالية الحكومية، غير كافية للتعامل على المستوى الدولي، لكنها
فاتحة للانطلاق في التجارة الإلكترونية في بلادنا، فبالرغم بأنه
بإمكان بنك الفلاحة والتنمية الريفية مثلا، أن يجعل من بطاقته
المالية دولية الدفع، عن طريق التعامل مع الهيئات المالية الدولية
( مثل فيزا أو ماستركارد، كما هو الحال في بنك الخليفة( 18
(بنك خاص)، الذي أصدر بطاقات مالية دولية بالتعاون مع
ماستركارد، و بإمكان متعامليه إستخدامها في التسديد في
التعاملات الوطنية والدولية ؛ إذن، سلاسة العمل ما بين البنوك
لا تتحقق فع ً لا، إلا بإنشاء شبكة لنقل المعطيات على مستوى
عال، ولقد شرعت الجزائر في إنجاز المرحلة الأخيرة من
19 )، وقد جاء ) (RIS) مشروع شبكة ما بين البنوك المتخصصة
هذا المشروع كثمرة اتفاق بين وزارة المالية ووزارة البريد
والمواصلات، ليسمح بربط جميع البنوك ببعضها البعض، من
أجل إنشاء وسائل دفع جديدة واستعمال النقود الإلكترونية
وجعل الاتصال بين البنوك يتم في زمن حقيقي، وهو ما يعتبر
إعادة هيكلة وتطوير لقطاع البنوك، وقد كلفت ﺑﻬذا المشروع
شركتين : الأولى برتغالية، أوكلت لها مهمة دراسة المشروع
وتقييم احتياجات القطاع المعني، أما الثانية فهي هولندية مكلفة
بمهمة المساعدة التقنية ؛ المشروع يقوم على أربع مراحل :
المرحلة الأولى : تتم فيها دراسة الاحتياجات المتعلقة بالخدمات
ذات القيمة المضافة، كما هو الحال في البنوك المتطورة في
. العالم، هذه المرحلة أنجزت في جانفي 2000
المرحلة الثانية : تستوجب اختبار ذو طابع تكنولوجي وتقني
للشبكة، حيث يتم اختيار نظام سهل وبسيط وبأقل تكلفة
وقد تم اختبار العملية ،(Wireless Fixed Access) يدعى
بنجاح بين المدن الثلاث الجزائر العاصمة، البليدة وتيزي وزو.
المرحلة الثالثة : وضع مخطط الإنجاز وتكلفة المشروع لتعميمها
في باقي ولايات الوطن.
المرحلة الرابعة : تعتمد على تنظيم وتكوين المستخدمين
(موظفي البنوك) حيث سيتم تكوين حوالي 3400 عون لمدة
20 )، كما ) اثنى عشرة ( 12 ) شهرا، ابتداء من شهر ماي 2000
ستقوم وزارتي العدل والمالية بتكوين كبار موظفيها في ميادين
التسيير المالي والبنكي، وسيتم توسيع الشبكة مستقبلا إلى
خدمات التأمين، الضرائب والجمارك.
ستغطي هذه الشبكة كل التراب الوطني بحوالي 1000
موقع للربط( 21 )، مجموع هذه المواقع يتميز بتمركز قوي في
المراكز السكنية، ويتم التقسيم بإنشاء مراكز جهوية ومركز
وطني للتسيير، حيث يعتبر هذا الأخير وحدة الإدارة والقيادة
لهذه الشبكة، فقد تمت هندسة هذه الشبكة بشكل يضمن
الأمن في تدفق المعلومات عبر المحطات القاعدية المنتشرة عبر
عبارة ،(Les noeuds) التراب الوطني، كما نجد أن عقد الربط
عن أنظمة ذكية تستعمل تقنيات عالية تمكنها من تجاوز جميع
العقبات.
تقدمت وزارة البريد والمواصلات الجزائرية (على
( نفس المنوال من أجل التحسين)، بمناقصة وطنية-دولية( 22
،(23) 2001 ، نشرت بتاريخ 01 أوت 2001 / تحمل رقم 41
35- __________________________________________________________________________________________________________________ الإنترنت في الجزائر - ص.ص. 26
34
تخص تقديم حلول ومعدات مالية تدعم السحب والدفع محليا
وخارجيا، وتتشكل من :
- نظام الإدارة والتسيير (معدات وبرامج : تخص السحب
والإطلاع على الرصيد المتبقي وإمكانية طلب دفتر الصكوك،
والقيام بالتحويلات النقدية بين البنوك، ويشمل أيضا إستخدام
البطاقات المالية الدولية كبطاقة فيزا).
.(cartes à puce) 200.000 بطاقة بنكية مزودة بشريحة -
500 محطة دفع آمنة، تنصب في واجهة وكالات البريد، -
ليتمكن الزبون من التسديد عن بعد، وعن طريق الإنترنت
تحضيرا للدخول إلى عالم التجارة الإلكترونية ؛ ويمكن الوصول
لهذه المحطات عن طريق الحاسبات الشخصية الموصولة بالهاتف
.GSM أو عن طريق الهاتف النقال
100 موزع آلي للأوراق النقدية تنصب في واجهة وكالات -
البريد، تربط مباشرة مع الشبكة المالية الداخلية (انترنات) ؛
البطاقة التي تنتمي لمؤسسات مالية أخرى يسمح لهم فقط
بالسحب دون بقية العمليات المالية.
الخلاصة : ما يمكن استخلاصه من الدراسة الميدانية، هو أن
التغيرات الجديدة التي تعيشها الجزائر على مستويات عدة،
وتشجيعها للخواص للاستثمار في مجال تقديم خدمات الوصول
للإنترنت، يَعِدُ بمستقبل خدمات أحسن وبأسعار منافسة على
مستوى السوق الوطنية، مما يرفع من عدد مستعملي شبكة
الإنترنت، وكذلك يخدم فكرة إقامة التجارة الإلكترونية، إذ
باشرت الدولة الجزائرية على أعلى المستويات بفتح الباب أمام
الخواص للاستثمار في قطاعات حساسة كالخدمات المالية
والاتصالات وكل ما يدخل ضمن إطار تكنولوجيا المعلومات
من أجل تحسين نوعية هذه ،NTIC والاتصال الجديدة
الخدمات، والسماح للشركاء والمتعاملين الاقتصاديين الأجانب
بالاستثمار في الجزائر، الذين طالما ركزوا على قطاع الاتصال
وقطاع البنوك، كشرط أساسي للاستثمار في الجزائر ؛ ويمكن
تحديد خمسة عوامل أساسية بالاعتماد على هذه الدراسة،
ويتعين على الجهات العليا مراعاﺗﻬا، للدخول إلى عالم الاقتصاد
الرقمي "اقتصاد الشبكات"، وهي تتمثل في :
- دعم وتحفيز المؤسسات على الترابط الشبكي.
- قيادة المسار التكنولوجي بتبني سياسة تعميم استخدام
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- تأمين وحماية المعلومات الخصوصية والتصدي للقرصنة.
- تنمية المهارات التقنية والخبرات الإدارية.
- ضرورة تحديث القوانين وتعديلها لمواكبة التطورات.
_____________________________________________________________________________________________________________________ 2002/ مجلة الباحث / عدد 01
35
المراجع والإحالات المعتمدة
(1)- "Fiche de sondage", 04/06/1999, http://www.ouargla-univ.dz/bekhti/ag/sondage.html
(2)- "CERIST", 04/06/1999, http://www.cerist.dz/annuaire/e-mail/annu.htm
(3)- L.A.N : Local Area Network
(4)- CERIST : Centre de Recherche et d'Information Scientifique et Technique
(5)- RINAF : Réseau d'Information Africain
(6)- .122- محمد لعقاب، "الإنترنت وعصر المعلومات" - دار هومة، الجزائر 1999 ، ص.ص 120
(7) - N. Ryad, "Fin du monopole sur le téléphone, Internet et les télécommunications :
le privé entre en ligne", Quotidien Liberté, N° 2209, Mardi 18 Janvier 2000, P1.
(8)- . "الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية"، 4 جمادى الأولى 1419 ه الموافق ل 26 أوت 1998 ، العدد 63 ، ص 4
(9)- . "الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية"، 14 رجب 1421 ه الموافق ل 15 أوكتوبر 2000 ، العدد 60 ، ص 14
(10)- "Fournisseur d'accès Internet", 20/12/2001, http://www.postelecom.dz/provider.htm
(11)- BMG International, "Treize ISP pour l'année 1999",
03/01/2000, http://www.entreprises-dz.net/review/Internet/fr.htm
(12)- "Plate-forme d'Internet", 04/12/2001, http://www.postelecom.dz/plate.htm
(12)- "Plateforme d'Internet", 04/12/2001, http://www.postelecom.dz/plate.htm
(13)- "Services d'Internet", 04/12/2001, http://www.postelecom.dz/service.htm
(14)- CERIST, "Fait & Chiffres", Document de présentation – Juin 2001, P4.
(15)- "Domaine .dz", 18/05/1999, http://www.nic.dz
(16)- "Academic Reshearch Network", 31/12/2001, http://www.arn.dz
(17)- "Formation de formateurs", 15/06/2001, http://transfer-tic.edu.dz
(18)- "El-Khalifa Bank", 04/01/2002, http://www.elkhalifabank.com
(19)- RIS : Réseau Interbancaires Spécialisé
(20)- Ghania Oukazi, "L'interconnexion, premier pas de la réforme",
Quotidien El Watan, N°2738, Dimanche 12 Décembre 1999, P7.
(21)- Haddad Said, "Transmission de données dans la banque : Le RIS en chantier",
Convergence (La revue de la BEA), N° 3, Décembre 1999, P21.
(22)- "Appel d'offre de télécommunications",
25/08/2001, http://www.postelecom.dz/offre.htm
(23)- "Bulletin Officiel des Marchés de l'Opérateur Public",
04/12/2001, http://anep.eldjazair.net.dz/bomop/bomop.html
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Friday, 19 December 2008 at 4:53 AM

بوش الحذاء

Add this video to my blog


الله اكبر /الله اكبر ينصر دينك يا راجل ...بدون تعليق هذه قبلة الوداع من عراقي عربي حر من السنة.
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Thursday, 18 December 2008 at 8:31 AM

عيدكم مبارك

عيدكم مبارك كل عام وانتم بخير
http://dc.img.v4.skyrock.net/dcf/gestionsetif/pics/2166681345_1.gif
​ 0 | 1 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Tuesday, 09 December 2008 at 3:48 AM

Edited on Thursday, 11 December 2008 at 3:19 AM

بحوث جاهزة


أحبائي ,,,
سأضع بين ايديكم
مـــوســــوعة كاملة للبحــــوث !!!!
آمل من الله أن تلقى إستحسانكم

فبسم الله نبدأ .. ..


1- بحث عن الشاعر محمد التهامي - تراجم وشخصيات :
http://www.alwatan.com/graphics/200...7/heads/ct3.htm

2- دليل المواقع التي تهتم بالمعاقين :
http://1special.5u.com/daleel.htm

3- منتدى شبكة الخليج لذوي الاحتياجات الخاصه :
http://www.gulfnet.ws/vb/

4- موقع يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة :
http://www.mym.4mg.com/

5- موقع يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة :
http://www.d2000.4mg.com/DISAB.htm

6- موقع للبحــــوث والدراسات :
http://www.riyadhedu.gov.sa/mktbah/index/main.htm

7- موقع الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين :
http://www.socpa.org.sa/

8- موقع للمقالات العلمية :
http://www.khayma.com/essendes/sceience.htm

9- معلومات عن الحيوانات الثديية في فلسطين :
http://www.pnic.gov.ps/arabic/envir...reference2.html

10 - موقع المنشاوي للدراسات والبحوث :
http://www.minshawi.com/

11- موقع الشبكة العربيه للمعلومات الصناعية :
http://www.arifonet.org.ma/aidmo/main.htm

12- مقال عن الخفافيش :
http://www.ikhwan-muslimoon-syria.o...bal03/ashb4.htm

13 - موقع معلومات عامة :
http://www.egypty.com/tofolah/bank.htm

14 - موقع عام وشامل ( مقالات عن النباتات ) :
http://konouz.com/plantas/

15 - موقع عن الارصاد وحماية البيئة :
http://www.pme.gov.sa/

16- دليل مواقع علم النفس :
http://www.khayma.com/neuropsychology/arabicsites.htm

17 - مبادئ في نظرية الشعر والجمال :
http://www.adabihail.gov.sa/book02_07.htm

18- فتاوي شرعية في الرياضة :
http://www.alshirazi.com/rflo/m_mot...h/part6/d/1.htm

19 - مقال متعلق بالقمم الجبلية ورياضة تسلق الجبال :
http://www.asfaar.net/asfissue/arch...c2001/cover.htm

20 - مقال بعنوان النقد من التفسير والامتاع إلى التنظير والابداع :
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/07/04/mnw/9.htm

21 - بحث كامل عن ظاهرة الغموض بين عبدالقاهر الجرجاني والسجلماسي :
http://www.uqu.edu.sa/majalat/shari...ag22/mg-017.htm

22- بحث كامل بعنوان رؤية لموروثنا النقدي :
http://www.adabihail.gov.sa/03_02_01.htm

23- بحث عن الشعر العربي :
http://www.bsu.edu/web/salmutairi/yahya.htm

24- دراسة ادبية اماراتيه :
http://www.albayan.co.ae/albayan/cu...29/afaque/1.htm

25 - بحث عن الاستعارة والترجمة :
http://www.nizwa.com/volume15/p33_40.html

26 - موقع صالح المطيري الادبي :
http://publish.bsu.edu/salmutairi/index.htm

27 - بحث عن آداب المجالس :
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/1.htm

28- خطبة الجمعة في مكة المكرمة عن الجليس الصالح والجليس السوء :
http://www.khotab.net/Makkah/Makkah27-5-1422.htm

29- مقال عن الجليس الصالح والجليس السوء :
http://www.attajdid.ma/tajdid/DETAIL.ASP?Articleid=8289

30 موقع ضخم للبحوث والدراسات به اكثر من 250 بحث :
http://www.heartsactions.com/ref/bb.htm

31 - مقال عن الفرق بين الجليس الصالح والجليس السوء :
http://www.alwatan.com/graphics/200...7/heads/ot9.htm

32 - بحث عن الخصخصة :
http://www.nic.gov.ye/SITE%20CONTAI...2/khaskhasa.htm

33 - بحث عن المكتبة المدرسية :
http://www.shjeduzone.com/db/s2.htm

34- بحث عن القراءة المثمرة من خلال مكتبة الفصل :
http://www.e-wahat.com/waha1/showqu...&fldAuto=83

35- دراسة بعنوان كيف نفعِّل دور المكتبة المدرسية :
http://www.qateefiat.com/qa/maqalat/99%20kaifa.htm
36- مقال عن دور المدرسة في تنمية الميول القرائية لدى الأطفال :
http://www.islamtoday.net/articles/...&artid=2873

37 - دراسة عن الاوضاع السكانية في المجتمع الفلسطيني :
http://www.arij.org/pub/pubarabic/e...nc/chapter7.htm

38- مقال عن المبيدات المنزلية :
http://www.islamonline.net/Arabic/S...article04.shtml

39 - مقال عن الحشرات المنزلية :
http://www.arabsafety.com/arabic/article.php?ar_id=54

40 - بحث عن الانعاش القلبي ( طب ) :
http://www.khayma.com/diving/cbr.htm

41 - بحث كامل عن الغيبوبة :
http://www.sehha.com/medical/injuries/coma.htm

42 - مقال عن الانعاش القلبي الرئوي :
http://rawdahphc.hypermart.net/esaf_enash.html

43 - الانعاش القلبي الرئوي عند الاطفال :
http://www.falasteen.com/article.php3?id_article=222

44- موقع الشيخ يوســـــف القرضــــــاوي :
http://qaradawi.net/site/topics/ind...mp;temp_type=44

45 - مقال عن واقع التعليم في رياض الاطفال :
http://www.albayan.co.ae/albayan/2001/04/30/sya/26.htm

46 - مراحل التعليم العام في كل من سلطنة عمان والمجر - دراسة مقارنة :
http://www.forat.4t.com/edu2.htm

47 - بحث عن المياة الجوفية في الكويت :
http://www.kisr.edu.kw/science/current_issue/araa.htm

48 - دراســـــــات شرعية :
http://www.lahaonline.com/Studies/

49 - بحث بعنوان المصارف الاسلامية
http://www.t1t.net/search/eqt/eqt28.zip

50 - مقال عن المحميات الطبيعية :
http://www.omanet.com/arabic/touris...amp;subcat=tou1
51 - مقال عن الاستقامة - مواضيع دينية :
http://www.islam-online.net/iol-ara...al/delal-21.asp

52 - مقال عن مناقب شيخ الاسلام ابن تيمية :
http://www.alsaha.com/sahat/Forum2/HTML/005675.html

53 - كتاب الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية :
http://meltingpot.fortunecity.com/s...bntaymyyah1.htm

54 - قائمة بمؤلفات شيخ الاسلام ابن تيمية :
http://www.angelfire.com/al/guraba/ibntamia.html

55 - كتاب كامل عن الاستقامة :
http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=28

56 - بحث بعنوان حوكمة الشركات - اقتصاد :
http://www.cipe-egypt.org/articles/art0702.htm

57 - مقال عن التطور التاريخي للحاسوب :
http://www.newsofcd.com/script/user...?********ID=163

58 - بحث عن تاريخ تطور بيئة الويندوز بالكمبيوتر مزود بالصور :
http://www.alamalcomputer.com/01122001/67160news.htm

59- موقع الموســـوعة العربية للكمبيوتر والانترنت :
http://www.c4arab.com/

60 - مجموعة مقالات عن علوم الكمبيوتر :
http://wzein.8m.net/Computer/main.htm

61 - بحث كامل عن الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) :
http://www.geocities.com/azzalloum/computer.htm

62 - مقال بعنوان النظرية البنائية والنظرية السلوكية :
http://www.almekbel.net/Constructivism.htm

63 - موقع لمحبي الرياضيات :
http://www.almekbel.net/

64 - بحث بعنوان السجون والاصلاحيات ودورها في بناء المجتمع :
http://www.t1t.net/vb/showthread.ph...p;threadid=1648

65 - بحث كامل عن صراع الحضارات ومستقبل الدعوة الاسلامية :
http://www.jaafaridris.com/Arabic/a...sirahadarat.htm

66- مقال عن صراع الحضارات :
http://www.geocities.com/mutazela/muhadarat/sera.html

67 - دراسات ومقالات عن جرائم نظام صدام حسين وانتهاكه لحقوق الانسان
http://www.geocities.com/iraqisitesguide/page06.htm

68 - بحث عن الدم ومزود بالصور والجداول :
http://www.schoolarabia.net/asasia/...m_5_6/blood.htm

69 - مقال عن الدم :
http://www.ikhwan-muslimoon-syria.o.../ashbal8004.htm

70 - بحث عن صعوبات التعلم وطرق علاجها :
http://www.moe.gov.om/moe/bulletin/1stissu/learndef.htm

71 - مقال عن تنمية اللغة عند الطفل :
http://www.balagh.com/woman/tefl/r00w6tgj.htm

72 - بحث في اللغة والتخاطب :
http://www.werathah.com/special/lang/********.htm

73 - بحث بعنوان قيمة الزمن في تجارب الانبياء عليهم السلام :
74 - مقال عن فن ادارة الوقت :
http://www.khayma.com/madina/time.htm

75 - مقال موجز عن الادارة الناجحة للوقت :
http://www.arabinow.com/ladynow/wm_career1.htm

76 - بحث بعنوان المواقع الاباحية على الانترنت واثرها على الفرد :
http://www.khayma.com/fahad1390/din/agidh/36.htm

77 - موقع يحتوي على عدد من المقالات في شتى فروع الدين :
http://www.khayma.com/fahad1390/din/mainu.htm

78 - مقال عن تاثير فيتامين ( أ ) على الحواس الانسانيه :
http://www.t1t.net/vb/showthread.ph...p;threadid=2120

79 - بحث عن المنزل من منظور ديني وقانوني :
http://www.annabaa.org/nba43/manazel.htm

80 - مقال عن السمنة :
http://www.albehari.net/tob-smna.htm

81 - بحث عن السمنة :
http://www.geocities.com/lidatom2002/new_page_112.htm

82 - علاج السمنة بالمنظار :
http://www.sghgroup.net/monzar2.htm

83 - معلومات مفيدة عن السمنة :
http://www.noralarab.com/info/info_health/obesity.asp

84 - الحمية والسمنة وتوابعهما :
http://www.lakii.com/diet.php

85 - الدليل الصحي الشامل والكامل :
http://www.sehhaguide.org/browse.php?cat=22

86 - بحث كامل عن الموجات الصوتية :
http://www.t1t.net/vb/showthread.ph...p;threadid=2419

87 - بحث عن المحكم والمتشابه في القران الكريم :
http://www.islamselect.com/conts/ta...lmutashabih.htm

88 - بحث كامل بعنوان المدخل لعقيدة اهل السنة والجماعه :
http://www.attasia.org/alminhaj/iss4/derast_1.htm

89 - كتاب عن مرض التوحد :
http://www.childguidanceclinic.com/autism.htm

90 - معلومات عن مرض التوحد :
http://www.mknon.net/nafsih/nafsih15.htm

91- فتاوى في التامين التجاري والصحي :
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/97.htm

92- مقال عن العزل الحراري للمباني :
http://www.geocities.com/mazen_alhalabi/k3.html

93- مقال عن التجارة الالكترونية :
http://www.c4arab.com/showac.php?acid=120

94 - مقال عن التجارة في الانترنت :
http://www.arabiyat.com/economy3.htm

95- قواعد التعليم في اختبار الطلاب الغائبين :
http://www.najranedu.gov.sa/gwadtabs.htm

96 - دليل المعلم والمتعلم في اللغة العربيه :
http://www.ebdaa.8k.com/

97 - موقع الهيثم للفيزياء :
http://www.geocities.com/awadkt/

98 - موقع شامل يفيد الباحثين وطلبة العلم :
http://www.angelfire.com/nt/anisfan/index.html

99 - دليل المواقع التعليمية والجامعات :
http://www.alkharjedu.gov.sa/a-moa-talemeaah.htm

100 - بحث بعنوان العلاج بالدواء ام بالغذاء :
http://www.islamset.com/arabic/ahip/BOL.ht - مقال المجموعات الكيميائية :
http://www.schoolarabia.com/kemya/g...alkemya2eh1.htm

102 - كيــــــف تكتب بحثا :
http://www.t1t.net/vb/showthread.php?threadid=965

103 - مقالات عن الغش في الامتحانات والرشوة :
http://www.islamiyatonline.com/book...8/p997-1004.stm

104 - كتاب عن فضل تعدد الزوجات :
http://www.islamiyatonline.com/books/book3/index.stm

105 - دراسة عن رواد المسرح :
http://www.squ.edu.om/stu/tht/pioneers.html

106 - مقال عن الطحالب :
http://www.schoolarabia.net/ahia2/l.../protista_2.htm

107 - مقال عن النشاط الاشعاعي الطبيعي :
http://www.geocities.com/awadkt/radioactivity.html

108 - مقال بعنوان اثر الاشعاعات النووية على جسم الانسان :
http://www.arabsafety.com/arabic/article.php?ar_id=7

109 - مقال عن تعريف ادارة العلاقات العامة ومهامها :
http://www.mosa.gov.ps/arabic_page/...ic_relation.htm

110 - بحث كامل عن الهيئة النووية الدولية :
http://www.world-nuclear.org/flash/...word/arabic.doc

111- بحث بعنوان الطاقة والنقل :
http://www.environment.gov.jo/socie...dia/scwor11.htm

112 - فهرس لاكثر من 100 كتاب مفيد للباحثين :
http://alnadwa.net/TheBook/thebook2.htm

113 - ملخصات بحوث التخرج لكلية الهندسة :
http://www.mmsec.com/m5.htm

114 - مقالين عن فحص السيارة قبل شرائها
و قيادة سيارة بالدفع الرباعي :
http://www.khayma.com/az5500/sayarh.htm

115 - مجموعة مقالات في مجالات مختلفة :
http://www.arabiat.net/issue25/sciences.htm

116 - مقال كامل عن الجلطة وعلاجها :
http://www.geocities.com/naqaha/dmg.htm

117 - مقال عن تقنية حديثة لعلاج السكتات الدماغية :
http://www.albayan.co.ae/albayan/2001/06/30/mnw/14.htm

118 - مقال عن السكتة الدماغية :
http://www.arabinow.com/sn/health/c.../brainatack.htm

119 - مقالات طبية عن اكثر من 50 مرض وسرطان عافانا الله :
http://www.arabinow.com/sn/health/c.../condition1.htm

120 - بحث كامل عن البيرلايت السعودي :
http://www.almojel.com.sa/marki_perlite.html

121-بحث بعنوان دليل تدقيق المخططات الهندسية للمباني السكنية والتجارية :
http://www.momra.gov.sa/Specs/spec0025-1.asp

122 - مقال عن جزر الكناري :
http://www.annaharonline.com/IGTIRAB/IG2000SPA10.HTM

123 - مقال عن الاسلحة الخفيفة والاسلحة الصغيرة :
http://www.un.org/arabic/conference...larms/about.htm

124 - مقال عن الاتفاقية الدولية لتحريم ومنع الالغام :
http://www.hrw.org/arabic/1999/campaigns/mine1.htm

125 - موقع كامل عن الاسلحة والبنادق :
http://bwardi.i8.com/shotgun.htm

126 - مقال عن النباتات والحيوانات الصحراوية :
http://membres.lycos.fr/makuielys/2/geo/8.htm

127 - مقال بعنوان الصدمة الكهربائية واثرها على جسم الانسان :
http://www.scecowest.com.sa/salama/salam.htm

128 - موقع كامل عن القطع الكهربائية وتوابعها :
http://www.goldencrown.co.ae/prodac_ae.htm

129- مقال كامل عن المرحل - كهرباء :
http://www.nooraelectronics.com/relays.htm

130 - مقال عن مكونات الكمبيوتر :
http://www.nooraelectronics.com/computer.htm

131 - مقال عن وقت الادارة العلمية :
http://www.dr-alotaibi.com/sedarah.htm

132- بحث كامل بعنوان طرق تحلية المياة المالحة :
http://www.khayma.com/madina/des2.htm

133 - مقال عن التربية الجنسية :
http://www.balagh.com/mosoa/tarbiah/pt0scjpk.htm

134 - مقال عن التربية الجنسية :
http://www.islam-online.net/arabic/...article2a.SHTML

135 - برنامج بقناة الجزيرة عن التربية الجنسية :
http://www.aljazeera.net/programs/n...0/12/12-9-2.htm

136 - بحث بعنوان التلوث البحري بالنفط :
http://www.t1t.net/vb/showthread.ph...p;threadid=2627

137 - مقال كامل عن مرض السل :
http://www.childclinic.net/pain/tuberculosis.html

138 - بحث كامل عن مرض الايدز :
http://www.sehha.com/diseases/id/aids/aids02.htm

139 - مقال عن مرض الايدز :
http://www.arabinow.com/sn/health/co...ns/aids.htm140 - مرض السل الرئوي ( السل ) :
http://www.moh3.com/arabic/cultsher...ry-phthisis.htm

141 - دراسة عن الانترنت :
http://www.khayma.com/education-technology/s3.htm

142 - مقالات وبحوث ورسائل جامعية عن علم الكمبيوتر :
http://www.alrassed.net/L_N.htm

143 - بحث كامل عن الشبكات في علم الكمبيوتر :
http://www.itep.ae/arabic/Education.../networking.asp

144 - مقال عن علاجات لمرض الصرع :
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/new...000/1125408.stm

145 - بحث بعنوان موضع المخ من وجود جسم الانسان :
http://www.rafed.net/books/fegh/feghh/f8.html

146 - بحث كامل عن التخطيط الكهربائي للمخ :
http://maaber.50megs.com/sixth_issu..._medicine_2.htm

147 - مقال كامل عن الاسرة في الاسلام :
http://www.wamy.org/html/osrah.asp

148 - بحث بعنوان الورقة الصفية والبحث الصفي :
http://www.geocities.com/farraj17/search.htm

- كتاب كامل عن مفاهيم المحاسبة المالية :
http://www.socpa.org.sa/AS/as_p/Index.htm

150 - دراسة مسحية عن الانترنت في المملكة العربية السعودية :
http://www.isu.net.sa/new-user-survey-results-4.htm

151 - موقع يهتم بالكيمياء :
http://www.khayma.com/turki/

152 - مواقع لبعض ادارات التعليم في محافظات المملكة العربية السعودية :
http://www.geocities.com/aborayed/dalil.htm

153 - مقال بعنوان تطوير وتحديث التعليم في مصر :
http://www.alhayatalmasria.com/10022002/72953news.htm

154 - موقع الشيــــــخان للدراسات العربية الاسلامية :
http://www.alshaykhan.com/

155 - بحث عن الصحافة الفرنسيــة :
http://www.t1t.net/vb/showthread.ph...p;threadid=3110

156 - بحث كامل عن الاشراف التربوي :
http://www.safahat.150m.com/f8.htm

157 - بحث تربوي بعنوان التوجية والارشاد :
http://www.namasedu.gov.sa/ershadi.htm

158 - دراسة عن المعاقين في فلسطين :
http://www.pnic.gov.ps/arabic/socia...elandindex.html

159 - مقال عن الاعاقة العقلية :
http://www.somena.org/ar/about/retardation/index.asp

160 -اسماء كتــــب عن الاعاقة العقلية :
http://www.hga-uae.org.ae/Rabic/libaqleya.htm

161 - اسماء كتب عن ذوي الاحتياجات الخاصة :
http://www.dr-soby.com/pupl/Fekry.htm

162 - موقع يهتم بعلم الرياضيات :
http://www.geocities.com/mathboxplus/

163 - مقال عن دور العلماء العرب في علم الرياضيات :
http://www.geocities.com/mathboxplu.../MInfArbMth.htm

164 - موقع مختص بعلم الرياضيات :
http://www.khayma.com/fheedmath/

165 - موقع به دراسات تربوية عن المملكة العربية السعودية :
http://www.edueast.gov.sa/eda-eshraf-tar/homepage6.htm

166 - مقال عن القيادة التربوية :
http://www.suhuf.net.sa/2000jaz/feb/11/ar4.htm

167 - مقال عن العلاج الطبيعي ( طب ) :
http://tabeae.8m.com/intro.htm

168 - مقال عن العلاج الطبيعي ( طب ) :
http://www.alriyadh.com.sa/*******s...age/COV_690.php

169 - مقال عن مخاطر الانترنت :
http://www.3oyoon.com/s1.htm

170 - مقال عن آثار الانترنت النفسية والاجتماعية السلبية والايجابية :
http://www.hayatnafs.com/khoater_nafsia/internet.htm

171 - نشأة وتاريخ الانترنت :
http://ironprivate.tripod.com/starting.htm

172 - تاريخ واستخدامات الانترنت :
http://www.angelfire.com/biz/kha98/...rnethistory.htm

173 - بحث كامل عن الطرق الصحيحة للاستذكار :
http://www.t1t.net/vb/showthread.ph...p;threadid=3136

174 - بحث بعنوان نظرية العنف في الاعلام الغربي :
http://www.rezgar.com/debat/show.ar...ic&aid=3673

175 - بحث كامل بعنوان الاعلام الاسلامي ودورة في بناء ثقافة الطفل :b]176 - دراسة عن العنف في وسائل الاعلام :
http://www.amanjordan.org/conferenc...aw/vaciaw33.htm

177 - بحث بعنوان الطفل السلام والاعلام المطلوب :
http://www.saaid.net/arabic/ar64.htm

178 - دراسة بعنوان دور وسائل الاعلام في مكافحة العنف :
http://www.amanjordan.org/sari2.htm

179 - وقائع انحياز الاعلام الامريكي لاسرائيل :
http://www.moqawama.net/arabic/articles/inhiaz.htm

180 - موسوعة الفلك والفيزياء النووية تحتوي على 100 بحث :
http://www.the9thspace.20m.com/a11.htm

181 - بحث عن العلاقات العامة وتفصيلاتها :
http://www.uqu.edu.sa/level.php?m_i...amp;articl_id=6

182 - مقال عن تطور الادارة :
http://www.geocities.com/yahya20022/mngtd.htm

183 - كتاب كامل عن التنمية الاقتصادية في الكتاب والسنة :
http://www.hadith.net/arabic/produc...tesad/index.htm

184 - مقال عن تطور الفكر الاداري :
http://links.islammemo.cc/filz/one_news.asp?IDNews=322

185 - مقال عن ادارة التسويق - دراسة السوق :
http://links.islammemo.cc/filz/one_news.asp?IDNews=376

186 - ملخص كتاب عن منفعة القروض :
http://www.islamtoday.net/articles/...&artid=2734

187 - مقالات مفيدة في علم الادارة :
http://www.attar.4t.com/varities/Index.htm

188- مقالات مهمة جدا ومفيدة في علم الادارة :
http://www.khayma.com/madina/m3.htm

189 - مواضيع دينية في كتاب صيد الخاطر منها " علو الهمة "
http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...&CID=14#s13

190 - مقال عن علو الهمة :
http://www.youthworlds.com/mags/Atricl1.htm

191 - مواضيع عن المحاسبة الاجتماعية :
http://www.arab-api.org/course5/c5_2.htm

192 - مجموعة بحوث ومقالات عن القرآن الكريم والكمبيوتر :
http://www.al-mishkat.com/khedher/search.htm

193 - بحث كامل عن محاسبة الموارد البشرية :
http://www.yusuf-abufara.net/Human%...counting-2.html

194 - بحث آخر عن محاسبة الموارد البشرية :
http://www.yusuf-abufara.net/Human%...0Accounting.htm

195 - مقال عن العنف في الجامعات وكيفية علاجه :
http://www.rayaam.net/2002/10/26/hiwar.html

http://www.qateefiat.com/02/mq/74%20alalam.htm
http://www.darislam.com/home/esdara...aman/data/5.htm
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Thursday, 11 December 2008 at 12:45 PM

عناوين مذكرات لكل من هو محتار في اختيار عنوان مذكرته

عناوين مذكرات خاصة بالليسانس وبالماجستير وحتى الدكتوراه بالمدرسة العليا للتجارة وباللغتين العربية والفرنسية:

الليســانس

1/ مذكرات اللغة العربية من 1998 وإلى غاية 2006 :
الرابط http://www.esc-alger.com/titre%20memoire%20fin%20etude/memoire1998-2007-ara.htm


2/ مذكرات باللغة الفرنسية 1998 -----2006
الرابط http://www.esc-alger.com/titre%20memoire%20fin%20etude/memoire1998-2007-fra.htm


الماجستـير
من 1989 وإلى 2000
الرابط http://www.esc-alger.com/liste-memoire-magister-1989-2000.htm

من 2001 وإلى 2008
الرابط http://www.esc-alger.com/liste-memoire-magister-2001-2008.htm

الدكتــوراه
من 2004 وإلى 2007
الرابط http://www.esc-alger.com/liste-these-doctorat.htm

بالتوفيق لجميع الطلبة المقبلون على التخرج.



لقد تم بعد تزايد الطلبات تقديم رابط يتضمن مذكرات كاملة خاصة بالعلوم التجارية والاقتصادية والتسيير.
http://www.nadaa.net/cd/catplay.php?catsmktba=34

أرجو منكم إبداء ارائكم وملاحظاتكم.
وبارك الله فيكم.
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Thursday, 11 December 2008 at 12:42 PM

الاقتصاد الكلي

دروس الاقتصاد الكلي بالفرنسية
www.isg.rnu.tn/up_pdf/macroeconomie.pdf
بالتوفيق للجميع
​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Thursday, 11 December 2008 at 12:37 PM

كتاب رائع مبسط في الاقتصاد الجزئي

أقدم لإخوتي رغم التأخر سلسلة الدروس الكاملة في الاقتصاد الجزئي وكالعادة لا أطلب منكم سوى الدعاء والدعاء فقط.



الندرة


http://www.rr4ee.net/mc/CH_1.pdf

الطلب والعرض

http://www.rr4ee.net/mc/CH_3.pdf

المرونة
http://www.rr4ee.net/mc/CH_4.pdf

سلوك المستهلك

http://www.rr4ee.net/mc/CH_5.pdf

الانتاج والتكاليف

http://www.rr4ee.net/mc/CH_6.pdf

الاسواق الاقتصادية

http://www.rr4ee.net/mc/CH_6.pdf

​ 0 | ​0 | Share
Comment

More informationDon't forget that insults, racism, etc. are forbidden by Skyrock's 'General Terms of Use' and that you can be identified by your IP address (107.21.156.140) if someone makes a complaint.

Log in

or post with:

#Posted on Thursday, 11 December 2008 at 12:36 PM

  • Previous page
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • Next page
Skyrock.com
Discover
  • Skyrock

    • Advertisers
    • Jobs
    • Contact
    • Sources
    • Post to my blog
    • Developers
  • Info

    • Security
    • Conditions
    • Help
    • Report abuse
    • In figures
  • Mobile

    • Mobile site
  • Country

    • International (english)
    • France
    • Canada (français)
    • Belgique (français)
    • Maroc (français)
  • Other sites

    • Skyrock.fm
    • Tito Street
    • Tasanté
    • kwest
    • Zipalo
    • oMIXo
  • Blogs

    • The Skyrock Team
    • Awards
    • Themes